أتحدث وأضحك مع عائلتي وفجأة أشعر بالخوف فأصمت تماماً

منذ 10 ساعات
المشاهدات : 14634
أتحدث وأضحك مع عائلتي وفجأة أشعر بالخوف فأصمت تماماً

سرايا - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ظللتُ فترة حزينة لأسباب معينة، ومنذ ذلك الوقت وأنا لا أشعر بأنني بخير، وأميل دائمًا إلى العزلة، ولا أحب الضوضاء مطلقًا، كما أشعر بالخوف عندما أجد كثيرًا من الكلام والأصوات من حولي، مع أنني اجتماعية جدًّا بطبعي، ولم أكن كذلك من قبل.

أمَّا الآن، فقد أصبحتُ أخاف من الناس جميعًا، وتركتُ عملي بسبب هذا الخوف؛ إذ تزداد ضربات قلبي بشدة في أي تجمع، وأتعرق كثيرًا، وأؤكد أنني لم أكن كذلك مطلقًا من قبل.

وحتى عندما أجلس مع عائلتي، قد أتحدث وأضحك قليلًا، ثم أشعر فجأة بالخوف، فأصمتُ تمامًا ولا أرغبُ في الحديث.

أحتاج بشدة إلى أن أعود إلى طبيعتي السابقة؛ فكل يوم أستيقظ وأقول لنفسي: سأغير شيئًا في حياتي، وسأذهبُ إلى العمل، ثم أتراجع فجأة وأشعر بالخوف، وكذلك عندما أجد فرصًا جديدة في حياتي أشعر بالخوف منها.

وكثيرًا ما يتحدث معي أصدقائي، ثم أشعر فجأة بالخوف ولا أرد عليهم مطلقًا، كما أشعر دائمًا بالتشتت والضياع، وأعاني من كثرة النسيان.

فما سبب ما أعاني منه؟ وكيف أستطيع التغلُّب على هذا الخوف والقلق والعزلة، والعودة إلى طبيعتي السابقة وحياتي الاجتماعية والعملية؟

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم