- ابو النحس المتشائل - كنت اذهب الساعة السابعه والنصف واجد امامي العشرات من المراجعين من نساء ورجال واطفال، ليحجزوا لهم دور في مختبر جبل الحسين المركزي المختبر الذي يجري أكثر الفحوصات ان لم تكن كلها، وكانت الانسة خولة الابدي، المسؤولة النشيطة في المختبر الساعه السابعة والنصف، تقدم الخدمات للمراجعين بتعامل تغشاه الإنسانية بكل حركة من حركاتها، التي كانت تسعد وتريح المراجعين المرضى، ومع تطور التعليمات التي ادخلتها وزارة الصحة على تعليمات تقديم الخدمات للمواطنين،في هذا المختبر المركزي،، ذهبت وزوجتي للمختبر الساعه العاشرة والربع بعد أن حجزنا موعدا من خلال الكمبيوتر، قبل أيام قليلة، من ذهابنا لعمل الفحص المطلوب ، وقد راقبت المدة التي يستغرقها إتمام عملية سحب الدم وانهاء خطوات الفحص، والتي لم تزد عن ربع ساعة من الزمن، وكان رقم دورنا* *152,اي انه تم انجاز 151 شخصا قَبلنا، وكل ذلك والساعة لم تتجاوز العاشرة والنصف صباحا اي ساعتان على بدأ الموظفين لعملهم،عكس الإجراءات الماضية القديمه، فلا اكتظاظ ولا تدافع، ان هذا الإنجاز والتطور في العمل بحجز دور مسبقا على الموقع يسهل ويصب في مصلحة المواطن المريض في الأغلب،الذي يكون بحاجة للراحة والسرعه في إنجاز معاملته وعدم التأخر والتاخير*، *بسسب مرضه ومعاناته*فهنياً لهؤلاء صنيعهم الإنساني والوطني*الذي سهل رحلة التداوي على المرضى ومرافقيهم*
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات