محمد عطية يرثي والدته بكلمات مؤثرة: حملتها للمرة الأخيرة

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 41433
محمد عطية يرثي والدته بكلمات مؤثرة: حملتها للمرة الأخيرة

سرايا - رثى الفنان محمد عطية والدته بكلمات مؤثرة، مستعيدًا تفاصيل الساعات الأولى بعد رحيلها، واللحظات القاسية التي عاشها منذ تلقيه خبر وفاتها وحتى تشييع جثمانها الى مثواها الأخير.


وكشف محمد عطية، عبر صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك"، أنه استيقظ في الثامنة صباحًا على اتصال هاتفي من رقم غير معروف، مشيرًا الى أنه شعر قبل الرد بأن المكالمة تحمل خبرًا مؤلمًا، قبل أن يخبره الطبيب بوفاة والدته قائلًا: "أنا دكتور حسنين.. البقاء لله".


وأوضح عطية أنه لم يستطع استيعاب الخبر في اللحظات الأولى، وشعر وكأن جسده توقف عن الحركة، بينما اجتاحه ألم شديد لم يختبره من قبل، متمنيًا لو ظل في فراشه حتى لا يضطر الى مواجهة حقيقة أن الحياة ستستمر بعد رحيل والدته.


واستعاد الفنان تفاصيل الليلة السابقة لوفاتها، موضحًا أنه قضى ليلته في غرفتها، محتضنًا وسادتها، ويتأمل قنينة محلول الملح التي كانت معلقة في يدها، قبل أن تُنقل الى المستشفى التي قضت فيها ساعاتها الأخيرة.


وأضاف أنه اضطر الى التوجه الى المستشفى باعتباره الابن الوحيد الموجود في بلدته، بعد إجراء اتصالات بأشقائه وأفراد أسرته، مشيرًا الى أن كلمات شقيقته وهي تردد: "يا حبيبتي يا ماما.. يا حبيبتي يا ماما"، لا تزال عالقة في ذهنه حتى الآن.

كانت الساعة الثامنة صباحًا حين أفزعني هاتفي باتصال من رقم لا أعرفه، ولكني كنت على يقين أن ذلك الاتصال يحمل معه خبرًا لعينًا. كنت أعلم أن أمي ستفارق الحياة قبل الاتصال بساعات. سألني الطبيب عن اسمي...

Posted by ‎Mohamed Attia - كانت الساعة الثامنة صباحًا حين أفزعني هاتفي...‎ on ...

محمد عطية يتحدث عن اللحظات الأخيرة مع والدته

وتحدث محمد عطية عن الساعات التي قضاها في إنهاء إجراءات وفاة والدته، واصفًا إياها بأنها من أقسى اللحظات التي مر بها، قبل أن يصل الى المقابر داخل سيارة تسير خلف سيارة نقل الموتى.

 

وأشار الى أنه رفض في البداية إلقاء النظرة الأخيرة على والدته، بعدما طلبت منه إحدى الممرضات ذلك، لكنه وجد نفسه لاحقًا أمام اللحظة التي لم يكن مستعدًا لها.

 

واستكمل عطية روايته، موضحًا أنه عندما حان وقت حمل جثمان والدته، نادى أحد الموجودين قائلًا: "لازم محرم معانا"، لتتجه الأنظار إليه، ويجد نفسه مضطرًا الى حمل والدته للمرة الأخيرة.

 

وقال: "تحركت في صمت، وحملت قدميها التي حفظتها في مرضها عن ظهر قلب. كنت أحملها صباحًا ومساءً لأجعلها تجلس على الفراش. الآن سأحملها مرة أخيرة".

 

واختتم محمد عطية رثاءه بكلمات مؤثرة، عكس خلالها حالة الانكسار التي انتابته لحظة حمل جثمان والدته، قائلًا: "تزلزل جسدي حين لمستها، وتوقفت روحي، وأصبحت أضعف من أي وقت مضى. أَتلك هي النهاية إذن؟ كيف؟ لماذا؟ ما أبشعك.. ما أقساك.. يا لضعف حيلتي، يا لضعف حيلتي".

 

وتحول منشور محمد عطية الى رسالة وداع مؤثرة لوالدته، استعاد خلالها تفاصيل علاقتها به ورعايته لها خلال فترة مرضها، وصولًا الى لحظة الوداع الأخيرة، في نص حمل مشاعر الفقد والصدمة والعجز أمام رحيل أحد أقرب الأشخاص الى الإنسان.

إقرأ ايضاَ

 

 

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم