سرايا - استذكر الزميل باسل الطراونة مدير المركز الاردني للاعلام سابقا ابنته لين في منشور مؤثر، روى فيه قصة صورتين تعودان إلى طفولتها، حين كانت طالبة في الصف الرابع في الكلية العلمية الإسلامية، وكانت على موعد مع لحظة مميزة جمعتها بجلالة الملكة رانيا العبدالله.
ويقول الطراونة إن ابنته، وقبل المناسبة بيوم، ارتدت ذلك اللباس بناءً على دعوته لها، واصطحبها إلى مكان عمله، حيث كان حينها مديرًا عامًا للمركز الأردني للإعلام، وأخبرها بأنها ستحظى بشرف تقديم باقة من الورد لجلالة الملكة رانيا العبدالله.
ومن هناك، اصطحبها إلى المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، وكانت تلك زيارتها الأولى للمتحف، وذلك بمناسبة افتتاح مبنى رقم (2)، بحضور جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله.
ويضيف الطراونة أن ابنته وقفت حينها طفلة صغيرة لتقديم باقة الورد لجلالة الملكة، دون أن تعلم أن تلك الزيارة الأولى ستترك أثرًا كبيرًا في حياتها، وأن السنوات ستحملها يومًا إلى المكان ذاته، ولكن من موقع مختلف تمامًا.
واليوم، وبعد سنوات، تعمل لين منذ عام 2023 مديرةً للتدريب والتسويق في المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، لتعود إلى المكان الذي دخلته طفلة ممسكةً بباقة ورد، وتصبح جزءًا من رسالته ومسيرته.
ويختتم الطراونة استذكاره بالقول:
“سبحان الله كيف تأخذنا الحياة إلى أماكن لم نكن نعرف يومًا أننا سنعود إليها. الحمد لله على كل خطوة، وعلى كل بداية صغيرة لم نكن ندرك حينها إلى أين ستقودنا.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات