هل يمكن إبطاء عملية الشيخوخة؟ .. دراسة تحدد تدخلات قد تكون فعالة

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 16002
هل يمكن إبطاء عملية الشيخوخة؟ ..  دراسة تحدد تدخلات قد تكون فعالة

سرايا - وجد باحثون أن بعض التغييرات في نمط الحياة، إلى جانب أدوية محددة، قد تساهم في إبطاء بعض المؤشرات البيولوجية للشيخوخة، في حين لم تظهر المكملات الغذائية تأثيرا يُذكر.

ويعتمد الباحثون في ذلك على مؤشرات حيوية في الدم يمكنها قياس التغيرات المرتبطة بالعمر، ما قد يفتح الباب أمام اختبار علاجات مكافحة الشيخوخة خلال فترة أقصر بكثير من السابق.

وأجرى الدراسة فريق بحثي بقيادة راغاف سيغال، الباحث المشارك في الطب النفسي والمتخصص في البيولوجيا الحاسوبية والمعلوماتية الحيوية في جامعة ييل، الذي بدأ اهتمامه بالشيخوخة من أبحاثه في مجال السرطان.

من السرطان إلى الشيخوخة
عندما التحق سيغال بجامعة ييل طالبا للدراسات العليا، كان يخطط لاستخدام أدوات علوم الحاسوب المتقدمة في أبحاث السرطان. لكن مشرف أطروحته في كلية الطب طرح عليه سؤالا غيّر مسار أبحاثه: إذا كان التقدم في العمر عاملا مشتركا وراء أمراض مثل السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية، فلماذا لا تتم دراسة الشيخوخة نفسها؟

يقول سيغال: "لقد وضعني هذا السؤال على مسار مختلف. كباحثين، لا يزال أمامنا طريق طويل لفهم عملية الشيخوخة، ومعرفة ما إذا كانت الخطوات التي نتخذها لإدارتها فعّالة حقا".

ويركز عمله حاليا على فهم الأنظمة البيولوجية التي تقود الشيخوخة، والطرق التي يمكن من خلالها قياسها، إلى جانب تفسير أسباب ارتفاع خطر الإصابة بأمراض مثل السرطان والسكري والخرف مع التقدم في العمر.

كيف قاس الباحثون الشيخوخة؟
في الدراسة، التي نشرت في مجلة Nature Medicine، حلل الباحثون بيانات من 51 دراسة اختبرت تدخلات مختلفة تهدف إلى إبطاء الشيخوخة، وشملت هذه الدراسات أكثر من 110 مؤشرات حيوية مرتبطة بميثلة الحمض النووي، من بينها 16 "ساعة فوق جينية".

وتعمل هذه الساعات بطريقة مختلفة عن حساب العمر بالسنوات؛ إذ تقيس أنماطا كيميائية مرتبطة بالحمض النووي تتغير مع التقدم في العمر. ومن خلال تحليل هذه التغيرات، يمكن للخوارزميات تقدير ما يسمى "العمر البيولوجي" للشخص، وهو مقياس قد يعكس حالة الجسم بصورة أدق من العمر الزمني وحده.

ويأمل الباحثون في أن تساعد هذه المؤشرات الحيوية على معرفة ما إذا كان تدخل معين يبطئ بعض العمليات المرتبطة بالشيخوخة، بدلا من الانتظار سنوات أو عقود لمعرفة تأثيره على صحة الإنسان.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم