سرايا - توشحت مدينة وادي موسى مركز لواء البترا، وعاصمة الأردن السياحية وبوابة التاريخ، بأبهى حُلل الفرح والسرور، وشهدت حفلاً عشائرياً بهيجاً، حيث توجهت جاهة كريمة وفخمة ضمت نخبة طيبة من شيوخ ووجهاء ومخاتير وقامات سياسية واقتصادية واجتماعية من أبناء لواء البترا ومختلف محافظات المملكة الأردنية الهاشمية إلى مضارب عشيرة النوافلة الأبية، لطلب يد كريمتهم المصونة للشاب المهذب صاحب الخلق الرفيع والسيرة العطرة محمد بشير محمد ضيف الله السلامين.
وترأس الجاهة الكبيرة، متحدثاً باسمها عطوفة الدكتور شاكر أحمد العدوان نائب رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي، مفوض الشؤون المالية والإدارية، والذي أضفى بحضوره القوي واللافت والمميز ألقاً خاصاً على هذا المحفل، حيث ألقى كلمات سامية وازنة نبعت من قلب صادق ومحب، تجسد عذب النقاء والروابط المتينة بين أبناء الأسرة الأردنية الواحدة، طالباً يد كريمة السيد إسماعيل خلف النوافلة للشاب الخلوق محمد.
وأكد الدكتور العدوان أن حفل الخطوبة رسخ أسمى قيم الترابط والنسيج الاجتماعي المتماسك الذي تمتاز به عشائر اللياثنة وسائر لواء البترا والأردنيون على امتداد مساحة الوطن، إلى جانب التأكيد أيضاً على أن المصاهرة والنسَب في ميزاننا العشائري والوطني هما ميثاق غليظ يعمق المروءة والتكافل، ويثبت بالدليل القاطع أن قوة الأردن ومنعته تنبعان من تماسك جبهته الداخلية والتفافه المستمر خلف رايته الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ووليّ عهده الأمين الأمير الحسين.
وكان في استقبال الجاهة الكريمة حشد غفير من وجهاء وكبار عشيرة النوافلة الأشاوس والأنسباء الكرام، حيث أعتلى منبر الترحيب والرد الوجيه الفاضل علي دخيل الله العلايا، والذي حملت كلماته معاني النخوة والأصالة العشائرية، حيث أجاب طلب الجاهة بالقبول والمباركة والتكريم المتبادل.
ويأتي هذا الفرح الواعي والمنظم ليعكس التزام أبناء مدينة وادي موسى وما حولها بالأنظمة والتعليمات، إذ امتازت أجواء الجاهة وعقد القران بالانضباط التام والترفع عن السلوكيات السلبية وإقلاق الراحة العامة، لتبسط البهجة طمأنينتها في قلوب عائلات العروسين، وسط دعوات الحضور للمولى عز وجل أن يبارك للعروسين، وأن يجمع بينهما في خير، وأن يديم الأفراح والمناسبات السعيدة وهداة البال في ديار الأردنيين الأوفياء دائماً.
وألف ألف ألف ألف مبارك للعروسين، وعقبال الفرحة الكبرى بإذن الله تعالى.
وترأس الجاهة الكبيرة، متحدثاً باسمها عطوفة الدكتور شاكر أحمد العدوان نائب رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي، مفوض الشؤون المالية والإدارية، والذي أضفى بحضوره القوي واللافت والمميز ألقاً خاصاً على هذا المحفل، حيث ألقى كلمات سامية وازنة نبعت من قلب صادق ومحب، تجسد عذب النقاء والروابط المتينة بين أبناء الأسرة الأردنية الواحدة، طالباً يد كريمة السيد إسماعيل خلف النوافلة للشاب الخلوق محمد.
وأكد الدكتور العدوان أن حفل الخطوبة رسخ أسمى قيم الترابط والنسيج الاجتماعي المتماسك الذي تمتاز به عشائر اللياثنة وسائر لواء البترا والأردنيون على امتداد مساحة الوطن، إلى جانب التأكيد أيضاً على أن المصاهرة والنسَب في ميزاننا العشائري والوطني هما ميثاق غليظ يعمق المروءة والتكافل، ويثبت بالدليل القاطع أن قوة الأردن ومنعته تنبعان من تماسك جبهته الداخلية والتفافه المستمر خلف رايته الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ووليّ عهده الأمين الأمير الحسين.
وكان في استقبال الجاهة الكريمة حشد غفير من وجهاء وكبار عشيرة النوافلة الأشاوس والأنسباء الكرام، حيث أعتلى منبر الترحيب والرد الوجيه الفاضل علي دخيل الله العلايا، والذي حملت كلماته معاني النخوة والأصالة العشائرية، حيث أجاب طلب الجاهة بالقبول والمباركة والتكريم المتبادل.
ويأتي هذا الفرح الواعي والمنظم ليعكس التزام أبناء مدينة وادي موسى وما حولها بالأنظمة والتعليمات، إذ امتازت أجواء الجاهة وعقد القران بالانضباط التام والترفع عن السلوكيات السلبية وإقلاق الراحة العامة، لتبسط البهجة طمأنينتها في قلوب عائلات العروسين، وسط دعوات الحضور للمولى عز وجل أن يبارك للعروسين، وأن يجمع بينهما في خير، وأن يديم الأفراح والمناسبات السعيدة وهداة البال في ديار الأردنيين الأوفياء دائماً.
وألف ألف ألف ألف مبارك للعروسين، وعقبال الفرحة الكبرى بإذن الله تعالى.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات