سرايا - مع اقتراب الاستحقاق المرتبط بانتخابات رئاسة مجلس النواب للدورة المقبلة، بدأت بورصة الأسماء والتحالفات النيابية تتحرك بصورة لافتة، وسط ترقب لما ستؤول إليه الاتصالات بين الكتل والنواب، خصوصاً أن حسم موقع الرئيس غالباً ما يرتبط بالتفاهمات التي تسبق يوم الاقتراع.
وبحسب ما يتداول في الأوساط النيابية والإعلامية، فإن أبرز الأسماء المطروحة حالياً تشمل رئيس مجلس النواب الحالي مازن القاضي مع فرصه متوسطه بالتجديد له، إلى جانب النائب إبراهيم الطراونة والنائب نصار القيسي والنائب مصطفى الخصاونة والنائب أحمد الصفدي الذي يتقدم على زملاءه في سباق الرئاسة، مع بقاء الباب مفتوحاً أمام دخول أسماء أخرى خلال الفترة المقبلة.
وفي الوقت الذي لا ينكر احد ثقل القاضي ، يبقى رئيس مجلس النواب الاسبق أحمد الصفدي اسماً ثقيلاً في أي سباق على رئاسة المجلس، بعد ترؤسه المجلس خلال أكثر من دورة، وهو ما يمنحه خبرة وعلاقات واسعة داخل المجلس، وإن كان حسم موقفه من خوض المنافسة المقبلة يحتاج إلى وضوح أكبر خلال المرحلة القادمة.
كما يبرز اسم إبراهيم الطراونة ضمن الأسماء المتداولة، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام منافسة متعددة الأطراف إذا ما قرر أكثر من اسم الدخول رسمياً في السباق.
أين تكمن المعركة؟
المعركة الحقيقية، وفق قراءة المشهد النيابي، لن تكون فقط بين الأسماء، وإنما بين الكتل والتحالفات وقدرة كل مرشح على تأمين أصوات النواب المستقلين والكتل الأخرى.
وتشير التجربة البرلمانية إلى أن التفاهمات حول رئاسة المجلس غالباً ما تتداخل مع انتخابات النائب الأول والثاني ومساعدي الرئيس واللجان النيابية، ما يجعل المفاوضات على المكتب الدائم جزءاً أساسياً من معركة الرئاسة.
السيناريوهات المحتملة
السيناريو الأول: التوافق والتزكية
وهو السيناريو الذي قد يحسم المعركة مبكراً إذا تمكن أحد المرشحين من الحصول على دعم واسع من الكتل الرئيسية.
السيناريو الثاني: منافسة بين اسمين أو ثلاثة
وهنا ستكون قدرة كل مرشح على بناء التحالفات واستقطاب الأصوات هي العامل الحاسم، وقد نشهد جولة انتخابية تحمل مفاجآت.
السيناريو الثالث: دخول اسم جديد
لا تزال بورصة الترشيحات مفتوحة، وبالتالي فإن ظهور شخصية نيابية جديدة قادرة على جمع توافقات واسعة قد يعيد ترتيب المشهد بالكامل.
حتى الآن، يبدو أن مازن القاضي وأحمد الصفدي وإبراهيم الطراونة من أبرز الأسماء المتداولة في المشهد، لكن من المبكر إعلان فائز أو مرشح محسوم رغم ميل معظم النواب لاعادة ترشيح الصفدي ، خصوصاً أن التحالفات النيابية قد تغيّر شكل المنافسة في اللحظات الاخيره.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات