رصيف مؤدٍ إلى مدرسة آمنة بنت وهب بوادي موسى تغطيه الأعشاب والأتربة .. ومطالبات بإنهاء معاناة الطلبة اليومية .. صور

منذ 2 ساعة
المشاهدات : 28663
رصيف مؤدٍ إلى مدرسة آمنة بنت وهب بوادي موسى تغطيه الأعشاب والأتربة ..  ومطالبات بإنهاء معاناة الطلبة اليومية  ..  صور
سرايا - حسين السلامين - شكا أولياء أمور طلبة ومواطنون في مدينة وادي موسى بلواء البترا من عدم صلاحية الرصيف المحاذي للشارع الفرعي المؤدي إلى مدرسة آمنة بنت وهب الأساسية المختلطة في حي بئر سارة، إثر تراكم الأتربة عليه ونمو الأعشاب البرية الطويلة بشكل عشوائي فوقه، مما أدى إلى طمس معالم الرصيف وإخراجه عن غايته الإنشائية والخدمية الأساسية في تأمين ممر آمن للمشاة والطلبة.

وأوضح عبدالله صالح الفرجات، وهو أمر طالبين لـ "سرايا" أن أجزاء واسعة من الرصيف باتت مغطاة بالكامل بأعشاب برية شوكية تعيق الحركة، في حين أن مساحات أخرى منه لا تزال ترابية غير مبلطة ولا يحكمها سوى "الكندريل" الجانبي، علاوة على انتشار وتراكم الأتربة والحصى الصغيرة المتناثرة بشكل طولي على امتداد الطريق المحاذي له، مما يحول الرصيف إلى عائق إضافي بدلاً من كونه وسيلة حماية لسير الطلبة فوقه.

وبينت سيدة أربعينية فضلت عدم ذكر اسمها، وهي ولية أمر أحد الطلاب لـ "سرايا" أن حي بئر سارة السكني يشهد ذروة مرورية وحركة سير نشطة خلال الفترتين: الصباحية وظهيرة اليوم، بالتزامن مع أوقات دخول الطلبة وخروجهم من المدرسة، نظراً لتوافد مركبات أولياء الأمور التي تقل الأبناء والبنات، مما يرفع من منسوب الخطر المروري في ظل تداخل حركة المشاة مع المسرب الوحيد المخصص للمركبات.

وبين عبدالله عبدالمطلب السلامين، وهو ولي أمر طالبة، أن فئات عمرية صغيرة من الطلبة والأطفال يضطرون تحت وطأة هذا الواقع المرير إلى السير إما فوق الأعشاب الكثيفة التي يتعثرون بها وتعلق بملابسهم وتتسخ بها حقائبهم المدرسية، أو إلى النزول والمشي فوق جسم الطريق الإسفلتي الجانبي المخصص للمركبات، مما يعرض حياتهم وسلامتهم الجسدية لخطر دهس داهم ومفاجئ لا قدر الله تحت عجلات السيارات المارة.

وشدد ناشطون ومتابعون للشأن الخدمي في أحاديثهم لـ "سرايا" على أن العناية بالبنية التحتية المحيطة بالمنشآت التعليمية والمدارس في البترا يجب أن تتصدر أولويات خطط الصيانة الدورية قبل بدء العام الدراسي وخلاله، مؤكدين أن توفير الممرات الآمنة والأرصفة النموذجية المبلطة لطلبة المدارس يمثل ركيزة أساسية من ركائز السلامة العامة والمسؤولية المشتركة التي تضمن حماية الطفولة والارتقاء بالمظهر الحضاري لمدبنة وادي موسى حاضنة المدينةالوردية.

وطالب أولياء الأمور سلطة إقليم البترا التنموي السياحي بضرورة تحريك فرقها الميدانية واللجان المختصة لإجراء كشف حسي وعاجل على واقع الرصيف والمحيط البيئي للمدرسة، واتخاذ إجراءات عملية عاجلة على أرض الواقع تتضمن تنظيف وإزالة الأعشاب الضارة، وقشط الأتربة المتراكمة والمباشرة بتلبيط الأجزاء الترابية المتبقية لضمان ديمومة الرصيف وتأمين سلامة مستخدميه.

ومن جانبه، كشف مدير مديرية الأشغال في سلطة إقليم البترا التنموي السياحي، المهندس محمد عبدالحي القرالة لـ "سرايا" أن الكوادر الفنية ستقوم خلال مدة وجيزة بصب الأجزاء الترابية وغير المبلطة من الرصيف بخلطة خرسانية متينة، كإجراء فني عاجل يهدف لتسوية السطح وتسهيل حركة المشاة والطلبة فوقه بأمان تام.

وفي سياق متصل، أكد مدير مديرية البيئة والتغير المناخي في سلطة إقليم البترا، المهندس عيسى محمد الحسنات لـ "سرايا" أن عمال السلطة سيبدأون حملة فورية لقشط الأتربة، وإزالة الأعشاب البرية الشائكة، وتنظيف محيط الرصيف بالكامل من أية عوائق أو مخلفات بيئية، صوناً لسلامة الطلبة والمواطنين على حد سواء وتأميناً للمظهر الحضاري للحي السكني.
saraya news
saraya news
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم