درادكة يكتب: دولة رئيس الوزراء المحترم .. ما الذي يحدث؟

منذ 2 شهر
المشاهدات : 58097
 درادكة يكتب: دولة رئيس الوزراء المحترم ..  ما الذي يحدث؟
د. صبري راضي درادكة

د. صبري راضي درادكة

منذ بداية الإعلان عن الحقول لطلبة جيل 2008، صرخنا عبر منابر الإعلام ونبّهنا إلى أن هناك إشكالية حقيقية تتعلق بنوعية الشهادة التي سيحصل عليها طلبة التوجيهي، وحذّرنا مبكرًا من أن هذه الإشكالية ستنعكس حتمًا على القبول الجامعي ومستقبل الطلبة.
واليوم، ونحن نرى ما حذّرنا منه يقترب أو يتحقق، نسأل: لماذا لا يُستمع إلى أصوات من هم خارج دائرة المسؤولية؟
لماذا لا يُستمع إلى الآباء والأمهات، والمعلمين، والمتعلمين، وأهل الخبرة والاختصاص، وبعضهم ممن سبق أن تولّى مسؤوليات في مؤسسات الدولة؟
السؤال ليس اعتراضًا من أجل الاعتراض، ولا انتقاصًا من أحد، وإنما هو سؤال عن آلية اتخاذ القرار.
لماذا يشعر بعض المسؤولين، لمجرد وجودهم في موقع المسؤولية، أن درجتهم الوظيفية أو منصبهم تجعلهم الأعلم والأعرف بكل شيء، وأن رأي من هو خارج موقع المسؤولية لا يستحق أن يُسمع؟
دولة الرئيس، هذه بعض الأسئلة، والإجابة عنها أعتقد أنها ستعبّر عن حقيقة ما يحدث داخل منظومة التعليم العام والجامعي، وهي:
لماذا تم وضع الحقول؟
لماذا تم اشتراط مرافقة أحد الوالدين لمن أراد أن يدرس التوجيهي خارج الأردن؟
لماذا تم حذف بعض المواد من الحقل الصحي؟
لماذا تم رفع الحد الأدنى لمعدل الطب العام العام الماضي إلى 90؟
ولماذا تم رفع الحد الأدنى لمعدل تكنولوجيا؟
ووفقًا لهذه الإجابات، وحسب ما أراه، ينطبق على ما يجري في منظومة التعليم قولنا الشعبي:
«خبز صامد لا تأكل، ومفلوق لا تأكل، ثم كل حتى تشبع».
أي أن القرارات تأتي متتابعة، وكل قرار منها يترك إشكالية جديدة، ثم تأتي المعالجة بقرار آخر، حتى يجد الطالب نفسه في النهاية أمام منظومة معقدة من القرارات والاشتراطات، بدل أن تكون أمامه طريق واضحة ومستقرة لبناء مستقبله
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم