سرايا - تحولت صورة عادية التُقطت داخل ملجأ للحيوانات في ولاية أوهايو الأمريكية إلى نقطة تحول في قصة كلب مفقود، بعدما ساعدت في إعادة الكلب "تيمبر" إلى صاحبه، بعد أكثر من ثمانية أشهر قضاها بعيدا عن منزله.
كان ديلان ريدي قد فقد كلبه في أواخر نوفمبر 2025، ولم يتوقف منذ ذلك الوقت عن البحث عنه، من دون أن يعلم أن تيمبر كان قد وصل إلى ملجأ للحيوانات بعد يوم واحد فقط من اختفائه.
عاد ريدي إلى منزله في أواخر نوفمبر 2025 ليكتشف أن تيمبر لم يعد موجودا، ولم يعرف صاحب الكلب كيف تمكن من الخروج من المنزل، لكن اختفاءه دفعه إلى بدء عملية بحث استمرت أسابيع ثم تحولت إلى أشهر.
وكان ريدي قد ربّى تيمبر منذ أن كان عمره خمسة أسابيع، لذلك واصل البحث عنه رغم مرور الوقت وعدم ظهور أي معلومات تقوده إليه، ومع امتداد فترة الغياب، بدأ يفقد الأمل في العثور على الكلب الذي اختفى بصورة مفاجئة.
لكن تيمبر كان في مكان قريب نسبيا من عائلته طوال تلك الفترة.
وصل إلى الملجأ بعد يوم واحد
وفقا لما نقلته مجلة "People"، وصل تيمبر إلى جمعية Animal Friends Humane Society في 28 نوفمبر، أي بعد يوم واحد من اختفائه من منزل ريدي.
وكان الملجأ يبعد عن منزل العائلة نحو 90 دقيقة، ووصل الكلب إليه باعتباره كلباً شاردًا. كما كان يعاني من إصابة شديدة في إحدى ساقيه، ما استدعى تقديم الرعاية الطبية والعناية اللازمة له.
وسمح تيمبر للعاملين في الملجأ بمعالجته، وبدأ رحلة التعافي من إصابته، بينما لم يكن العاملون يعرفون أنه كلب مفقود تبحث عنه عائلته.
عاش باسم مختلف
بعد انتهاء الفترة المخصصة للبحث عن مالكه، انتقل تيمبر إلى منزل مؤقت لتلقي رعاية إضافية بسبب إصابة ساقه، وبعد نحو شهر من التعافي، عاد إلى الملجأ مرة أخرى، حيث عاش تحت اسم مختلف هو "فلاش".
وقضى الكلب نحو 220 يوماً في الملجأ، منتظراً أن تتقدم عائلة لتبنيه. وخلال تلك الفترة، تلقى الرعاية من العاملين والمتطوعين، الذين اصطحبوه في نزهات وسمحوا له باللعب مع الكلاب الأخرى، إلى جانب توفير الرعاية اليومية له.
وطوال هذه الفترة، لم يكن أحد يعرف أن "فلاش" هو في الحقيقة تيمبر، الكلب الذي كانت عائلته تبحث عنه منذ أشهر.
جاءت نقطة التحول عندما زار أحد أكبر داعمي الملجأ، ويدعى "فيرج"، المكان لتقديم تبرع، وخلال الزيارة، التُقطت صورة ظهر فيها أحد الكلاب الموجودين في الملجأ، ثم نشر فيرج الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي، لم يكن يعرف أن الصورة ستصل إلى الشخص الذي يبحث عن هذا الكلب منذ أشهر.
بعد نشرها، تلقت رسالة من صديقة ديلان ريدي، قالت فيها إنها تعتقد أن الكلب الظاهر في الصورة هو تيمبر، الكلب المفقود الذي تبحث عنه العائلة.
ومن هنا بدأت عملية التحقق من هوية الكلب، قبل أن تتأكد الجهات المعنية من أنه تيمبر بالفعل، لتبدأ بعدها ترتيبات إعادته إلى صاحبه.
اللقاء بعد أكثر من 8 أشهر
بعد أكثر من ثمانية أشهر من اختفائه، عاد تيمبر للقاء ريدي داخل الملجأ، وبحسب Animal Friends Humane Society، بدأ ذيل الكلب في التحرك بسرعة بمجرد أن رأى صاحبه، في مشهد امتلأ بالدموع والقبلات وعلامات الفرح والحماس.
ووصف الملجأ اللقاء بأنه لحظة مؤثرة لن ينساها العاملون فيه، بعدما انتهت فترة طويلة من البحث والانتظار بعودة الكلب إلى الشخص الذي رباه منذ كان في الخامسة من عمره.
وبعد عودة تيمبر إلى عائلته، أعاد العاملون في الملجأ النظر إلى الفترة الطويلة التي قضاها داخله، فخلال نحو 220 يوماً، كان تيمبر ينتظر أن تتقدم عائلة جديدة لتبنيه، بينما كانت عائلته الأصلية تبحث عنه في الخارج.
كان ديلان ريدي قد فقد كلبه في أواخر نوفمبر 2025، ولم يتوقف منذ ذلك الوقت عن البحث عنه، من دون أن يعلم أن تيمبر كان قد وصل إلى ملجأ للحيوانات بعد يوم واحد فقط من اختفائه.
عاد ريدي إلى منزله في أواخر نوفمبر 2025 ليكتشف أن تيمبر لم يعد موجودا، ولم يعرف صاحب الكلب كيف تمكن من الخروج من المنزل، لكن اختفاءه دفعه إلى بدء عملية بحث استمرت أسابيع ثم تحولت إلى أشهر.
وكان ريدي قد ربّى تيمبر منذ أن كان عمره خمسة أسابيع، لذلك واصل البحث عنه رغم مرور الوقت وعدم ظهور أي معلومات تقوده إليه، ومع امتداد فترة الغياب، بدأ يفقد الأمل في العثور على الكلب الذي اختفى بصورة مفاجئة.
لكن تيمبر كان في مكان قريب نسبيا من عائلته طوال تلك الفترة.
وصل إلى الملجأ بعد يوم واحد
وفقا لما نقلته مجلة "People"، وصل تيمبر إلى جمعية Animal Friends Humane Society في 28 نوفمبر، أي بعد يوم واحد من اختفائه من منزل ريدي.
وكان الملجأ يبعد عن منزل العائلة نحو 90 دقيقة، ووصل الكلب إليه باعتباره كلباً شاردًا. كما كان يعاني من إصابة شديدة في إحدى ساقيه، ما استدعى تقديم الرعاية الطبية والعناية اللازمة له.
وسمح تيمبر للعاملين في الملجأ بمعالجته، وبدأ رحلة التعافي من إصابته، بينما لم يكن العاملون يعرفون أنه كلب مفقود تبحث عنه عائلته.
عاش باسم مختلف
بعد انتهاء الفترة المخصصة للبحث عن مالكه، انتقل تيمبر إلى منزل مؤقت لتلقي رعاية إضافية بسبب إصابة ساقه، وبعد نحو شهر من التعافي، عاد إلى الملجأ مرة أخرى، حيث عاش تحت اسم مختلف هو "فلاش".
وقضى الكلب نحو 220 يوماً في الملجأ، منتظراً أن تتقدم عائلة لتبنيه. وخلال تلك الفترة، تلقى الرعاية من العاملين والمتطوعين، الذين اصطحبوه في نزهات وسمحوا له باللعب مع الكلاب الأخرى، إلى جانب توفير الرعاية اليومية له.
وطوال هذه الفترة، لم يكن أحد يعرف أن "فلاش" هو في الحقيقة تيمبر، الكلب الذي كانت عائلته تبحث عنه منذ أشهر.
جاءت نقطة التحول عندما زار أحد أكبر داعمي الملجأ، ويدعى "فيرج"، المكان لتقديم تبرع، وخلال الزيارة، التُقطت صورة ظهر فيها أحد الكلاب الموجودين في الملجأ، ثم نشر فيرج الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي، لم يكن يعرف أن الصورة ستصل إلى الشخص الذي يبحث عن هذا الكلب منذ أشهر.
بعد نشرها، تلقت رسالة من صديقة ديلان ريدي، قالت فيها إنها تعتقد أن الكلب الظاهر في الصورة هو تيمبر، الكلب المفقود الذي تبحث عنه العائلة.
ومن هنا بدأت عملية التحقق من هوية الكلب، قبل أن تتأكد الجهات المعنية من أنه تيمبر بالفعل، لتبدأ بعدها ترتيبات إعادته إلى صاحبه.
اللقاء بعد أكثر من 8 أشهر
بعد أكثر من ثمانية أشهر من اختفائه، عاد تيمبر للقاء ريدي داخل الملجأ، وبحسب Animal Friends Humane Society، بدأ ذيل الكلب في التحرك بسرعة بمجرد أن رأى صاحبه، في مشهد امتلأ بالدموع والقبلات وعلامات الفرح والحماس.
ووصف الملجأ اللقاء بأنه لحظة مؤثرة لن ينساها العاملون فيه، بعدما انتهت فترة طويلة من البحث والانتظار بعودة الكلب إلى الشخص الذي رباه منذ كان في الخامسة من عمره.
وبعد عودة تيمبر إلى عائلته، أعاد العاملون في الملجأ النظر إلى الفترة الطويلة التي قضاها داخله، فخلال نحو 220 يوماً، كان تيمبر ينتظر أن تتقدم عائلة جديدة لتبنيه، بينما كانت عائلته الأصلية تبحث عنه في الخارج.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات