تغيير زيت المحرك بالشفط أم تفريغه؟ أي طريقة أفضل لسيارتك

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 18051
تغيير زيت المحرك بالشفط أم تفريغه؟ أي طريقة أفضل لسيارتك

سرايا - تغيير زيت المحرك من أهم عمليات الصيانة الدورية التي لا يمكن تجاهلها، لكن السؤال الذي يثير جدلًا بين السائقين والفنيين ليس فقط: متى يجب تغيير الزيت؟ وإنما أيضًا: ما أفضل طريقة لتفريغ زيت المحرك القديم، هل من أسفل الكارتير أم بالشفط من أعلى المحرك؟

الطريقة التقليدية تعتمد على رفع السيارة وفتح مسمار تصريف الزيت الموجود في الكارتير، ثم ترك الزيت القديم يخرج بفعل الجاذبية قبل تركيب المسمار مرة أخرى وتعبئة الزيت الجديد.

أما الطريقة الأخرى فتعتمد على استخدام جهاز شفط وإدخال أنبوب رفيع عبر فتحة مقياس الزيت، أو من خلال فتحة مخصصة في بعض المحركات، ثم سحب الزيت القديم من أعلى المحرك دون الحاجة إلى فك مسمار التصريف.

وعلى الرغم من أن كل طريقة لها مؤيدون، فإن الإجابة الصحيحة ليست أن إحدى الطريقتين أفضل دائمًا من الأخرى.

أفضل طريقة لتغيير زيت المحرك هي الطريقة التي يحددها تصميم المحرك وتعليمات الشركة المصنعة.

فبعض المحركات صُممت بطريقة تجعل الشفط من الأعلى فعالًا جدًا، بل تستخدمه بعض الشركات أو مراكز الخدمة كإجراء معتمد. وفي محركات أخرى قد يكون التفريغ من الكارتير هو الطريقة الأنسب أو المطلوبة وفق إجراءات الصيانة.

كما أن كمية الزيت التي يمكن سحبها بالشفط تعتمد على تصميم الكارتير وموقع أنبوب السحب وشكل قاع حوض الزيت، ولذلك لا يمكن إصدار حكم عام بأن الشفط يخرج دائمًا كل الزيت أو أن التفريغ التقليدي يضمن دائمًا إزالة كل الرواسب.

في هذا التقرير نستعرض الفرق بين تغيير زيت المحرك بالشفط والتفريغ من الكارتير، ومميزات وعيوب كل طريقة، ومتى تكون كل منهما مناسبة، وما علاقة الأمر بالرواسب ومسمار التصريف، وكيف تختار الطريقة الصحيحة لسيارتك.

لماذا يجب تغيير زيت المحرك بانتظام؟
قبل المقارنة بين طرق تغيير الزيت، من المهم فهم سبب أهمية هذه العملية من الأساس.

زيت المحرك لا يقتصر دوره على تقليل الاحتكاك بين الأجزاء المتحركة، بل يؤدي مجموعة من الوظائف الحيوية داخل المحرك.

من أبرزها:

تقليل الاحتكاك والتآكل.

المساعدة في تبريد بعض المكونات.

حمل بعض الشوائب والنواتج الناتجة عن التشغيل.

حماية الأسطح المعدنية من التآكل.

المساعدة في تنظيف بعض أجزاء المحرك من الرواسب.

دعم إحكام بعض الأجزاء الداخلية.

نقل الحرارة بعيدًا عن المناطق شديدة التحميل.

لكن مع مرور الوقت وارتفاع درجات الحرارة ودورات التشغيل، تتغير خصائص الزيت تدريجيًا، كما تتراكم داخله نواتج الاحتراق والشوائب الدقيقة.

ولهذا فإن تغيير الزيت والفلتر في المواعيد المحددة من الشركة المصنعة يعد من أساسيات الحفاظ على عمر المحرك.

وتؤكد الشركات المصنعة للسيارات عادة أهمية الالتزام بفترات الصيانة والمواصفات المحددة للزيت والفلتر، لأن اختيار الزيت المناسب وتغييره وفق الجدول الموصى به جزء أساسي من صيانة المحرك.

ما المقصود بتغيير الزيت من الكارتير؟
الكارتير أو حوض الزيت Oil Pan هو الجزء الموجود في أسفل المحرك والذي يتجمع فيه زيت المحرك عندما لا يكون موزعًا داخل دوائر التزييت.

وفي الطريقة التقليدية لتغيير الزيت، يتم وضع السيارة بطريقة آمنة، ثم الوصول إلى مسمار التصريف الموجود في أسفل الكارتير.

بعد فك المسمار، يخرج الزيت بفعل الجاذبية ويتجمع في حاوية مخصصة.

وبعد توقف تدفق الزيت، يتم تركيب المسمار مرة أخرى وفق الإجراء الصحيح، ثم يضاف الزيت الجديد بالكمية والمواصفات المحددة.

هذه الطريقة مستخدمة منذ عقود، وهي بسيطة من حيث المبدأ.

لكنها تحتاج إلى تنفيذ صحيح.

تغيير زيت المحرك بالشفط أم تفريغه؟ أي طريقة أفضل لسيارتك؟

مميزات تفريغ الزيت من الكارتير:
1. طريقة تقليدية ومباشرة:
أكبر ميزة لهذه الطريقة أنها واضحة ومباشرة.

يتم فتح نقطة التصريف الموجودة في أسفل الكارتير، ويخرج الزيت من أدنى نقطة في الحوض وفق تصميم المحرك.

وهذا يجعلها مناسبة للعديد من السيارات التي تعتمد على مسمار تصريف تقليدي.

2. يمكن فحص الزيت الخارج:
عند تفريغ الزيت من الكارتير، يستطيع الفني مراقبة الزيت القديم أثناء خروجه.

وقد يساعد ذلك في ملاحظة بعض العلامات غير الطبيعية، مثل وجود:

جزيئات معدنية واضحة.

تغير غير معتاد في شكل الزيت.

آثار تلوث.

رائحة احتراق قوية.

لكن يجب التنبيه إلى أن ملاحظة الزيت بالعين ليست اختبارًا تشخيصيًا كاملًا.

وجود بعض التغير في اللون أو الرائحة قد يكون طبيعيًا بعد فترة تشغيل، بينما وجود كمية واضحة من الجسيمات المعدنية قد يستدعي فحصًا متخصصًا.

3. يمكن الوصول إلى مسمار التصريف وفحصه:
فتح الكارتير يعطي الفني فرصة لفحص مسمار التصريف والحشية أو الحلقة المستخدمة معه، بحسب تصميم السيارة.

وفي بعض السيارات، يجب استبدال حلقة الإحكام في كل مرة أو وفق تعليمات الشركة المصنعة.

وهذه الخطوة مهمة لتقليل احتمالات تسرب الزيت بعد عملية الصيانة.

عيوب التفريغ من الكارتير:
رغم انتشار هذه الطريقة، فإنها ليست خالية من المخاطر.

تلف سن مسمار التصريف:
من أبرز المشكلات التي قد تحدث مع الصيانة غير الصحيحة تلف القلاوظ أو سن مسمار تصريف الزيت.

ويحدث ذلك غالبًا بسبب:

الشد الزائد.

تركيب المسمار بطريقة خاطئة.

استخدام أدوات غير مناسبة.

تكرار الفك والتركيب بصورة غير صحيحة.

تركيب المسمار بزاوية خاطئة.

ولهذا يجب استخدام عزم الشد المحدد من الشركة المصنعة عندما تكون مواصفاته متاحة.

فمسمار التصريف ليس جزءًا يجب إحكامه بأقصى قوة ممكنة.

تغيير زيت المحرك بالشفط أم تفريغه؟ أي طريقة أفضل لسيارتك؟

هل فك مسمار الكارتير في كل تغيير زيت يسبب تلفه؟
ليس بالضرورة.

إذا تم فك المسمار وتركيبه بالطريقة الصحيحة، وبالأداة المناسبة، وبعزم الشد الصحيح، فإن عملية تغيير الزيت التقليدية لا تعني تلقائيًا تلف المسمار أو القلاوظ.

المشكلة تظهر عندما يتم التعامل معه بعنف أو استخدام قوة زائدة.

لذلك لا يمكن القول إن الشفط أفضل فقط لأنه يحافظ على مسمار التصريف.

التنفيذ الصحيح أهم من الطريقة نفسها.

ما المقصود بتغيير الزيت بالشفط من الأعلى؟
في طريقة الشفط، يتم استخدام جهاز مخصص لسحب الزيت القديم من المحرك.

وفي بعض السيارات، يتم إدخال أنبوب رفيع من خلال أنبوب مقياس الزيت حتى يصل إلى الجزء المناسب داخل حوض الزيت.

ثم يقوم جهاز الشفط بسحب الزيت إلى حاوية خارجية.

الميزة الأساسية هنا هي أن الفني لا يحتاج إلى فتح مسمار التصريف الموجود في أسفل الكارتير.

لكن فعالية هذه الطريقة تعتمد بصورة كبيرة على تصميم المحرك.

تغيير زيت المحرك بالشفط أم تفريغه؟ أي طريقة أفضل لسيارتك؟

هل الشفط من أعلى يخرج كل الزيت القديم؟
هذه واحدة من أكثر النقاط التي تحتاج إلى تصحيح.

لا توجد قاعدة تقول إن الشفط يخرج كل الزيت أو أنه لا يخرج كل الزيت.

الأمر يعتمد على تصميم المحرك.

في بعض المحركات، يكون أنبوب السحب قادرًا على الوصول إلى نقطة منخفضة داخل حوض الزيت، وبالتالي يمكن استخراج كمية كبيرة جدًا من الزيت.

وفي محركات أخرى، قد لا يصل الأنبوب إلى جميع المناطق المنخفضة داخل الكارتير بسبب تصميم الحوض أو وجود حواجز داخلية.

وهنا قد تبقى كمية من الزيت القديم.

لذلك لا يمكن الحكم على كفاءة الشفط من اسم الطريقة فقط.

يجب معرفة:

تصميم الكارتير.

موقع فتحة مقياس الزيت.

مسار أنبوب السحب.

وجود حواجز داخل حوض الزيت.

تعليمات الشركة المصنعة.

كمية الزيت التي تم استخراجها مقارنة بالسعة المحددة.

هل التفريغ من الكارتير يخرج كل الزيت أيضًا؟
وهذه نقطة أخرى مهمة.

حتى التفريغ التقليدي من الكارتير لا يعني بالضرورة خروج 100% من الزيت الموجود داخل المحرك.

فبعض الزيت يبقى في ممرات التزييت والمكونات الداخلية وأماكن مختلفة داخل المحرك.

وقد تظل كمية صغيرة داخل الفلتر أو الأجزاء الداخلية.

لذلك لا توجد طريقة عملية لتغيير الزيت تعني بالضرورة إزالة كل جزيء من الزيت القديم.

الهدف هو إزالة أكبر كمية مناسبة وفق تصميم السيارة وإجراء الصيانة المعتمد.

تغيير زيت المحرك بالشفط أم تفريغه؟ أي طريقة أفضل لسيارتك؟

أيهما أفضل: الشفط أم التفريغ؟
الإجابة الأكثر دقة هي:

يعتمد على السيارة.

إذا كانت الشركة المصنعة تحدد أو تسمح بتغيير الزيت عن طريق الشفط، وكان تصميم حوض الزيت يسمح باستخراج كمية مناسبة، فإن الشفط يمكن أن يكون خيارًا ممتازًا.

أما إذا كانت تعليمات الصيانة تعتمد على مسمار التصريف أو كان تصميم الكارتير يجعل التفريغ أكثر ملاءمة، فالتفريغ التقليدي يكون الخيار الأنسب.

ولهذا فإن سؤال "أي طريقة أفضل لكل السيارات؟" ليس له إجابة واحدة.

متى يكون الشفط من الأعلى خيارًا ممتازًا؟
يمكن أن يكون الشفط عمليًا في عدد من الحالات.

عندما يكون تصميم المحرك مناسبًا:
إذا كان أنبوب الشفط يستطيع الوصول إلى قاع حوض الزيت بطريقة فعالة، فقد يتم استخراج كمية كبيرة من الزيت.

عندما تكون الشركة المصنعة تعتمد هذه الطريقة:
وهذه من أهم النقاط.

بعض السيارات الحديثة مصممة أصلًا بطريقة تجعل الوصول إلى مسمار التصريف غير ضروري في بعض إجراءات الصيانة.

وفي هذه الحالة، لا يوجد سبب لاعتبار الشفط طريقة أقل جودة لمجرد أنها تختلف عن الطريقة التقليدية.

عندما يكون الوصول إلى أسفل السيارة صعبًا:
في بعض السيارات، قد يكون استخدام جهاز الشفط أكثر سرعة وسهولة من رفع السيارة والوصول إلى الجزء السفلي.

لتقليل التعامل مع مسمار التصريف:
عدم فك المسمار يعني تقليل عدد مرات التعامل مع القلاوظ والحشية.

لكن هذا لا يعني أن مسمار التصريف مصمم ليُتلف بعد عدد محدد من عمليات التغيير.

المشكلة الأساسية تكون في طريقة التعامل معه.

تغيير زيت المحرك بالشفط أم تفريغه؟ أي طريقة أفضل لسيارتك؟

متى يكون التفريغ من الكارتير أفضل؟
يمكن أن يكون التفريغ التقليدي مناسبًا جدًا عندما:

تنص الشركة المصنعة على استخدامه.

يكون تصميم الكارتير مناسبًا للتفريغ من الأسفل.

لا يستطيع أنبوب الشفط الوصول إلى نقطة مناسبة.

توجد إجراءات صيانة تتطلب فحص مسمار التصريف.

يحتاج الفني إلى فحص الزيت والجزيئات الخارجة من الحوض.

يكون من الضروري التأكد من إزالة كمية الزيت المناسبة بالطريقة المحددة.

لكن مرة أخرى، لا يعني ذلك أن التفريغ التقليدي أفضل لكل سيارة.

هل الشفط يزيل الرواسب أفضل؟
هذه أيضًا فكرة منتشرة لكنها تحتاج إلى بعض التوضيح.

يعتقد البعض أن الشفط يترك الرواسب في أسفل الكارتير، بينما يعتقد آخرون أن التفريغ من أسفل يخرج كل الرواسب.

الحقيقة أن الرواسب لا تتحرك بالضرورة بالطريقة نفسها في كل محرك.

الرواسب الثقيلة قد تستقر في مناطق منخفضة من حوض الزيت، لكن قدرتها على الخروج تعتمد على موقعها وتصميم الكارتير وحركة الزيت.

كما أن الرواسب الشديدة قد تكون ملتصقة بأسطح الحوض أو الأجزاء الداخلية، ولا يعني فتح مسمار التصريف أنها ستخرج بالكامل مع الزيت.

وفي المقابل، قد يكون الشفط فعالًا جدًا في بعض التصاميم إذا كان أنبوبه يصل إلى أدنى نقطة مناسبة.

لذلك لا تستخدم فكرة "الشفط لا يزيل الرواسب" كقاعدة عامة.

هل تغيير الزيت من الكارتير ينظف الكارتير؟
لا.

فتح مسمار التصريف يتيح للزيت الخروج، لكنه لا يعني أنك قمت بتنظيف حوض الزيت من الداخل.

إذا كان الكارتير يحتوي على رواسب متراكمة، فقد تحتاج عملية تنظيفه إلى فك الحوض نفسه، وهذا إجراء مختلف تمامًا عن تغيير الزيت العادي.

كما أن محاولة تنظيف المحرك من الداخل بمواد أو إضافات غير موصى بها قد تكون غير مناسبة لبعض المحركات.

ولهذا يفضل الالتزام بإجراءات الشركة المصنعة.

ماذا عن فلتر الزيت؟
عند الحديث عن طريقة تغيير الزيت، لا يجب تجاهل فلتر الزيت.

فحتى لو تمكنت من إزالة كمية كبيرة من الزيت القديم، فإن ترك الفلتر القديم لفترات طويلة قد يقلل من جودة عملية الصيانة.

فلتر الزيت مصمم لاحتجاز الشوائب والجسيمات التي يحملها الزيت.

ولهذا تحدد الشركات المصنعة فترات استبدال الفلتر، وفي كثير من عمليات تغيير الزيت يتم استبداله في الوقت نفسه.

لكن مرة أخرى، يجب اتباع جدول الصيانة الخاص بالسيارة.

هل يجب تغيير فلتر الزيت مع كل تغيير زيت؟
ليس هناك قانون عالمي واحد ينطبق على جميع السيارات.

بعض الشركات تحدد تغيير الفلتر مع كل تغيير زيت، بينما قد تختلف الإجراءات وفق المحرك وظروف الاستخدام.

لكن في السيارات التي تحدد استبدال الفلتر مع الزيت، فإن الالتزام بذلك يساعد في الحفاظ على منظومة التزييت.

والأفضل دائمًا هو الرجوع إلى دليل المالك وجدول الصيانة الرسمي.

ماذا عن مسمار تصريف الزيت؟
مسمار التصريف يبدو قطعة بسيطة، لكنه مهم جدًا.

إذا كان المسمار يحتوي على حشية أو حلقة إحكام، فيجب استخدام النوع المناسب واستبداله وفق تعليمات الشركة المصنعة.

كما يجب تنظيف منطقة المسمار قبل إعادة تركيبه والتأكد من عدم وجود تلف في القلاوظ.

والأهم هو عدم استخدام مفتاح عزم عشوائي أو شد المسمار بأقصى قوة.

عزم الشد المحدد من المصنع هو المرجع.

كيف تعرف أن تغيير الزيت تم بطريقة صحيحة؟
بعد انتهاء عملية تغيير الزيت، لا يكفي أن ترى الفني وهو يضيف الزيت الجديد.

هناك مجموعة من الخطوات المهمة.

التأكد من مستوى الزيت:
يجب قياس مستوى الزيت بالطريقة المحددة في دليل السيارة.

فحص التسربات:
إذا تم فك مسمار التصريف، يجب التأكد من عدم وجود تسرب حوله بعد تشغيل المحرك وإعادة الفحص.

فحص فلتر الزيت:
يجب التأكد من تركيب الفلتر الصحيح بإحكام وفق تعليمات الشركة.

التأكد من كمية الزيت:
لا تعتمد فقط على كمية الزيت التي تم وضعها.

يجب أن يكون المستوى النهائي ضمن النطاق المحدد.

التأكد من عدم وجود تحذير ضغط الزيت:
إذا ظهرت لمبة ضغط الزيت بعد تشغيل المحرك واستمرت في الإضاءة، يجب إيقاف المحرك والتحقق من السبب بدل الاستمرار في القيادة.

تغيير زيت المحرك بالشفط أم تفريغه؟ أي طريقة أفضل لسيارتك؟

هل يمكن أن يؤدي الشفط إلى تلف المحرك؟
في حد ذاته، استخدام جهاز شفط مناسب بالطريقة الصحيحة لا يعني أنه سيضر المحرك.

لكن أي عملية صيانة يمكن أن تسبب مشكلة إذا تم تنفيذها بشكل خاطئ.

من الأخطاء المحتملة:

إدخال الأنبوب بطريقة غير صحيحة.

استخدام أنبوب غير مناسب.

عدم استخراج كمية الزيت المطلوبة.

إدخال أداة غير مخصصة.

تجاهل تعليمات الشركة المصنعة.

ولهذا لا يجب استخدام جهاز شفط لمجرد أنه متوفر.

يجب التأكد أولًا من أن الطريقة مناسبة للسيارة.

ماذا عن السيارات الحديثة؟
السيارات الحديثة أصبحت أكثر تنوعًا من ناحية تصميم المحركات وأنظمة الصيانة.

قد تجد محركًا لا يحتوي على مقياس زيت تقليدي، أو يعتمد على حساس إلكتروني لقياس مستوى الزيت.

وقد تختلف طريقة الوصول إلى الكارتير، ونوع فلتر الزيت، وطريقة التصريف.

وفي بعض المحركات، يتم تصميم إجراءات الخدمة بحيث تكون عملية الشفط من الأعلى مناسبة جدًا.

لذلك فإن الاعتماد على قاعدة واحدة لجميع السيارات أصبح أقل دقة من الماضي.

هل الشفط أسرع من التفريغ؟
في كثير من الحالات، نعم.

فالشفط يمكن أن يقلل الوقت المطلوب للوصول إلى أسفل السيارة، خصوصًا عندما يكون رفع السيارة أو إزالة بعض الأجزاء للوصول إلى مسمار التصريف أمرًا معقدًا.

لكن السرعة ليست معيار الجودة الوحيد.

عملية الصيانة الجيدة ليست الأسرع بالضرورة، وإنما التي تحقق الإجراء الصحيح بأمان ووفق مواصفات السيارة.

تغيير زيت المحرك بالشفط أم تفريغه؟ أي طريقة أفضل لسيارتك؟

هل الشفط أفضل لسيارات الفخامة؟
ليس بالضرورة.

لا يمكن تحديد الطريقة الأفضل بناءً على سعر السيارة أو فئتها.

هناك سيارات فاخرة تستخدم محركات مختلفة وتصميمات متعددة، ولذلك يجب تحديد الطريقة وفق المحرك نفسه.

قد تكون سيارة فاخرة مناسبة للشفط، بينما تكون سيارة أخرى مناسبة للتفريغ التقليدي.

ما الطريقة التي تحافظ على مسمار الكارتير؟
إذا كان الهدف الأساسي هو تقليل مرات فك مسمار التصريف، فالشفط من الأعلى يحقق هذه الميزة.

لكن يجب ألا نبالغ في الأمر.

مسمار التصريف مصمم أصلًا ليتم فكه عند الصيانة.

المشكلة ليست في عملية الفك ذاتها، وإنما في استخدام قوة غير مناسبة أو تركيب المسمار بطريقة خاطئة أو إهمال الحشية.

وبالتالي، إذا كان الفني يستخدم عزم الشد الصحيح ويتعامل مع القلاوظ بعناية، فإن التفريغ من الكارتير يظل طريقة طبيعية وآمنة.

ما الخيار الأفضل لسيارتك؟
إذا كنت تريد إجابة عملية بعيدًا عن الجدل، اتبع هذه الخطوات:

أولًا: راجع دليل السيارة.
ثانيًا: اعرف هل الشركة المصنعة تحدد طريقة معينة لتغيير الزيت.
ثالثًا: إذا كان الشفط مسموحًا، تأكد من أن جهاز الصيانة قادر على استخراج كمية الزيت المناسبة لمحركك.
رابعًا: إذا كان التفريغ من الكارتير هو الإجراء المحدد، فلا يوجد سبب لتجنبه لمجرد الخوف من تلف المسمار.
خامسًا: في كلتا الحالتين، استبدل فلتر الزيت وفق جدول الصيانة.
سادسًا: تأكد من مستوى الزيت النهائي بعد التغيير.
سابعًا: استخدم الزيت بالمواصفات واللزوجة المعتمدة لمحركك.
تغيير زيت المحرك بالشفط أم تفريغه؟ أي طريقة أفضل لسيارتك؟

الخلاصة:
الجدل حول تغيير زيت المحرك بالشفط أم من الكارتير لا يمكن حسمه بعبارة بسيطة مثل "الشفط أفضل" أو "التفريغ أفضل".

الطريقة المناسبة تعتمد على تصميم المحرك، وحوض الزيت، وطريقة وصول أنبوب الشفط، وتعليمات الشركة المصنعة.

التفريغ من الكارتير طريقة تقليدية وفعالة للعديد من السيارات، وتسمح بخروج الزيت من نقطة التصريف المصممة لهذا الغرض، كما توفر فرصة لفحص الزيت والمسمار والحشية.

أما الشفط من الأعلى، فيمكن أن يكون سريعًا وفعالًا جدًا في السيارات التي تسمح هندستها بذلك، كما يقلل الحاجة إلى فك مسمار التصريف.

لكن لا يمكن القول إن الشفط يخرج دائمًا كل الزيت، ولا يمكن القول إن التفريغ من الكارتير يخرج دائمًا كل الزيت الموجود داخل المحرك.

الهدف الحقيقي من تغيير الزيت ليس اختيار الطريقة الأكثر شهرة، وإنما إزالة الزيت المستعمل بالقدر المناسب، واستبدال الفلتر عند الحاجة، ثم تعبئة الزيت الصحيح بالكمية والمواصفات الصحيحة.

وفي النهاية، أفضل قاعدة يمكن أن يعتمد عليها السائق هي:

اتبع طريقة الصيانة التي يحددها مصنع سيارتك، وليس الطريقة التي يفضلها شخص آخر لسيارة مختلفة.

فالسيارات تختلف، والمحركات تختلف، وتصميمات الكارتير تختلف، ولذلك فإن ما ينجح بشكل ممتاز في محرك معين قد لا يكون الخيار الأنسب لمحرك آخر.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم