البترا: مطالبات بفتح تخصصات تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني في كليتي معان والشوبك

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 54502
البترا: مطالبات بفتح تخصصات تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني في كليتي معان والشوبك
سرايا - حسين السلامين- وجه ناشطون وأولياء أمور طلبة ناجحين في امتحانات الثانوية العامة بمسار "البيتيك" المهني في لواء البترا نداءً عاجلاً عبر "سرايا" إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، يطالبون فيه بضرورة الإيعاز الفوري لإدارة جامعة البلقاء التطبيقية لفتح تخصصات تقنية جديدة وحديثة في كليتي معان والشوبك الجامعيتين، تلبي الرؤى المعاصرة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وأوضح رئيس نادي الراجف الرياضي الاجتماعي الثقافي، الناشط المجتمعي فهد لافي الرواجفة لـ "سرايا" أن كليتي معان والشوبك تفتقران حالياً لوجود أي تخصص نوعي متقدم يتيح لطلبة المسار التقني الجديد "البيتيك" إكمال دراستهم الجامعية أسوة بباقي كليات المملكة، مشيرا إلى حاجتهم الماسة لتوفير تخصصات مثل الأمن السيبراني وأمن الشبكات والبرمجيات والذكاء الاصطناعي، وهي البرامج التي بات سوق العمل الحديث يطلبها بكثافة وتعد الركيزة الأساسية للوظائف المستقبلية.

وبينت في حديثها المواطنة امتياز خالد النصرات لـ "سرايا" أن المشكلة تكمن في اقتراب انتهاء الفترة المحددة لتقديم طلبات القبول الموحد للكليات والجامعات دون فتح أي مسارات تقنية توافقية في كلية معان، لافتة في الوقت ذاته الأنظار إلى أن التخصص الوحيد المتاح في كلية الشوبك هو "تكنولوجيا التعليم الإلكتروني"، وهو تخصص تربوي لا يمت بصلة للمواد العلمية والبرمجية والأمنية المعمقة التي درسها طلبة "البيتيك" على مدار عامين وتأهلوا للإبداع فيها.

ولفت التربوي المتقاعد نايف محمد عيد السلامين لدى حديثه لـ "سرايا" أنظار المسؤولين إلى الأبعاد التنموية والاقتصادية لهذا المطلب، سيما وأن كلية معان تمتاز على وجه التحديد بموقع جغرافي متوسط وسهولة بالغة في تأمين المواصلات اليومية لطلبة اللواء والمناطق المجاورة، مما يجنب عائلاتهم تكبد مصاريف مالية باهظة وأعباء معيشية وتكاليف اغتراب وسكن قاسية هم بأمس الحاجة إليها، في حال اضطرار أبنائهم للالتحاق بكليات بعيدة في محافظتي العقبة والكرك.

وحذر المهتم بالشأن العام والمتابع لقضاياه محمد هارن العمرات في حديثه لـ "سرايا" من أن استمرار غياب هذه التخصصات الرقمية في كليتي معان والشوبك يسهم في تعميق الفجوة التنموية والتعليمية، ويحرم أبناء المحافظات الطرفية من تكافؤ الفرص التعليمية، فيما أن تحديث المنظومة التعليمية يتطلب بالضرورة مرونة إدارية من جامعة البلقاء التطبيقية لرفد الكليات الطرفية بالمساقات التي تواكب الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي.

وأوضح المختار العشائري الزميل الصحفي زياد علي الطويسي لـ "سرايا" أن تخصصات الأمن السيبراني والبرمجة في كليتي معان والشوبك لم يعد مجرد مطلب أكاديمي عابر، بل هو استحقاق وطني ملح يترجم الرؤى الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين الأمير الحسين، واللذين يشددان دائماً في كافة المحافل على ضرورة دعم التعليم التقني والمهني، وتمكين الشباب الأردني في المحافظات بمهارات التكنولوجيا الحديثة ليكونوا شركاء حقيقيين في بناء المستقبل الرقمي للوطن.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم