سرايا - مع تسارع وتيرة الحياة وتزايد مصادر التشتيت اليومية، قد يصبح العثور على وقت لإنجاز المهام المؤجلة أمراً صعباً.
ومع ذلك، فإن تخصيص 15 دقيقة مركّزة يومياً لمهمة واحدة يمكن أن يحقق تقدماً واضحاً مع مرور الوقت.
وتعتمد الفكرة على اختيار عدد محدود من الأهداف أو المشاريع الشخصية، ثم منح كل منها ربع ساعة من التركيز الكامل بعيداً عن البريد الإلكتروني والرسائل والهاتف وكل ما يشتت الذهن.
وتستند هذه الطريقة إلى مفهوم قريب من تقنية بومودورو التي ابتكرها فرانشيسكو سيريلو في الثمانينيات، والتي تقوم على العمل لمدة 25 دقيقة تليها استراحة قصيرة. لكن تقليص المدة إلى 15 دقيقة يجعلها أكثر مرونة في ظل ضغوط العمل وتعدد المقاطعات اليومية، وفقًا لتقرير نشرته شبكة "سي إن إن".
ويمكن استثمار هذه الدقائق في القراءة، أو الكتابة، أو ترتيب الملفات القديمة، أو التواصل مع الأصدقاء والعائلة، أو أي مشروع طويل الأمد يصعب تخصيص وقت كبير له دفعة واحدة.
وتقوم الفكرة الأساسية على التركيز على مهمة واحدة فقط خلال هذه الفترة القصيرة؛ فالانتقال بين المهام يشتت الانتباه ويقلل الإنتاجية، بينما يساعد التركيز الكامل على نشاط واحد في الاستفادة القصوى من الوقت المتاح.
ورغم أن 15 دقيقة تبدو فترة محدودة، فإن الالتزام اليومي بها يعني تخصيص أكثر من 90 ساعة سنوياً لمهمة واحدة، وهو ما يكفي لإحداث تقدم ملموس.
ومع ذلك، فإن تخصيص 15 دقيقة مركّزة يومياً لمهمة واحدة يمكن أن يحقق تقدماً واضحاً مع مرور الوقت.
وتعتمد الفكرة على اختيار عدد محدود من الأهداف أو المشاريع الشخصية، ثم منح كل منها ربع ساعة من التركيز الكامل بعيداً عن البريد الإلكتروني والرسائل والهاتف وكل ما يشتت الذهن.
وتستند هذه الطريقة إلى مفهوم قريب من تقنية بومودورو التي ابتكرها فرانشيسكو سيريلو في الثمانينيات، والتي تقوم على العمل لمدة 25 دقيقة تليها استراحة قصيرة. لكن تقليص المدة إلى 15 دقيقة يجعلها أكثر مرونة في ظل ضغوط العمل وتعدد المقاطعات اليومية، وفقًا لتقرير نشرته شبكة "سي إن إن".
ويمكن استثمار هذه الدقائق في القراءة، أو الكتابة، أو ترتيب الملفات القديمة، أو التواصل مع الأصدقاء والعائلة، أو أي مشروع طويل الأمد يصعب تخصيص وقت كبير له دفعة واحدة.
وتقوم الفكرة الأساسية على التركيز على مهمة واحدة فقط خلال هذه الفترة القصيرة؛ فالانتقال بين المهام يشتت الانتباه ويقلل الإنتاجية، بينما يساعد التركيز الكامل على نشاط واحد في الاستفادة القصوى من الوقت المتاح.
ورغم أن 15 دقيقة تبدو فترة محدودة، فإن الالتزام اليومي بها يعني تخصيص أكثر من 90 ساعة سنوياً لمهمة واحدة، وهو ما يكفي لإحداث تقدم ملموس.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات