سرايا - فجرت مصارعة تونسية شابة ضجة قوية في الأوساط الرياضية المحلية وبين أفراد البعثة التونسية المشاركة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط (تارانتو ـ إيطاليا 2026)، عندما قررت مغادرة مقر الإقامة نحو وجهة غامضة قبل أن تختفي منذ أكثر من يومين، وفقا لمصدر رسمي من بعثة تونس في تارانتو.
وتشارك تونس بما يقرب من 70 رياضيا في عدد من الاختصاصات الرياضية الفردية والجماعية في دورة الألعاب المتوسطية في مدينة تارانتو، وحقق عدد من رياضييها ميداليات من المعادن الثلاثة، إلا أن الحدث الأبرز اليوم الخميس كان هروب المصارعة شهد الجلجلي من مقر الإقامة واختفائها في ظروف غامضة، وسط توقعات بلجوئها للهجرة غير النظامية إلى إيطاليا عبر المشاركة في الألعاب المتوسطية.
وأعادت حادثة اختفاء مصارعة تونسية من مقر إقامة بعثة بلادها المشاركة في الألعاب المتوسطية المقامة حاليا في مدينة تارانتو الإيطالية إلى الجدل ظاهرة "الهجرة السرية" للرياضيين التونسيين نحو أوروبا وذلك باستغلال مشاركاتهم في البطولات الرياضية بعدد من البلدان الأوروبية لمغادرة مقر الإقامة بشكل سري والاختفاء نحو وجهات غير معلومة.
وأكد رئيس البعثة التونسية حاتم المرناوي في تصريحات نقلتها وكالة الانباء التونسية أن المصارعة شهد الجلجلي التي شاركت في منافسات المصارعة الحرة لفئة 57 كيلوغراما اختفت قبل يومين ولم تعد إلى مقر الإقامة، ورجح أن اللاعبة التونسية اختارت الهروب من البعثة وسط حالة من الاستنفار، بعد انقطاع أخبارها منذ الثلاثاء.
وأوضح المرناوي أن الجلجلي خاضت يوم الثلاثاء منافسات نزال الميدالية البرونزية في وزن 57 كلغ، قبل أن تنهزم أمام الإيطالية فابيانا رينالا، وبعد نهاية المواجهة، بقيت داخل القاعة إلى جانب مدرب المنتخب محمد علي بوزيان، في انتظار استكمال بقية نزالات زميلاتها..
وبحسب المصدر ذاته، استغلت الجلجلي البالغة من العمر 20 عاماً انشغال المدرب بمتابعة المنافسات وغادرت القاعة دون إعلام أي من أفراد الوفد، وكانت المفاجأة المدوية عند انتهاء برنامج الألعاب يوم الثلاثاء 25 أغسطس، إذ حاول مدربها وزملاؤها العثور عليها داخل القاعة ومحيطها، لكن دون جدوى..
وتوجه أفراد المنتخب إثر ذلك إلى مقر الإقامة بالمدينة المتوسطية، غير أن اختفاءها تواصل بعد وصول كل أعضاء البعثة التونسية إلى مقر الإقامة، قبل أن يتبين أن جميع أمتعتها لا تزال موجودة في غرفتها.
وأكد حاتم المرناوي أن البعثة الرسمية التونسية تحركت فور التأكد من اختفاء الرياضية، حيث تم التواصل، في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، مع سلطة الإشراف واللجنة الوطنية الأولمبية التونسية والجهات المنظمة للألعاب، إضافة إلى المصالح الأمنية الموجودة في مدينة تارانتو بهدف تحديد مكانها وكشف ملابسات اختفائها.
وتشارك تونس بما يقرب من 70 رياضيا في عدد من الاختصاصات الرياضية الفردية والجماعية في دورة الألعاب المتوسطية في مدينة تارانتو، وحقق عدد من رياضييها ميداليات من المعادن الثلاثة، إلا أن الحدث الأبرز اليوم الخميس كان هروب المصارعة شهد الجلجلي من مقر الإقامة واختفائها في ظروف غامضة، وسط توقعات بلجوئها للهجرة غير النظامية إلى إيطاليا عبر المشاركة في الألعاب المتوسطية.
وأعادت حادثة اختفاء مصارعة تونسية من مقر إقامة بعثة بلادها المشاركة في الألعاب المتوسطية المقامة حاليا في مدينة تارانتو الإيطالية إلى الجدل ظاهرة "الهجرة السرية" للرياضيين التونسيين نحو أوروبا وذلك باستغلال مشاركاتهم في البطولات الرياضية بعدد من البلدان الأوروبية لمغادرة مقر الإقامة بشكل سري والاختفاء نحو وجهات غير معلومة.
وأكد رئيس البعثة التونسية حاتم المرناوي في تصريحات نقلتها وكالة الانباء التونسية أن المصارعة شهد الجلجلي التي شاركت في منافسات المصارعة الحرة لفئة 57 كيلوغراما اختفت قبل يومين ولم تعد إلى مقر الإقامة، ورجح أن اللاعبة التونسية اختارت الهروب من البعثة وسط حالة من الاستنفار، بعد انقطاع أخبارها منذ الثلاثاء.
وأوضح المرناوي أن الجلجلي خاضت يوم الثلاثاء منافسات نزال الميدالية البرونزية في وزن 57 كلغ، قبل أن تنهزم أمام الإيطالية فابيانا رينالا، وبعد نهاية المواجهة، بقيت داخل القاعة إلى جانب مدرب المنتخب محمد علي بوزيان، في انتظار استكمال بقية نزالات زميلاتها..
وبحسب المصدر ذاته، استغلت الجلجلي البالغة من العمر 20 عاماً انشغال المدرب بمتابعة المنافسات وغادرت القاعة دون إعلام أي من أفراد الوفد، وكانت المفاجأة المدوية عند انتهاء برنامج الألعاب يوم الثلاثاء 25 أغسطس، إذ حاول مدربها وزملاؤها العثور عليها داخل القاعة ومحيطها، لكن دون جدوى..
وتوجه أفراد المنتخب إثر ذلك إلى مقر الإقامة بالمدينة المتوسطية، غير أن اختفاءها تواصل بعد وصول كل أعضاء البعثة التونسية إلى مقر الإقامة، قبل أن يتبين أن جميع أمتعتها لا تزال موجودة في غرفتها.
وأكد حاتم المرناوي أن البعثة الرسمية التونسية تحركت فور التأكد من اختفاء الرياضية، حيث تم التواصل، في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، مع سلطة الإشراف واللجنة الوطنية الأولمبية التونسية والجهات المنظمة للألعاب، إضافة إلى المصالح الأمنية الموجودة في مدينة تارانتو بهدف تحديد مكانها وكشف ملابسات اختفائها.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات