سرايا - وكالات – ارتفع معدل التضخم في كندا إلى 3% في يوليو، مدفوعاً بارتفاع أسعار البنزين في ظل استمرار الصراع في الشرق الأوسط، فيما بقيت مقاييس التضخم الأساسية دون مستهدف البنك المركزي .
تفاصيل البيانات
أعلن مكتب الإحصاء الكندي يوم الاثنين أن أسعار البنزين ارتفعت بنسبة 25.70% على أساس سنوي في يوليو، مقارنةً بارتفاع بلغ 20.50% في يونيو. وباستثناء البنزين، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 2.20% للشهر الثالث على التوالي. أما على أساس شهري، فقد ارتفع المؤشر بنسبة 0.50%.
كان الاقتصاديون قد توقعوا أن يصل معدل التضخم الرئيسي إلى 2.90%، ارتفاعاً من 2.80% في يونيو .
التضخم الأساسي والإسكان
ارتفع متوسط مقاييس التضخم الأساسية المفضلة لدى بنك كندا إلى 1.95%، بزيادة طفيفة عن الشهر السابق، ليبقى دون مستهدف البنك المركزي البالغ 2% .
ارتفع تضخم أسعار المساكن بنسبة 1.30%، وهو أبطأ معدل منذ مايو 2020. وقد ارتفعت تكاليف السكن بمعدل أقل من 2% منذ بداية العام، في ظل استمرار ضعف سوق الإسكان الكندي.
أسعار الرحلات والمواد الغذائية
كما أسهمت أسعار الرحلات السياحية والنقل الجوي في رفع معدل التضخم خلال يوليو، إذ ارتفعت بنسبة 15.20% و12.00% على التوالي، في ظل ارتفاع الطلب مع كأس العالم وزيادة تكاليف وقود الطائرات.
ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 3.10% على أساس سنوي، منخفضةً من 3.90% في يونيو. وقد شهد يوليو الشهر الثامن عشر على التوالي الذي ترتفع فيه أسعار المواد الغذائية بوتيرة أسرع من التضخم العام.
التباين بين المقاطعات
كانت مقاطعة أونتاريو المقاطعة الوحيدة التي لم تشهد ارتفاعاً في التضخم الشهر الماضي، وذلك بفضل انخفاض تكاليف استبدال المساكن وأسعار الغاز الطبيعي .
التأثير على قرارات الفائدة
يُتوقع على نطاق واسع أن يبدأ بنك كندا المركزي في خفض أسعار الفائدة هذا الأسبوع، مع بقاء مقاييس التضخم الأساسية المقترنة بالخدمات دون 2%، واستمرار ضعف سوق العمل والإسكان . غير أن التعريفات الأمريكية الجديدة المزمعة اعتباراً من الأربعاء قد تُثقل كاهل آفاق النمو الكندي، وتُبقي التضخم عند مستويات مرتفعة لفترة أطول .
الرجاء الانتظار ...
التعليقات