الأشغال: طرق مساندة جديدة لتخفيف الازدحام بين دابوق ووادي السير

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 35876
الأشغال: طرق مساندة جديدة لتخفيف الازدحام بين دابوق ووادي السير

سرايا - قال الأمين العام لوزارة الأشغال العامة والإسكان للشؤون الفنية وسيم العدوان، الثلاثاء، إن محور طريق الملك عبدالله الثاني هو أحد أهم الشرايين المغذية أو التي تربط بين محافظات الوسط ومحافظات الشمال، وهو يشهد أعدادا كبيرة من المركبات التي تعبره بشكل يومي.

وأضاف العدوان أن الوزارة درست مؤخرا بعض الطرق المساندة لطريق الملك عبدالله الثاني بالاتجاهين الشرقي والغربي، ووجدت أن هناك بعض الطرق بالاتجاه الشرقي وتحديدا بين منطقة دابوق ومنطقة وادي السير، يمكن إجراء بعض التحسينات المرورية عليها قد تؤدي إلى تخفيف حركة السير عن الطريق الرئيسي وتسهيل المرور.

وبين أن الوزارة أجرت دراسة أولية أشارت إلى أن بعض النقاط ومقاطع الشوارع تحتاج إلى توسعات أو إنشاء جديد ونقاط ربط يتوجب تحسينها لتسهيل حركة المرور.

وأكد أن الوزارة بحثت مع أمانة عمان الحلول الخاصة بالمنطقتين الشمالية والغربية لطريق الملك عبدالله، مشيرا إلى أنهم رحبوا بالمقترحات.

وذكر أن الوزارة قامت بحلول استراتيجية، بداية من دراسة فكرة إنشاء الجسر العلوي الذي يربط بين منطقة صويلح ومنطقة ناعور، كما أن الوزارة تدرس أي إجراء يمكن أن ينفذ داخل الطرق الفرعية أو على مناطق التقاطعات كاملة على امتداد هذا المسار.

وأوضح أن الوزارة أجرت تعديلا جزئية بمدخل حي الصحابة، مما ساهم في تخفيف نقطة من النقاط التي تشهد ازدحامات بشكل دائم، كما استحدثت تقاطعا جديدا في منطقة الظهير بعد دراسة مستفيضة في هذه المنطقة.

وبين أن التحدي الأكبر كان في إنشاء جزء جديد من طريق تنظيمي يتبع لأمانة عمان يمر بكامله ضمن مسار أودية، وسيتم إنشاء عبارات صندوقية بطول الطريق ثم إنشاء الطريق، مقدرا كلفة هذا الطريق بحدود 3 إلى 4 ملايين لهذه الجزئية.

وأضاف أن الجزئيات الأخرى ستكون لها دراسة فنية وتفصيلية تبين الكلف، موضحا أن هناك استعداد من أمانة عمان للعمل بأي توصيات تصدر عن هذه اللجنة مباشرة، إذ سترفع لجنة مشتركة بين وزارة الأشغال وأمانة عمان التوصيات لرئاسة الوزراء بهذا الخصوص.

وكان وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر أبو السمن بحث ورئيس لجنة أمانة عمّان أحمد الملكاوي، الأحد، مقترحات وحلولا مرورية لتخفيف الازدحامات في شمال وغرب العاصمة، وإيجاد طرق مساندة لشارع الملك عبدالله الثاني، استعدادا لمشروع جسر عمّان.

وقدم مستشار الوزير للشؤون الفنية يزن اللوزي عرضا حول واقع الطرق المرتبطة بالمشروع، مشيرا إلى ارتفاع معدل التأخير المروري من نحو 15 دقيقة إلى ما بين 30 و35 دقيقة نتيجة الازدحامات الأخيرة، والحاجة إلى مسارات بديلة تمتد من دابوق باتجاه وادي السير والبيادر وطريق المطار.

وناقش الاجتماع ثلاثة مقترحات لمسارات تبدأ من دابوق باتجاه إشارة الثامن والبيادر، وصولا إلى الطريق الدائري ودوار النهضة والبيادر الصناعية، إلى جانب إعادة دراسة الإشارات المرورية ومعالجة نقاط تؤثر في انسيابية الحركة.

كما استعرض الاجتماع خمس حزم للعمل تشمل توسعة المقطع المنفذ، وفتح الطريق الترابي المغلق، وتأهيل الطرق المساندة والمغذية، ومعالجة نقاط الالتقاء بالشريان الرئيسي، إلى جانب الإشارات المرورية وخطة التحويلات.

وقال أبو السمن، إن الحلول المقترحة تهدف إلى سحب جزء من الحركة المحلية عن الشوارع الرئيسية، وزيادة مرونة شبكة الطرق واختصار زمن الرحلات، مؤكدا ضرورة تشكيل لجنة فنية مشتركة بين الوزارة والأمانة لدراسة المقترحات ووضع الحلول المناسبة.

من جانبه، أشار الملكاوي إلى تحديات فنية، بينها جزء غير منفذ من شارع بيت المقدس، والحاجة إلى تنفيذ جدران استنادية وعبّارة بكلفة أولية تقدر بين 3.5 و4 ملايين دينار، إضافة إلى توفير المخصصات اللازمة.

وخلص الاجتماع إلى دراسة فتح الطرق المغلقة بالتنسيق مع الجهات المعنية، وإجراء تعداد مروري للطرق المقترحة، وتشكيل لجنة فنية مشتركة لتحديد الكلف التقديرية ومصادر التمويل.

ويُعدّ مشروع جسر عمّان من المشاريع الاستراتيجية الرائدة في قطاع النقل والبنية التحتية، إذ يتضمن إنشاء أول طريق سريع معلّق في الأردن بطول 15.8 كيلومتراً يربط شمال العاصمة عمّان بجنوبها، بما يسهم في تحسين كفاءة الحركة المرورية في أحد أكثر المحاور ازدحاماً في المملكة، وتعزيز الترابط الحضري ودعم النشاط الاقتصادي.

ويهدف المشروع إلى تطوير بنية تحتية متقدمة للنقل الحضري، حيث يتضمن إنشاء طريق بمسربين في كل اتجاه إضافة إلى مسار مخصص لحافلات التردد السريع، إلى جانب استخدام أنظمة النقل الذكية وحلول الدفع الحديثة والإنارة الموفرة للطاقة، بما يعزز كفاءة التنقل ويحدّ من الأثر البيئي.

كما يوفر المشروع قدرة استيعابية مرورية، ويسهم في تقليل زمن الرحلات وتحسين جودة الحياة، إلى جانب كونه فرصة استثمارية واعدة ضمن مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص في قطاع البنية التحتية.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم