معلمو وخريجو الرويشد يطالبون باستحداث مدرسة للذكور بعد تأنيث مدارس اللواء

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 47598
معلمو وخريجو الرويشد يطالبون باستحداث مدرسة للذكور بعد تأنيث مدارس اللواء

سرايا - طالب معلمون وخريجون وطلبة جامعات من أبناء لواء الرويشد الجهات المعنية بإعادة دراسة آثار تأنيث المدارس الحكومية في اللواء على فرص المعلمين الذكور وخريجي التخصصات التعليمية، داعين إلى استحداث مدرسة حكومية للذكور في مركز اللواء.

وقال مقدمو الكتاب إن مطلبهم لا يمثل اعتراضًا على تعليم الإناث أو عمل المعلمات أو مبدأ تأنيث المدارس، وإنما يأتي للمطالبة بتحقيق التوازن في توزيع المدارس والكادر التعليمي، بما يراعي احتياجات اللواء الحالية والمستقبلية.

وأوضحوا أن مركز لواء الرويشد أصبح، بعد قرار التأنيث، خاليًا من المدارس الحكومية التي تستوعب المعلمين الذكور، باستثناء مدرسة حكومية تستقبل الطلبة الذكور من الصف الثاني وحتى الخامس، إلا أن كادرها التعليمي أصبح من المعلمات، إلى جانب مدرسة عسكرية تستقبل الطلبة الذكور.

وأشاروا إلى أن المدارس الحكومية التي ما زال فيها مجال للمعلمين الذكور تتركز خارج مركز اللواء، وهي مدرسة صالحية النعيم الثانوية المختلطة التي تبعد نحو 35 كيلومترًا، ومدرسة روضة البندان الثانوية المختلطة التي تبعد نحو 35 كيلومترًا عبر طريق صحراوي غير معبد، ومدرسة منشية الغياث الثانوية للبنين التي تبعد نحو 10 كيلومترات عن مركز اللواء.

واعتبروا أن هذا الواقع يثير تساؤلات حول مستقبل المعلمين الذكور وخريجي التخصصات التعليمية من أبناء اللواء، في ظل محدودية المدارس التي يمكن أن تستوعبهم، الأمر الذي قد يدفع بعضهم للبحث عن فرص عمل خارج مركز اللواء أو خارجه بالكامل.

وطالبوا باستحداث مدرسة حكومية للذكور في مركز الرويشد، باعتبارها حاجة تعليمية يمكن أن تسهم في رفد المدارس القائمة وتوفير خيارات تعليمية للطلبة، إلى جانب فتح مجال مستقبلي لاستيعاب الكوادر التعليمية الذكورية وفق الحاجة والشواغر والأنظمة المعمول بها.

ودعا مقدمو الكتاب الجهات المختصة إلى إجراء دراسة شاملة لأثر قرار التأنيث على واقع الكوادر التعليمية في اللواء، تتضمن أعداد المعلمين الحاليين والخريجين وطلبة الجامعات في التخصصات التعليمية، إلى جانب دراسة أعداد الطلبة وحاجة المدارس الحالية ومستويات الاكتظاظ والتوزيع الجغرافي للمدارس.

وأكدوا أن مطلبهم لا يتعلق بالحصول على امتياز أو استثناء، وإنما بتحقيق خريطة تعليمية متوازنة تراعي الاحتياجات البشرية والتعليمية للواء، وتضمن عدم تضييق فرص العمل التربوي أمام أبناء المنطقة.

وختم مقدمو الكتاب بمطالبة الجهات المعنية بدراسة المقترح واتخاذ ما تراه مناسبًا وفق المعايير التربوية والفنية وحاجة المنطقة.

 

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم