اتهامات لزوكربيرغ بتشجيع نمو "ميتا" على حساب سلامة الأطفال

منذ 47 دقيقة
المشاهدات : 7848
اتهامات لزوكربيرغ بتشجيع نمو "ميتا" على حساب سلامة الأطفال

سرايا - أدلى مدير هندسي سابق في شركة "ميتا بلاتفورمز" بشهادته، الأربعاء، قائلاً إن الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ شجع ثقافة تعاملت مع سلامة الأطفال على أنها مسألة ثانوية مقارنة بالنمو ومعدل التفاعل على فيسبوك وإنستغرام.

وأدلى أرتورو بيهار، أحد المنتقدين الصريحين لسجل "ميتا" في مجال السلامة، بهذه التعليقات خلال اليوم الثاني من شهادته في محاكمة بارزة بشأن دعاوى رفعتها مجموعة من الولايات، والتي قد تؤدي إلى إعادة تشكيل سياسات فيسبوك وإنستغرام، وهما من أكثر التطبيقات شعبية على الإطلاق.

وتتهم كاليفورنيا وكولورادو وكنتاكي ونيوجيرزي شركة "ميتا" بتصميم المنصتين بهدف جعل المستخدمين الصغار يدمنون على استخدامها، مما يؤدي إلى تفاقم القلق والاكتئاب وحتى الانتحار، فضلا عن تضليل المستهلكين بشأن سلامتهم.

وتتهم تلك الولايات و25 ولاية أخرى شركة "ميتا" بانتهاك القانون الاتحادي من خلال جمع واستخدام البيانات الشخصية للأطفال دون سن 13 عاماً على نحو غير سليم في أثناء استخدامهم لمنصتيها.

وقال خبراء إن هذه المحاكمة تمثل أكبر اختبار قانوني حتى الآن لتأثيرات وسائل التواصل الاجتماعي على المستخدمين الصغار، بحسب "رويترز".

وبدأت المحاكمة، الثلاثاء، في المحكمة الاتحادية في أوكلاند بولاية كاليفورنيا، ومن المتوقع أن تستمر 6 أسابيع. 


وقال بيهار، الشاهد الأول للولايات، إن زوكربيرغ كان يشارك بشكل وثيق في الكثير من عمليات صنع القرار، وإن الثقافة الهرمية للشركة ضمنت ألا تحدث تغييرات في تصميم المنتجات إلا بأمر منه.

ورفض بيهار ما قاله زوكربيرغ في أكتوبر/ تشرين الأول 2021 حول استخدام "ميتا" الأبحاث باستمرار لتحسين منتجاتها.

وأدلى زوكربيرغ بذلك في أعقاب اتهامات المبلغة فرنسيس هاوجن بأن "ميتا" علمت أن منتجاتها غير آمنة للأطفال وأنها عرفت كيفية جعلها آمنة لكنها لم تفعل شيئا سعيا وراء تحقيق أرباح أعلى.

وقال بيهار إنه أرسل بريدا إلكترونيا إلى زوكربيرغ لإبلاغه بمخاوفه بشأن السلامة. وأضاف: "هذا كذب تماماً، كل جزء منه... لا يمكنك ببساطة أن تثق بمارك زوكربيرغ عندما يتعلق الأمر بالأطفال".

وعمل بيهار في "ميتا" من 2009 إلى 2015، وقام بدراسة رفاهية مستخدمي إنستغرام من المراهقين في أثناء عمله متعاقداً مستقلاً من 2019 إلى 2021.

وشهد أمام لجنة بمجلس الشيوخ الأمريكي في عام 2023 بأن "ميتا" كانت على علم بالمضايقات والأضرار الأخرى التي يواجهها المراهقون على منصتيها لكنها لم تتخذ إجراءات لمعالجة تلك المشاكل. 


وفي وقت سابق، ذكر بيهار أن "ميتا" أعطت الأولوية لتفاعل المستخدمين والربح على حساب السلامة.

وقال إنه "معروف للجميع" في "ميتا" أن معظم الآباء والأمهات ليس لديهم الوقت لفهم منتجات الشركة أو كيفية استخدام أطفالهم لها.

وأضاف أن "ميتا" تمتلك التكنولوجيا اللازمة لتحديد ملايين المستخدمين المشتبه في أنهم دون سن 13 عاماً، لكنها تبنت سياسة غض الطرف لأن ذلك من شأنه زيادة الأرباح على المدى الطويل.

وتواجه "ميتا" آلاف الدعاوى القضائية المماثلة بشأن الأضرار التي يشتبه في أنها لحقت بالأطفال. وبيهار شاهد أساسي ضد الشركة في 4 محاكمات.

وانتهت إحدى تلك القضايا، التي رفعتها ولاية نيو مكسيكو، بحكم قضى بدفع تعويضات وغرامات بقيمة 942 مليون دولار، وبأمر يلزم ميتا بتعديل سياسات منصتيها في الولاية.

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم