سرايا - شهدت السعودية موقفًا مؤثرًا في العفو والتسامح، بعدما أعلن إبراهيم سلامة الحويطي تنازله عن حقه في القصاص من قاتل ابنه، لوجه الله تعالى رغم مرارة فقد نجله.
وأوضح الحويطي أن قرار العفو جاء ابتغاء الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى، مبينًا أن معرفته بأن الشاب المحكوم عليه بالقصاص يتيم الأب ووحيد والدته كانت سببًا في رقّة قلبه والتراجع عن المطالبة بالقصاص.
وقال الحويطي: "حين عرفت أنه يتيم ووحيد أمه، رقّ قلبي له"، ولذلك استشعر حال الشاب وما قد تؤول إليه حياة والدته بعد فقد ابنها الوحيد.
وأضاف أنه لو وجد لدى عائلة القاتل ما يعوضه عن فقد ابنه لطلبه، إلا أنه لم يجد أفضل من العفو، مؤكدًا أن الرحمة نزلت على قلبه في تلك اللحظة، وأنه اختار الصفح ابتغاء ما عند الله.
وجاء قرار والد المجني عليه، رغم الألم الكبير الذي خلّفه فقد نجله، ليمنح الشاب فرصة جديدة للحياة، في موقف يجسد معاني الرحمة والإيثار والتسامح، ويبرز الأثر الإنساني الكبير للعفو حين يكون لوجه الله تعالى.
وأوضح الحويطي أن قرار العفو جاء ابتغاء الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى، مبينًا أن معرفته بأن الشاب المحكوم عليه بالقصاص يتيم الأب ووحيد والدته كانت سببًا في رقّة قلبه والتراجع عن المطالبة بالقصاص.
وقال الحويطي: "حين عرفت أنه يتيم ووحيد أمه، رقّ قلبي له"، ولذلك استشعر حال الشاب وما قد تؤول إليه حياة والدته بعد فقد ابنها الوحيد.
وأضاف أنه لو وجد لدى عائلة القاتل ما يعوضه عن فقد ابنه لطلبه، إلا أنه لم يجد أفضل من العفو، مؤكدًا أن الرحمة نزلت على قلبه في تلك اللحظة، وأنه اختار الصفح ابتغاء ما عند الله.
وجاء قرار والد المجني عليه، رغم الألم الكبير الذي خلّفه فقد نجله، ليمنح الشاب فرصة جديدة للحياة، في موقف يجسد معاني الرحمة والإيثار والتسامح، ويبرز الأثر الإنساني الكبير للعفو حين يكون لوجه الله تعالى.
تاليًا الفيديو:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات