ابنة مصاب عسكري تناشد الجهات المعنية إنصافها بعد 15 عاماً من التخرج

منذ 1 شهر
المشاهدات : 254971
ابنة مصاب عسكري تناشد الجهات المعنية إنصافها بعد 15 عاماً من التخرج
سرايا - وجهت ابنة أحد المصابين العسكريين والمتقاعدين العسكريين مناشدة إلى الجهات المعنية، مطالبة بمتابعة قضيتها والنظر في طلبها للاستفادة من الشواغر المخصصة لأبناء المتقاعدين والمصابين العسكريين والمحاربين القدامى.

وقالت في رسالة وجهتها إلى الإعلامي هاشم الخالدي:

“السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

كيف حالك أستاذ هاشم الخالدي؟

أنا ابنة مصاب حرب ومتقاعد عسكري، وحاصلة على درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية منذ 15 عاماً، حيث تخرجت عام 2010.”

وأضافت أنها تقدمت للاستفادة من الشواغر المخصصة لأبناء المتقاعدين العسكريين والمصابين العسكريين والمحاربين القدامى، موضحة أن طلبها مضى عليه نحو ثلاث سنوات دون أن تجد حلاً أو فرصة مناسبة.

وأشارت إلى أن والدها متقاعد عسكري منذ عام 1972، مؤكدة أن ظروفها تجعلها بأمسّ الحاجة إلى فرصة عمل تتناسب مع مؤهلها الجامعي.

وختمت مناشدتها بالقول:

“أتمنى منك أستاذ هاشم متابعة موضوعي، وإيصال صوتي للجهات المعنية، لعلني أحصل على حقي في فرصة عمل بعد سنوات طويلة من الانتظار.”

وتضع صاحبة المناشدة قضيتها أمام الجهات المختصة، آملةً أن تحظى بالمتابعة والإنصاف، خصوصاً في ظل مرور سنوات طويلة على تخرجها وتقدمها بطلب الاستفادة من الشواغر المخصصة لأبناء العسكريين.

 

بدورها قالت المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء لسرايا إنها تقدر مناشدة ابنة أحد المصابين والمتقاعدين العسكريين، وتحترم حقها في إيصال صوتها، إلا أنه من واجبها ايضاً التوضيح، إن المكرمة المخصصة لأبناء المتقاعدين العسكريين، والتي تقدم لها أكثر من 65 ألف متقدم، تخضع لأسس ومعايير واضحة ومحددة، وهي تاريخ دخول الوالد الخدمة، وسنة التقاعد، وتاريخ الحصول على المؤهل العلمي، وعدد الأشقاء، وتُطبّق على الجميع دون استثناء.


وأردفت أن أبناء المصابين العسكريين يمكنهم التنافس ضمن مسارين: المسار العام المخصص لأبناء المتقاعدين العسكريين، وفق أسسه ومعاييره، والمسار الخاص بأبناء المصابين العسكريين، الذي خُصص له 30 شاغراً ويتم التنافس عليه وفق الشروط والضوابط المعتمدة من خلال الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين.


وعليه، فإن صفة «ابنة مصاب عسكري» محل فخر واعتزاز وتقدير، لكنها لا تمنح أولوية أو استثناء داخل مسار أبناء المتقاعدين العسكريين، كما أنة لا يوجد بند خاص بالحالات الإنسانية ،فالعدالة تقتضي أن يتنافس الجميع وفق القاعدة ذاتها، وأن إنصاف شخص لا يكون على حساب عشرات الآلاف من المتقدمين الآخرين.


لذا اقتضى التنويه والتوضيح.

 

 

صفحة الزميل هاشم الخالدي 

 

 

 

 

 

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم