سرايا - - قالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل"، الخميس، إن القرار الأممي 1701 يتطلب انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، مؤكدة أنه لا يزال الإطار الأساسي لتحقيق الاستقرار جنوبي البلاد.
وأضافت اليونيفيل، في بيان، أن المبادئ التي يقوم عليها القرار تشمل "احترام الخط الأزرق، ووقف الأعمال العدائية، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها".
و"الخط الأزرق" هو خط رسمته الأمم المتحدة عام 2000 للتحقق من انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان.
وأوضحت اليونيفيل، أن دورها يتمثل في دعم لبنان وإسرائيل في تنفيذ التزاماتهما بموجب القرار، إلى جانب رصد التطورات على الأرض والإبلاغ عن الانتهاكات.
كما يشمل دور القوة الأممية دعم الجيش اللبناني والمجتمعات المحلية، وفق البيان.
وشددت اليونيفيل، على أن "التنفيذ الكامل للقرار 1701 يعتمد في نهاية المطاف على التزام الجانبين".
وأضافت أن الهدف على المدى الطويل يتمثل في "تحقيق استقرار وأمن مستدامين، بما يتيح للمدنيين العودة بأمان إلى منازلهم".
ويهدف القرار 1701، الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي بالإجماع عام 2006، إلى وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل و"حزب الله"، والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وإنشاء منطقة عازلة جنوبي لبنان.
ويأتي بيان القوة الأممية في وقت يشهد جنوبي لبنان تصعيدا إسرائيليا متواصلا ضد قرى وبلدات، رغم توقيع بيروت وتل أبيب اتفاقا بشأن انسحاب إسرائيلي تدريجي ضمن مسار تفاوضي برعاية أمريكية.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان، أسفر عن مقتل 4 آلاف و350 شخصا وإصابة 12 ألفا و307 آخرين، فضلا عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024، فيما توسعت خلال عدوانها الراهن داخل الأراضي اللبنانية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطين المستقلة، المنصوص عليه في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأضافت اليونيفيل، في بيان، أن المبادئ التي يقوم عليها القرار تشمل "احترام الخط الأزرق، ووقف الأعمال العدائية، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها".
و"الخط الأزرق" هو خط رسمته الأمم المتحدة عام 2000 للتحقق من انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان.
وأوضحت اليونيفيل، أن دورها يتمثل في دعم لبنان وإسرائيل في تنفيذ التزاماتهما بموجب القرار، إلى جانب رصد التطورات على الأرض والإبلاغ عن الانتهاكات.
كما يشمل دور القوة الأممية دعم الجيش اللبناني والمجتمعات المحلية، وفق البيان.
وشددت اليونيفيل، على أن "التنفيذ الكامل للقرار 1701 يعتمد في نهاية المطاف على التزام الجانبين".
وأضافت أن الهدف على المدى الطويل يتمثل في "تحقيق استقرار وأمن مستدامين، بما يتيح للمدنيين العودة بأمان إلى منازلهم".
ويهدف القرار 1701، الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي بالإجماع عام 2006، إلى وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل و"حزب الله"، والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وإنشاء منطقة عازلة جنوبي لبنان.
ويأتي بيان القوة الأممية في وقت يشهد جنوبي لبنان تصعيدا إسرائيليا متواصلا ضد قرى وبلدات، رغم توقيع بيروت وتل أبيب اتفاقا بشأن انسحاب إسرائيلي تدريجي ضمن مسار تفاوضي برعاية أمريكية.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان، أسفر عن مقتل 4 آلاف و350 شخصا وإصابة 12 ألفا و307 آخرين، فضلا عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024، فيما توسعت خلال عدوانها الراهن داخل الأراضي اللبنانية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطين المستقلة، المنصوص عليه في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات