"ارحل واتركهم" .. هل تنتهي قصة محمد صلاح مع طرابزون "بشكل صادم"؟

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 81911
"ارحل واتركهم" ..  هل تنتهي قصة محمد صلاح مع طرابزون "بشكل صادم"؟
سرايا - لم يكن أشد المتشائمين يتوقع أن تتحول البداية التاريخية للنجم المصري محمد صلاح في الملاعب التركية إلى كابوس قاري مبكر.

فبعد أيام قليلة من الاحتفالات الصاخبة والتقديم الجماهيري الأسطوري في ملعب بابارا بارك، وجد قائد الفراعنة نفسه محاصرًا بمرارة الخروج الصادم من تصفيات الدوري الأوروبي.

وسقط طرابزون سبور أمام فيرنشيفاروشي المجري برباعية مهينة في بودابست، بعد خسارة الذهاب على ملعبه بهدف دون رد، ليتبخر حلم الوجود في سماء القارة العجوز قبل حتى أن تبدأ مرحلة المجموعات.


جرس إنذار مبكر وانهيار دفاعي

تلقى طرابزون ضربة قاصمة بطرد رسلان مالينوفسكي في الدقيقة 13، لتنكشف عورات الفريق الدفاعية، وتستقبل شباكه 3 أهداف متتالية.

وبقى محمد صلاح وحيدًا ومعزولًا في الخط الهجومي دون أي مساندة حقيقية أو صناعة لعب تليق بإمكانياته، ليظهر الفارق الشاسع بين جودة اللاعب وبين المنظومة المتواضعة التي انضم إليها.


شبح بونوتشي وسيناريو الهروب السريع

يعيد هذا المشهد للأذهان ما فعله المدافع الإيطالي المخضرم ليوناردو بونوتشي، في العام 2023، حينما انضم إلى يونيون برلين الألماني، لكنه سرعان ما اكتشف تواضع المشروع الفني، والعجز التكتيكي داخل الفريق.


وقرر بونوتشي على الفور قطع المغامرة وفسخ تعاقده، في يناير، بعد 4 أشهر فقط لحماية تاريخه من الانهيار، وهو السيناريو الذي بدأ يتردد بقوة في الأوساط الجماهيرية حول إمكانية تكراره مع محمد صلاح في الميركاتو الشتوي المقبل لإنقاذ مسيرته، ووضع حد لهذه المعاناة.


أثمان باهظة يدفعها الملك

إن استمرار صلاح في هذه البيئة الفنية المتردية يعني دفع فاتورة باهظة من رصيده التاريخي، إذ لن تتوقف التبعات عند حرمان النجم المصري من تحطيم أرقامه القياسية القارية المعتادة أو المنافسة في ليالي أوروبا الكبرى، بل تمتد إلى استنزاف طاقته البدنية كمنقذ وحيد في كل مواجهة، وتراجع الزخم الإعلامي والتسويقي العالمي الذي رافقه طوال سنواته الذهبية في إنجلترا، فضلًا عن الإحباط النفسي وتآكل الشغف بعد سنوات التنافس على الذهب مع كبار أندية العالم.


قرارات عاجلة لتفادي الانفجار

تجد إدارة طرابزون نفسها، الآن، أمام فوهة بركان جماهيري، وبات لزامًا عليها التحرك العاجل قبل غلق باب القيد الصيفي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه عبر حزمة قرارات تصحيحية.

يأتي على رأس تلك القرارات إبرام صفقات دفاعية سوبر على وجه السرعة لسد الثغرات الواضحة، وإعادة هيكلة المنظومة التكتيكية بالكامل لتوفير حماية حقيقية للمنطقة الخلفية وخدمة صلاح هجوميًا، ومنح الفرعون صلاحيات قيادية واسعة داخل غرفة الملابس لفرض عقلية الانتصارات والتخلص من حالة الاستسلام.


هذا إلى جانب إعلان المنافسة على لقب الدوري التركي هدفًا حتميًا لا تنازل عنه لمصالحة الجماهير.

يبقى السؤال الأبرز معلقًا حول قدرة الإدارة التركية على تصحيح مسار هذا المشروع المترنح، أو تحول نصيحة "ارحل واتركهم" إلى واقع يكتب به صلاح نهاية مغامرته مع طرابزون بشكل صادم، بحثًا عن وجهة جديدة تليق باسمه وتاريخه قبل فوات الأوان.

 

 

 

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم