مصدر لـ"سرايا": هيئة الإعلام تحوّل "الزيود" إلى النائب العام

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 50586
مصدر لـ"سرايا": هيئة الإعلام تحوّل "الزيود" إلى النائب العام

سرايا - محمد النواطير - علمت سرايا من مصدر عليم، أن هيئة الإعلام حولت استشاري العلاقات الأسرية والتربوية، الدكتور خليل الزيود إلى النائب العام على خلفية ظهوره في مقطع فيديو "بودكاست" ونقله لقصة اعتبرها ناشطون مسيئة للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- ولا تليق بمقامه الكريم.

و قال المصدر لـ"سرايا" إن النيابة العامة بدأت بالتحرك للتحقيق في القضية التي اعتبرها عدد من النشطاء مسيئة إلى مقام النبي محمد.

وكان الزيود قد ظهر في مقطع بودكاست، تحدث فيه عن العلاقات الأسرية، وسرد خلاله القصة المذكورة عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام.

و تقدم الزيود باعتذار عن الخطأ الذي بدر من قبله في مقطع الفيديو صباح اليوم الاثنين في لقاء إذاعي.


و أوضح الدكتور الزيود، أنه أخطأ في التعبير خلال حديثه السابق عن الرسول عليه الصلاة والسلام، مؤكداً أنه حتى لو كانت الرواية التي استند إليها مذكورة كان من الأفضل أن يتم طرحها بصورة أكثر لطفاً وتخفيفاً أمام المتابعين.

وقال الزيود عبر إذاعة حسنى، إن هناك أشخاصا دافعوا عن الرسول بأخلاق الرسول، وكان من الواجب توضيح ذلك لهم، وأكد الزيود أن المشكلة ليست في وسائل التواصل الاجتماعي بحد ذاتها، وإنما في طريقة استخدامها وكيفية التعامل من خلالها مع القضايا والآراء المختلفة.

الى ذلك أكد مفتي عام المملكة الدكتور أحمد الحسنات أن تعظيم الجناب النبوي، والتزام كمال الأدب والتوقير مع الرسول صلى الله عليه وسلم، وانتقاء الألفاظ اللائقة بمقامه الشريف؛ من الواجبات الشرعية وحقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم على المسلمين.

وقال الحسنات في بيان وصل لـ"سرايا" نسخة، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، إن القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة فرضا الالتزام بتمام الأدب والتوقير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأوجبا انتقاء الألفاظ بما يسمو بالكلام عند التعبير عن مقامه الشريف ووصف أحواله وأخباره.

وأشار إلى قول الله تعالى: {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}، وقوله سبحانه: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا}، مبينًا أن الله عز وجل أوجب تعزير النبي صلى الله عليه وسلم ونصرته، وتوقيره وإكرامه وتعظيمه.

وأكد أن استعمال أي لفظ يتضمن إساءة إلى المقام النبوي الشريف - حتى وإن لم يقصد قائله الإساءة - من كبائر الذنوب، مشددًا على ضرورة أن يلتزم المسلم أشرف الكلام وأليقه عند الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أو نقل أخباره وسيرته.

وأوضح أن الصحابة والتابعين لهم بإحسان تحرّزوا من نقل ما صدر عن المشركين والمنافقين من هجاء وإساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى على سبيل الحكاية، لافتًا إلى ما أورده العلماء في هذا الباب؛ ومن ذلك ما جاء في كتاب «الشفا بتعريف حقوق المصطفى» للقاضي عياض بشأن تحرّز السلف من رواية ما فيه إساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال إن هذا المنهج يعكس عناية العلماء بحفظ مقام النبوة وصيانة اللسان عن المشاركة في نشر الإساءة أو ترديدها، مؤكدًا أن الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس مجرد التزام لفظي، بل هو من حقوقه على أمته، ودليل على صدق الإيمان والمتابعة والتقدير لمقامه الشريف.

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الرحمة المهداة والسراج المنير الذي بُعِث بالحكمة، داعيًا المسلمين إلى التعبير عن شكرهم له صلى الله عليه وسلم بالإيمان به، والاقتداء بهديه، واستحضار شمائله وأخلاقه في حياتهم.

وشدد الحسنات على أن الأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم ينبغي أن يتحول إلى منهج حياة للمؤمنين يظهر في القول والعمل والسلوك، وفي كيفية التعامل مع سيرته وشمائله وأخباره، مؤكدًا أن تعظيم مقامه الشريف والتزام كمال الأدب معه من أعظم ما ينبغي استحضاره في ذكرى المولد النبوي.

 

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم