صورة تثير ضجة .. هل تخلى محمد صلاح عن أكبر نقاط قوته؟

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 61552
صورة تثير ضجة ..  هل تخلى محمد صلاح عن أكبر نقاط قوته؟

سرايا - أثارت صورة حديثة نشرها المحامي ووكيل الأعمال رامي عباس عيسى برفقة النجم الدولي المصري محمد صلاح حالة واسعة من الجدل الصاخب والتفاعل الكبير عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، حيث ظهر قائد منتخب مصر وهو يلتقط صورة ذاتية سيلفي على مائدة طعام في تركيا، وتتوسط الطاولة قميص ناديه الجديد طرابزون سبور التركي الذي يحمل اسمه ورقم 10.


بينما يتناول الثنائي حلوى البقلاوة التركية الشهيرة المحشوة بطبقة غنية من الفستق الحلبي وإلى جانبها القشطة والآيس كريم، وهو المشهد المفاجئ الذي أثار دهشة الملايين من عشاق ومتابعي اللاعب حول العالم، وفتح باب النقاش والتساؤلات واسعًا حول مدى تراجع صرامة الروتين الغذائي والبدني الذي رافق مسيرته الاحترافية لسنوات طويلة في أكبر الملاعب الأوروبية.

 

اللياقة الحديدية وسلاح التوهج التاريخي

لطالما عُرف صلاح في الأوساط الرياضية العالمية بهوسه الاستثنائي باللياقة البدنية الفائقة والانضباط الغذائي الحديدي، وهو العامل الحاسم الذي شكّل دائمًا أكبر نقاط قوته وسلاحه السري في التربع على قمة الكرة الإنجليزية وتفادي الإصابات العضلية المعقدة لسنوات متتالية.

 

حيث كان يبتعد تمامًا وبصرامة مطلقة عن تناول السكريات والحلويات والأطعمة الدسمة أو المصنعة، متبعًا نهجًا يوميًّا دقيقًا لا يقبل التهاون حتى في أوقات الراحة السنوية والعطلات الصيفية الخاصة.

 

مما جعل تكوينه الجسدي وقدراته العضلية العالية نموذجًا فريدًا يُدرّس بين نجوم الصف الأول في العالم، وهو ما يفسر حجم الصدمة والدهشة الكبيرة التي صاحبت ظهوره الأخير وهو يتناول حلوى شرقية دسمة ومشبعة بالسعرات الحرارية المرتفعة والدهون والسكريات المعقدة في تركيا.

أرشيف الصرامة من الشواطئ إلى المقاهي

تعيدنا هذه اللقطة المثيرة للجدل إلى استرجاع أرشيف الصور والمشاهد السابقة التي عكست بوضوح فلسفة صلاح الغذائية المتشددة عبر السنوات الأخيرة، ففي صيف عام 2025 التقطت له صور أثناء قضاء عطلته على الشاطئ وهو يتناول أطباقًا مليئة بشرائح الفواكه الصيفية الطازجة، مثل: البطيخ والشمام والمانجو كبديل صحي وطبيعي كامل لأيّ مأكولات دسمة.

بل إن المشهد الأكثر دلالة على صرامته الفائقة كان في احتفاله بيوم ميلاده عام 2024 حين ظهر أمام تورتة مبتكرة مصنوعة بالكامل من قطع الفواكه الطبيعية وألواح الثلج دون وجود أي غرام من السكر الصناعي أو المكونات غير الصحية، وحتى في جلساته الهادئة بالمطاعم والمقاهي أواخر عام 2023 كان يكتفي بارتشاف فنجان قهوة مر وخالٍ تمامًا من الإضافات والسكريات، متجاهلًا صندوق حلوى الماكرون الفرنسي الشهي الموضوع أمامه على طاولة اللقاء.


كرم الضيافة ومخاوف التراجع البدني

يرى محللون ومتابعون أن هذا التغير المفاجئ في المشهد الغذائي لصلاح قد يرتبط بمجاملة تقاليد الضيافة التركية العريقة والاندماج السريع في الثقافة المحلية للنادي الجديد، أو ربما يعكس رغبة شخصية في التحرّر النفسي من الضغوط العصبية والبدنية الخانقة التي عاشها لسنوات طويلة تحت وطأة المنافسة الشرسة في الدوري الإنجليزي.

 

إلا أن علامات القلق والتساؤل بدأت تتصاعد لدى جماهير طرابزون سبور في ظل حاجته الماسة لبلوغ قمة الجاهزية البدنية لاستعادة بريقه التهديفي المعتاد وقيادة فريقه نحو منصات التتويج.

 

وتبقى المباريات القادمة وحدها الكفيلة بتوضيح ما إذا كانت تلك البقلاوة مجرد استثناء احتفالي عابر، أم أنها بداية حقيقية لتراجع الالتزام البدني والتنازل عن أكبر أسلحة صلاح التاريخية التي قادته نحو قمة المجد الكروي العالمي.

إقرأ ايضاَ



شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم