سرايا - بالنسبة لكثير من الأشخاص، لا يرتبط مضغ العلكة بالجوع. ويقول علم النفس إنه قد يكون في الواقع استجابة للملل أو الإرهاق الذهني أو حاجة الدماغ إلى التحفيز. واكتشف باحثون أن السلوكيات المتكررة، مثل مضغ العلكة، يمكن أن تساعد الأشخاص على البقاء متيقظين، وتنظيم مشاعرهم، وشغل أذهانهم في لحظات الفراغ.
وبحسب ما نشرته صحيفة Economic Times، فإن الأشخاص الذين يمضغون العلكة عند الشعور بالملل ليسوا جميعاً متشابهين. فبعضهم يستمتع بمذاقها فحسب، بينما يستخدمها آخرون كآلية لا شعورية للتكيف، أو للبقاء أكثر تركيزاً، أو للشعور بالهدوء. وهناك عدد من النظريات النفسية التي تفسر سبب ارتباط الملل بمضغ العلكة في كثير من الأحيان، إذ يبحث الدماغ بطبيعته عن التحفيز عندما يتسلل إليه الملل.
يأتي أحد أقوى التفسيرات من نظرية الإثارة المثلى، التي تشير إلى أن الأشخاص يسعون بطبيعتهم إلى مستوى مريح من التحفيز الذهني. وعندما تبدو البيئة هادئة للغاية أو رتيبة، يبدأ الدماغ في البحث عن وسائل لزيادة التفاعل.
فعلى سبيل المثال، قد يبدأ شخص يجلس في محاضرة لمدة ثلاث ساعات بالنقر بقدمه أو الرسم في دفتر ملاحظاته، أو مضغ العلكة، ليس لأنه جائع، بل لأن دماغه يحاول الحفاظ على نشاطه الذهني. ويوفر المضغ مدخلات حسية خفيفة يمكن أن تجعل الموقف الممل أكثر جاذبية.
2- أداة للتنظيم الذاتي
يستخدم علماء النفس مصطلح "التنظيم الذاتي" لوصف القدرة على إدارة الأفكار والمشاعر والسلوك. وتساعد الأفعال البسيطة والمتكررة كثيراً من الأشخاص على تنظيم الانتباه والمشاعر.
فعلى سبيل المثال، قد يمضغ شخص يعمل على جدول بيانات معقد العلكة من دون أن يدرك ذلك، لأن الحركة المتكررة تمنح دماغه مهمة صغيرة يمكن التنبؤ بها، بينما يركز على مهمة أكبر.
وتشير الدراسات إلى أن مضغ العلكة يمكن أن يحسن اليقظة مؤقتاً أثناء أداء المهام الذهنية الشاقة، وإن كان تأثيره غالباً ما يبقى محدوداً.
3- التحفيز الحسي
يساعد التحفيز الحسي بعض الأشخاص على التركيز. وقد توصل الباحثون في مجال المعالجة الحسية إلى أن الأفراد يختلفون في مقدار المدخلات الحسية التي يفضلونها. فبعض الأشخاص يسعون بطبيعتهم إلى تحفيز إضافي من خلال الحركة أو اللمس.
ويوفر مضغ العلكة تغذية حسية مستمرة عبر عضلات الفك، ما يجعله وسيلة بسيطة لشغل الحواس من دون مقاطعة الأنشطة الأخرى. ويفسر ذلك سبب مضغ بعض الأشخاص العلكة أثناء القيادة أو القراءة أو العمل.
4- التوتر الخفيف والملل
يشير علماء النفس إلى أن الشعور بالملل قد يسبب أيضاً شعوراً بالقلق أو الإحباط. وتظهر الأبحاث في مجال تنظيم الانفعالات، خصوصاً أعمال عالم النفس جيمس غروس، أن الأشخاص غالباً ما يلجؤون إلى سلوكيات بسيطة للتعامل مع الحالات الانفعالية غير المريحة.
فعلى سبيل المثال، قد يمضغ شخص ينتظر مقابلة عمل علكة لأنه يجد فيها شيئاً مألوفاً يركز عليه أثناء الانتظار. ورغم أن العلكة لا تحل المشكلة، فإنها قد تساعد على تخفيف وطأة الترقب.
5- الروتين المتوقع
يفضل الدماغ الروتينات المتوقعة. ويقدم التكييف الكلاسيكي، الذي وصفه إيفان بافلوف للمرة الأولى، تفسيراً إضافياً لهذه الظاهرة. فإذا تكرر مضغ العلكة في مواقف معينة، مثل التنقل أو الدراسة أو مشاهدة الأفلام، يبدأ الدماغ في ربط هذه الأنشطة ببعضها.
ومع مرور الوقت، قد يحفز الشعور بالملل تلقائياً الرغبة في مضغ العلكة، لأن الدماغ يصبح شديد الكفاءة في التعرف إلى أنماط السلوك المألوفة واستدعائها.
وبحسب ما نشرته صحيفة Economic Times، فإن الأشخاص الذين يمضغون العلكة عند الشعور بالملل ليسوا جميعاً متشابهين. فبعضهم يستمتع بمذاقها فحسب، بينما يستخدمها آخرون كآلية لا شعورية للتكيف، أو للبقاء أكثر تركيزاً، أو للشعور بالهدوء. وهناك عدد من النظريات النفسية التي تفسر سبب ارتباط الملل بمضغ العلكة في كثير من الأحيان، إذ يبحث الدماغ بطبيعته عن التحفيز عندما يتسلل إليه الملل.
يأتي أحد أقوى التفسيرات من نظرية الإثارة المثلى، التي تشير إلى أن الأشخاص يسعون بطبيعتهم إلى مستوى مريح من التحفيز الذهني. وعندما تبدو البيئة هادئة للغاية أو رتيبة، يبدأ الدماغ في البحث عن وسائل لزيادة التفاعل.
فعلى سبيل المثال، قد يبدأ شخص يجلس في محاضرة لمدة ثلاث ساعات بالنقر بقدمه أو الرسم في دفتر ملاحظاته، أو مضغ العلكة، ليس لأنه جائع، بل لأن دماغه يحاول الحفاظ على نشاطه الذهني. ويوفر المضغ مدخلات حسية خفيفة يمكن أن تجعل الموقف الممل أكثر جاذبية.
2- أداة للتنظيم الذاتي
يستخدم علماء النفس مصطلح "التنظيم الذاتي" لوصف القدرة على إدارة الأفكار والمشاعر والسلوك. وتساعد الأفعال البسيطة والمتكررة كثيراً من الأشخاص على تنظيم الانتباه والمشاعر.
فعلى سبيل المثال، قد يمضغ شخص يعمل على جدول بيانات معقد العلكة من دون أن يدرك ذلك، لأن الحركة المتكررة تمنح دماغه مهمة صغيرة يمكن التنبؤ بها، بينما يركز على مهمة أكبر.
وتشير الدراسات إلى أن مضغ العلكة يمكن أن يحسن اليقظة مؤقتاً أثناء أداء المهام الذهنية الشاقة، وإن كان تأثيره غالباً ما يبقى محدوداً.
3- التحفيز الحسي
يساعد التحفيز الحسي بعض الأشخاص على التركيز. وقد توصل الباحثون في مجال المعالجة الحسية إلى أن الأفراد يختلفون في مقدار المدخلات الحسية التي يفضلونها. فبعض الأشخاص يسعون بطبيعتهم إلى تحفيز إضافي من خلال الحركة أو اللمس.
ويوفر مضغ العلكة تغذية حسية مستمرة عبر عضلات الفك، ما يجعله وسيلة بسيطة لشغل الحواس من دون مقاطعة الأنشطة الأخرى. ويفسر ذلك سبب مضغ بعض الأشخاص العلكة أثناء القيادة أو القراءة أو العمل.
4- التوتر الخفيف والملل
يشير علماء النفس إلى أن الشعور بالملل قد يسبب أيضاً شعوراً بالقلق أو الإحباط. وتظهر الأبحاث في مجال تنظيم الانفعالات، خصوصاً أعمال عالم النفس جيمس غروس، أن الأشخاص غالباً ما يلجؤون إلى سلوكيات بسيطة للتعامل مع الحالات الانفعالية غير المريحة.
فعلى سبيل المثال، قد يمضغ شخص ينتظر مقابلة عمل علكة لأنه يجد فيها شيئاً مألوفاً يركز عليه أثناء الانتظار. ورغم أن العلكة لا تحل المشكلة، فإنها قد تساعد على تخفيف وطأة الترقب.
5- الروتين المتوقع
يفضل الدماغ الروتينات المتوقعة. ويقدم التكييف الكلاسيكي، الذي وصفه إيفان بافلوف للمرة الأولى، تفسيراً إضافياً لهذه الظاهرة. فإذا تكرر مضغ العلكة في مواقف معينة، مثل التنقل أو الدراسة أو مشاهدة الأفلام، يبدأ الدماغ في ربط هذه الأنشطة ببعضها.
ومع مرور الوقت، قد يحفز الشعور بالملل تلقائياً الرغبة في مضغ العلكة، لأن الدماغ يصبح شديد الكفاءة في التعرف إلى أنماط السلوك المألوفة واستدعائها.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات