سرايا - مع اقتراب الانتخابات العامة في إسرائيل، المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، لا تبدو المعركة محسومة لمصلحة أي معسكر، فيما ظل بنيامين نتنياهو في قلب السباق رغم تراجع حظوظ حزبه في بعض استطلاعات الرأي.
وبين نتائج تمهيديات الليكود، وحسابات الائتلافات، وأصوات الناخبين الذين لم يحسموا خياراتهم، كشفت 5 أرقام جانباً من المعادلة التي ستحدد شكل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
61 مقعدًا.. مفتاح الحكومة
إذ يضم الكنيست الإسرائيلي 120 مقعداً، وتحتاج أي حكومة إلى دعم أغلبية لا تقل عن 61 نائبًا لتتمكن من تشكيل حكومة والحصول على الأغلبية البرلمانية اللازمة للحكم.
لذلك لا يعني تصدر حزب بعينه للانتخابات بالضرورة أن زعيمه سيصبح رئيساً للوزراء، إذ تحسم التحالفات البرلمانية شكل الحكومة المقبلة.
وهنا تكمن أهمية الرقم 61 في الانتخابات المقبلة: فالمنافسة لا تدور فقط حول الحزب الذي سيحصل على أكبر عدد من المقاعد، وإنما حول قدرة كل معسكر على جمع العدد الكافي من الأحزاب لتشكيل ائتلاف حاكم.
32 مقعداً.. نقطة انطلاق الليكود
ويمتلك حزب الليكود حالياً 32 مقعدًا في الكنيست، وهو العدد الذي حصل عليه في انتخابات 2022، لكن استطلاعات الرأي الحالية تشير إلى تراجع قوته مقارنة بنتيجته السابقة، وهو ما يزيد الضغوط على نتنياهو قبل انتخابات أكتوبر/ تشرين الأول. وكانت شعبية الليكود قد تراجعت في أعقاب أحداث 7 أكتوبر 2023 مع توقعات بأن يخسر الحزب نحو ثلث مقاعده. وفق ما نقلته رويترز.
وفي أحدث تطور داخلي، تصدر وزير الطاقة إيلي كوهين نتائج الانتخابات التمهيدية لليكود، وجاء بعده ياريف ليفين وأمير أوحانا وميري ريغيف، في قائمة سيخوض بها الحزب الانتخابات المقبلة إلى جانب نتنياهو.
49 إلى 53.. مأزق معسكر نتنياهو
لكن حتى في حال تصدر الليكود المشهد، يبقى السؤال الأصعب: هل يستطيع نتنياهو جمع 61 مقعدًا؟ لا سيما أن استطلاع رأي حديث، أشار إلى أن أحزاب ائتلاف نتنياهو قد تحصل مجتمعة على ما بين 49 و53 مقعدًا فقط، أي أقل بكثير من الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، مما يعني أن حصول الليكود على المركز الأول لا يكفي وحده لضمان عودة نتنياهو إلى رئاسة الحكومة، ما لم يتمكن مع حلفائه من الوصول إلى الرقم الحاسم في الكنيست.
20 %.. أصوات لم تحسم قرارها
وفي سباق لا يزال مفتوحًا على احتمالات عدة، تمثل أصوات الناخبين المترددين رقمًا مهمًا في المعادلة، حيث أظهر استطلاع أجرته Agam Labs أن نحو 20% من الناخبين لم يحسموا خياراتهم، وهي نسبة يمكن أن يكون لها تأثير كبير على شكل النتائج النهائية، خصوصًا مع اقتراب موعد الانتخابات في أكتوبر /تشرين الأول، وفق رويترز.
ويكتسب الرقم أهمية إضافية بالنسبة لليكود، بعدما أظهر الاستطلاع نفسه وجود فجوة بين أعضاء الحزب وناخبيه بشأن الاتجاه السياسي الذي ينبغي أن يسلكه، إذ يفضل 54.9% من ناخبي الليكود حكومة أكثر اعتدالًا، مقابل نحو الثلث فقط من أعضاء الحزب الذين يؤيدون هذا التوجه.
23 مقعدًا.. منافس يضغط
هذا ولا يدور السباق حول نتنياهو والليكود وحدهما، إذ برز رئيس الأركان الإسرائيلي السابق، جادي أيزنكوت، كأحد أبرز المنافسين في المشهد الانتخابي.
ففي استطلاع حديث حصل حزب "يشار" بزعامة أيزنكوت على 23 مقعدًا، في وقت تراجع فيه الليكود إلى أدنى مستوى له منذ يونيو 2025. كما أظهر الاستطلاع تقدم أيزنكوت على نتنياهو في سؤال الأفضلية لرئاسة الحكومة، بحسب "جيروزاليم بوست".
لكن الصحيفة الإسرائيلية أوضحت أن هذه الأرقام لا تعني أن أيزنكوت ضمن الوصول إلى رئاسة الحكومة، فالانتخابات الإسرائيلية لا تحسم بالتصويت المباشر على رئيس الوزراء، وإنما بنتائج انتخابات الكنيست ثم قدرة أحد المعسكرات على بناء ائتلاف يضم 61 نائبًا.
المعركة تبدأ بعد الفرز
وبين 61 مقعدًا مطلوبة لتشكيل الحكومة، و32 مقعدًا يمتلكها الليكود حاليًا، وتوقعات تضع كتلة نتنياهو بين 49 و53 مقعدًا، يبدو الطريق إلى رئاسة الحكومة مفتوحة على أكثر من سيناريو، خاصة بعد نتائج تمهيديات الليكود التي ظهرت، أمس الثلاثاء، والتي أضافت طبقة جديدة إلى السباق؛ بعد تصدر كوهين القائمة بعد نتنياهو، بينما حل عدد من أبرز المقربين من رئيس الوزراء في المراكز المتقدمة، في وقت أظهرت فيه النتائج أيضًا تراجع فرص بعض أعضاء الكنيست الحاليين في العودة إلى البرلمان.
وبين نتائج تمهيديات الليكود، وحسابات الائتلافات، وأصوات الناخبين الذين لم يحسموا خياراتهم، كشفت 5 أرقام جانباً من المعادلة التي ستحدد شكل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
61 مقعدًا.. مفتاح الحكومة
إذ يضم الكنيست الإسرائيلي 120 مقعداً، وتحتاج أي حكومة إلى دعم أغلبية لا تقل عن 61 نائبًا لتتمكن من تشكيل حكومة والحصول على الأغلبية البرلمانية اللازمة للحكم.
لذلك لا يعني تصدر حزب بعينه للانتخابات بالضرورة أن زعيمه سيصبح رئيساً للوزراء، إذ تحسم التحالفات البرلمانية شكل الحكومة المقبلة.
وهنا تكمن أهمية الرقم 61 في الانتخابات المقبلة: فالمنافسة لا تدور فقط حول الحزب الذي سيحصل على أكبر عدد من المقاعد، وإنما حول قدرة كل معسكر على جمع العدد الكافي من الأحزاب لتشكيل ائتلاف حاكم.
32 مقعداً.. نقطة انطلاق الليكود
ويمتلك حزب الليكود حالياً 32 مقعدًا في الكنيست، وهو العدد الذي حصل عليه في انتخابات 2022، لكن استطلاعات الرأي الحالية تشير إلى تراجع قوته مقارنة بنتيجته السابقة، وهو ما يزيد الضغوط على نتنياهو قبل انتخابات أكتوبر/ تشرين الأول. وكانت شعبية الليكود قد تراجعت في أعقاب أحداث 7 أكتوبر 2023 مع توقعات بأن يخسر الحزب نحو ثلث مقاعده. وفق ما نقلته رويترز.
وفي أحدث تطور داخلي، تصدر وزير الطاقة إيلي كوهين نتائج الانتخابات التمهيدية لليكود، وجاء بعده ياريف ليفين وأمير أوحانا وميري ريغيف، في قائمة سيخوض بها الحزب الانتخابات المقبلة إلى جانب نتنياهو.
49 إلى 53.. مأزق معسكر نتنياهو
لكن حتى في حال تصدر الليكود المشهد، يبقى السؤال الأصعب: هل يستطيع نتنياهو جمع 61 مقعدًا؟ لا سيما أن استطلاع رأي حديث، أشار إلى أن أحزاب ائتلاف نتنياهو قد تحصل مجتمعة على ما بين 49 و53 مقعدًا فقط، أي أقل بكثير من الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، مما يعني أن حصول الليكود على المركز الأول لا يكفي وحده لضمان عودة نتنياهو إلى رئاسة الحكومة، ما لم يتمكن مع حلفائه من الوصول إلى الرقم الحاسم في الكنيست.
20 %.. أصوات لم تحسم قرارها
وفي سباق لا يزال مفتوحًا على احتمالات عدة، تمثل أصوات الناخبين المترددين رقمًا مهمًا في المعادلة، حيث أظهر استطلاع أجرته Agam Labs أن نحو 20% من الناخبين لم يحسموا خياراتهم، وهي نسبة يمكن أن يكون لها تأثير كبير على شكل النتائج النهائية، خصوصًا مع اقتراب موعد الانتخابات في أكتوبر /تشرين الأول، وفق رويترز.
ويكتسب الرقم أهمية إضافية بالنسبة لليكود، بعدما أظهر الاستطلاع نفسه وجود فجوة بين أعضاء الحزب وناخبيه بشأن الاتجاه السياسي الذي ينبغي أن يسلكه، إذ يفضل 54.9% من ناخبي الليكود حكومة أكثر اعتدالًا، مقابل نحو الثلث فقط من أعضاء الحزب الذين يؤيدون هذا التوجه.
23 مقعدًا.. منافس يضغط
هذا ولا يدور السباق حول نتنياهو والليكود وحدهما، إذ برز رئيس الأركان الإسرائيلي السابق، جادي أيزنكوت، كأحد أبرز المنافسين في المشهد الانتخابي.
ففي استطلاع حديث حصل حزب "يشار" بزعامة أيزنكوت على 23 مقعدًا، في وقت تراجع فيه الليكود إلى أدنى مستوى له منذ يونيو 2025. كما أظهر الاستطلاع تقدم أيزنكوت على نتنياهو في سؤال الأفضلية لرئاسة الحكومة، بحسب "جيروزاليم بوست".
لكن الصحيفة الإسرائيلية أوضحت أن هذه الأرقام لا تعني أن أيزنكوت ضمن الوصول إلى رئاسة الحكومة، فالانتخابات الإسرائيلية لا تحسم بالتصويت المباشر على رئيس الوزراء، وإنما بنتائج انتخابات الكنيست ثم قدرة أحد المعسكرات على بناء ائتلاف يضم 61 نائبًا.
المعركة تبدأ بعد الفرز
وبين 61 مقعدًا مطلوبة لتشكيل الحكومة، و32 مقعدًا يمتلكها الليكود حاليًا، وتوقعات تضع كتلة نتنياهو بين 49 و53 مقعدًا، يبدو الطريق إلى رئاسة الحكومة مفتوحة على أكثر من سيناريو، خاصة بعد نتائج تمهيديات الليكود التي ظهرت، أمس الثلاثاء، والتي أضافت طبقة جديدة إلى السباق؛ بعد تصدر كوهين القائمة بعد نتنياهو، بينما حل عدد من أبرز المقربين من رئيس الوزراء في المراكز المتقدمة، في وقت أظهرت فيه النتائج أيضًا تراجع فرص بعض أعضاء الكنيست الحاليين في العودة إلى البرلمان.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات