هندسة "عمان العربية" تشارك في المؤتمر الثاني للغلاف الحيوي للبحر الأحمر ببحث علمي حول تعزيز مرونة النظم البيئية الساحلية

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 10976
هندسة "عمان العربية" تشارك في المؤتمر الثاني للغلاف الحيوي للبحر الأحمر ببحث علمي حول تعزيز مرونة النظم البيئية الساحلية

سرايا - تواصل كلية الهندسة في جامعة عمان العربية تعزيز حضورها العلمي والبحثي في المؤتمرات والمحافل الأكاديمية المتخصصة، وذلك من خلال مشاركتها في المؤتمر الثاني للغلاف الحيوي للبحر الأحمر (Second Red Sea Ecosphere Conference)، الذي سيعقد في مدينة العقبة خلال الفترة من 26-28/تشرين الثاني 2027، من خلال تقديم بحث علمي بعنوان: “Integrating Long-Term Environmental Monitoring with Adaptive Governance for Resilient Coastal Ecosystems in Jordan’s Red Sea Region”، "دمج الرصد البيئي طويل الأمد مع الحوكمة التكيفية لتعزيز مرونة النظم البيئية الساحلية في منطقة البحر الأحمر الأردنية"، بما يعكس اهتمام الكلية بالمشاركة في الفعاليات العلمية الدولية، وتبادل المعرفة والخبرات، والمساهمة في طرح حلول مبتكرة ومستدامة للتحديات البيئية والهندسية.


وشارك في إعداد البحث كلٌ من: الدكتور أنور العساف عميد كلية الهندسة وعضو هيئة التدريس في قسم هندسة الطاقة المتجددة، والدكتور عمر أحمد من قسم الهندسة المدنية في الكلية، ويسلط البحث الضوء على أهمية تطوير إطار متكامل يجمع بين الرصد البيئي طويل الأمد والحوكمة التكيفية، بما يعزز قدرة النظم البيئية الساحلية على مواجهة التحديات البيئية والمناخية المتزايدة، مستعرضًا أبرز التحديات التي تواجه المنطقة الساحلية للبحر الأحمر في الأردن، وفي مقدمتها التغير المناخي، والتلوث البحري، وتدهور التنوع الحيوي، والتوسع العمراني الساحلي السريع، وما تفرضه هذه التحديات من ضرورة تطوير أساليب أكثر تكاملًا واستدامة لإدارة البيئة البحرية والساحلية، كما يقترح البحث إطارًا متكاملًا للرصد والحوكمة مستنداً إلى مجموعة من المكونات العلمية، تشمل تقييم صحة الشعاب المرجانية، ومراقبة جودة مياه البحر، وإجراء الدراسات الجيومورفولوجية للسواحل، ورصد ديناميكيات التنوع الحيوي، وقياس مستويات التلوث، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة، مثل الاستشعار عن بُعد، والأنظمة الجوية غير المأهولة، وأجهزة الاستشعار البيئية، لجمع بيانات عالية الدقة وإتاحة المراقبة المستمرة للتغيرات البيئية، ويركز الإطار المقترح على اتخاذ القرارات المبنية على الأدلة، وتطبيق مبادئ الحوكمة التكيفية، وإشراك أصحاب المصلحة، وتبادل المعرفة، مما يسهم في ربط نتائج الرصد العلمي بعمليات صنع القرار وصياغة السياسات البيئية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات والجهات المعنية بحماية البيئة البحرية، ومن المتوقع أن يسهم تطبيق هذا النموذج في تحقيق مجموعة من الفوائد، من أبرزها حماية النظم البيئية البحرية والشعاب المرجانية، وتعزيز الإدارة الساحلية المستدامة، ورفع القدرة على مواجهة آثار التغير المناخي، ودعم السياسات القائمة على الأدلة، وتعزيز التعاون الإقليمي في مجال حماية البيئة البحرية.


وتأتي هذه المشاركة تأكيداً على حرص كلية الهندسة في جامعة عمان العربية على دعم البحث العلمي التطبيقي وربط المعرفة الأكاديمية بالتحديات البيئية والتنموية المحلية، فضلاً عن تعزيز حضور الجامعة في المؤتمرات العلمية المتخصصة، وإبراز إسهامات باحثيها في تطوير حلول مستدامة تدعم حماية الموارد الطبيعية وتعزز مرونة البيئات الساحلية في مواجهة التغيرات المناخية والضغوط البيئية.

إقرأ ايضاَ
saraya news
saraya news
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم