مليون دولار لم تقنعها .. سارة فيرغسون تستعد لكشف كواليس قضية إبستين

منذ 28 دقيقة
المشاهدات : 12328
مليون دولار لم تقنعها ..  سارة فيرغسون تستعد لكشف كواليس قضية إبستين
سرايا - تستعد سارة فيرغسون، دوقة يورك السابقة، لفتح صفحة جديدة من الجدل المحيط باسمها، وسط تقارير تتحدث عن تلقيها عروضًا لإجراء مقابلات تلفزيونية مطولة تكشف خلالها روايتها بشأن السنوات الأخيرة، وعلاقتها بالقضايا التي أعادت اسم جيفري إبستين إلى الواجهة.

وبحسب تقارير بريطانية، عادت فيرغسون إلى المملكة المتحدة بعد نحو 7 أشهر أمضتها خارج البلاد، في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن ظهور إعلامي مرتقب قد يكون الأوسع لها منذ سنوات.

عروض بمبالغ ضخمة
وذكر الكاتب المتخصص في شؤون العائلة المالكة أندرو لوني أن فيرغسون رفضت بالفعل عرضًا قُدّر بنحو مليون دولار لإجراء مقابلة حصرية في الولايات المتحدة، على أمل الحصول على مقابل مالي أكبر.

وتشير التقارير إلى أنها تلقت عددًا كبيرًا من العروض من مؤسسات إعلامية ومنصات بث دولية، بعضها يسعى للحصول على مقابلة طويلة تتناول خلالها ما تصفه مصادر مقربة منها بأنه "روايتها الكاملة".

ومع ذلك، فإن فيرغسون لا تبدو مستعدة للظهور مع أي محاور، إذ أفادت مصادر بأنها تفضّل أن تكون المقابلة مع شخصية تعرفها وتثق بها، في محاولة للسيطرة على طبيعة الأسئلة والطريقة التي ستُعرض بها قصتها.

عودة هادئة إلى بريطانيا
وتزامنت هذه التطورات مع عودة فيرغسون إلى بريطانيا بعد فترة تنقل بين عدد من الدول الأوروبية، من بينها سويسرا والنمسا.

وبحسب ما أوردته صحيفة "ذا صن"، فإنها استأجرت منزلًا يضم 6 غرف نوم داخل مجمع سكني مغلق في إحدى مقاطعات "هوم كاونتيز"، مقابل نحو 10 آلاف جنيه إسترليني شهريًا.

وتشير المصادر إلى أنها تحاول حاليًا الابتعاد نسبيًا عن الأنظار، مستفيدة من تركيز وسائل الإعلام البريطانية على أخبار الأمير هاري وميغان ماركل.

وسبق أن قدمت فيرغسون عام 2011 برنامجًا وثائقيًا بعنوان "Finding Sarah" مكوّنًا من 6 حلقات عبر شبكة OWN التابعة للإعلامية أوبرا وينفري، ما يجعل فكرة العودة إلى الشاشة غير بعيدة عن تجربتها السابقة.

وكانت فيرغسون قد غادرت "رويال لودج"، المنزل الذي أقامت فيه مع أندرو لسنوات طويلة، فيما شوهدت لاحقًا شاحنات تنقل أغراضها من مقر إقامته السابق في ساندرينغهام.


وبحسب تقارير صحفية بريطانية، فإن الضغوط التي أحاطت بصلات أندرو بإبستين انعكست بصورة مباشرة على وضع فيرغسون ومكانتها العامة.

وخلال فترة وجودها خارج بريطانيا، شوهدت فيرغسون في عدد من المواقع الفاخرة في أوروبا، من بينها منتجع صحي في النمسا تصل تكلفة الإقامة فيه إلى نحو 2000 جنيه إسترليني لليلة الواحدة، إلى جانب شاليه في منتجع فيربير السويسري كان مملوكًا في السابق لصديقها الراحل بادي ماكنالي.

ومع عودتها إلى بريطانيا، تبدو المقابلة التلفزيونية المحتملة أقرب من أي وقت مضى، خصوصًا مع تعدد العروض ورغبتها، وفق التقارير، في تقديم روايتها الخاصة للأحداث بدل تركها رهينة للتسريبات والتكهنات.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم