سرايا - حسين السلامين- أثار التواجد العشوائي والمستمر لقطعان الإبل السائبة على أجزاء من مسار الطريق الملوكي النافذ، الذي يربط بين لواء البترا ومنطقة رأس النقب، حالة من القلق بين مستخدمي هذا الشريان الحيوي، نظراً للتهديد المباشر والمخاطر الجسيمة التي تشكلها هذه الحيوانات على أرواح السائقين والركاب وسلامة المركبات.
وأكد شاهد العيان، المهتم بالشأن العام والمتابع لقضاياه، يوسف مصطفى الخلايفه في تصريحات خاصة لـ "سرايا"، أن قطعان الإبل المنتشرة على هذا الطريق الرئيسي الحيوي الذي يشهد تدفقاً مرورياً مستمراً وحركة سياحية رغم محدوديتها إثر تراجع السياحة تتسبب في إرباك حاد للسائقين، مما يرفع منسوب الخطر المحدق بالمارة وعابري الطريق إلى مستويات غير مسبوقة، علاوة على ضرورة اتخاذ اجراءات عقابية بحق أصحابِها بشكل عاجل.
وأوضح المختار العشائري والناشط المجتمعي حسن موسى المشاعلة أن اندفاع الإبل وقطعها المفاجئ لمسارب الطريق قد يتسبب في وقوع حوادث سير لا سمح الله، وتكمن خطورة الإبل الفعلية في وجودها ليلاً على الأجزاء غير المضاءة والمنعطفات الحادة عندما يتفاجأ بها السائقون.
وحمل مستخدمو الطريق المسؤولية الكاملة إلى أصحاب الإبل ومالكيها، الذين يتركونها ترعى بلا رقيب أو حسيب على جوانب الطريق وتمشي فوق جسمه الأسفلتي، مطالبين الجهات الرسمية المسولة بضرورة اتخاذ تدابير عقابية حازمة وقاسية بحق كل من يثبت تقصيره واستهتاره بحياة البشر وأنظمة المرور المرعية والمعتمدة.
وشدد مساعد متصرف لواء البترا فهد كايد أبو نوير، في حديث لـ "سرايا"، على أن الحفاظ على أرواح الأبرياء ضرورة حتمية، وأمر لا تهاون فيه بتاتاً، مؤكدا أن الحملات الميدانية ستكثف لضبط الإبل السائبة وحجزها، وتحويل مالكيها إلى الجهات القضائية المختصة لينالوا الجزاء الرادع بموجب القانون، وذلك بهدف توفير بيئة مرورية آمنة تمنع تحويل الطريق المهم إلى ساحة للاستهتار العشوائي.
وأكد شاهد العيان، المهتم بالشأن العام والمتابع لقضاياه، يوسف مصطفى الخلايفه في تصريحات خاصة لـ "سرايا"، أن قطعان الإبل المنتشرة على هذا الطريق الرئيسي الحيوي الذي يشهد تدفقاً مرورياً مستمراً وحركة سياحية رغم محدوديتها إثر تراجع السياحة تتسبب في إرباك حاد للسائقين، مما يرفع منسوب الخطر المحدق بالمارة وعابري الطريق إلى مستويات غير مسبوقة، علاوة على ضرورة اتخاذ اجراءات عقابية بحق أصحابِها بشكل عاجل.
وأوضح المختار العشائري والناشط المجتمعي حسن موسى المشاعلة أن اندفاع الإبل وقطعها المفاجئ لمسارب الطريق قد يتسبب في وقوع حوادث سير لا سمح الله، وتكمن خطورة الإبل الفعلية في وجودها ليلاً على الأجزاء غير المضاءة والمنعطفات الحادة عندما يتفاجأ بها السائقون.
وحمل مستخدمو الطريق المسؤولية الكاملة إلى أصحاب الإبل ومالكيها، الذين يتركونها ترعى بلا رقيب أو حسيب على جوانب الطريق وتمشي فوق جسمه الأسفلتي، مطالبين الجهات الرسمية المسولة بضرورة اتخاذ تدابير عقابية حازمة وقاسية بحق كل من يثبت تقصيره واستهتاره بحياة البشر وأنظمة المرور المرعية والمعتمدة.
وشدد مساعد متصرف لواء البترا فهد كايد أبو نوير، في حديث لـ "سرايا"، على أن الحفاظ على أرواح الأبرياء ضرورة حتمية، وأمر لا تهاون فيه بتاتاً، مؤكدا أن الحملات الميدانية ستكثف لضبط الإبل السائبة وحجزها، وتحويل مالكيها إلى الجهات القضائية المختصة لينالوا الجزاء الرادع بموجب القانون، وذلك بهدف توفير بيئة مرورية آمنة تمنع تحويل الطريق المهم إلى ساحة للاستهتار العشوائي.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات