سرايا - تحظى ألعاب تنشيط الدماغ، مثل الكلمات المتقاطعة والسودوكو وبرامج التدريب الذهني، بشعبية كبيرة بين الأشخاص الذين يرغبون في الحفاظ على قدراتهم العقلية مع التقدم في العمر، إلا أن الدراسات العلمية لا تقدم حتى الآن دليلا قاطعا على أنها تمنع التراجع المعرفي.
ومع التقدم في السن، يبدأ حجم الدماغ في التراجع تدريجيا، خاصة في مناطق مثل قشرة الفص الجبهي والحصين، وهو ما قد يرتبط ببعض الصعوبات في التركيز، والقيام بعدة مهام في الوقت نفسه، وتذكر الكلمات والأسماء.
ويشير الخبراء إلى أن ممارسة بعض الألعاب الذهنية يمكن أن تحسن أداء الشخص في اللعبة نفسها، وكذلك المهارات المرتبطة بها، لكن انتقال هذا التحسن إلى الأنشطة والمهام اليومية ليس أمرا مؤكدا.
وأظهرت مراجعة بحثية أن برامج تدريب الدماغ يمكن أن تساعد في تحسين الأداء في مهام محددة، لكنها لم تجد أدلة قوية تثبت أن هذه البرامج تؤدي إلى تعزيز القدرات الإدراكية المستخدمة في الحياة اليومية.
ورغم ذلك لا ينصح الخبراء بالتوقف عن ممارسة هذه الألعاب، خاصة إذا كانت ممتعة للشخص، مؤكدين أن اختيار أنشطة تتحدى القدرات العقلية بصورة مستمرة قد يكون أكثر فائدة.
ويفضل تجربة ألعاب وأنشطة جديدة بدلا من تكرار النشاط نفسه لسنوات، إذ يمكن للتعلم المستمر أن يحفز الدماغ ويدعم ما يعرف باسم "المرونة العصبية"، وهي قدرة الدماغ على التكيف وإعادة تنظيم نفسه.
كما ينصح بممارسة هذه الأنشطة بصورة منتظمة، ويفضل أن تكون عدة مرات أسبوعيا ولمدة نحو 30 دقيقة في كل مرة، مع تجنب الاستمرار إلى درجة الشعور بالتوتر أو الإحباط.
ويؤكد الخبراء في الوقت نفسه أن ألعاب تنشيط الدماغ لا يمكن أن تحل محل العادات الصحية الأخرى، إذ ترتبط صحة الدماغ أيضا بممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن، والحصول على سبع ساعات من النوم على الأقل، إلى جانب الحفاظ على التواصل والتفاعل الاجتماعي.
وبذلك قد تكون ألعاب التفكير وسيلة ممتعة لتحفيز العقل، لكنها ينبغي أن تكون جزءا من نمط حياة صحي ومتوازن، وليس الاعتماد عليها وحدها للحفاظ على القدرات الإدراكية مع التقدم في العمر.
ومع التقدم في السن، يبدأ حجم الدماغ في التراجع تدريجيا، خاصة في مناطق مثل قشرة الفص الجبهي والحصين، وهو ما قد يرتبط ببعض الصعوبات في التركيز، والقيام بعدة مهام في الوقت نفسه، وتذكر الكلمات والأسماء.
ويشير الخبراء إلى أن ممارسة بعض الألعاب الذهنية يمكن أن تحسن أداء الشخص في اللعبة نفسها، وكذلك المهارات المرتبطة بها، لكن انتقال هذا التحسن إلى الأنشطة والمهام اليومية ليس أمرا مؤكدا.
وأظهرت مراجعة بحثية أن برامج تدريب الدماغ يمكن أن تساعد في تحسين الأداء في مهام محددة، لكنها لم تجد أدلة قوية تثبت أن هذه البرامج تؤدي إلى تعزيز القدرات الإدراكية المستخدمة في الحياة اليومية.
ورغم ذلك لا ينصح الخبراء بالتوقف عن ممارسة هذه الألعاب، خاصة إذا كانت ممتعة للشخص، مؤكدين أن اختيار أنشطة تتحدى القدرات العقلية بصورة مستمرة قد يكون أكثر فائدة.
ويفضل تجربة ألعاب وأنشطة جديدة بدلا من تكرار النشاط نفسه لسنوات، إذ يمكن للتعلم المستمر أن يحفز الدماغ ويدعم ما يعرف باسم "المرونة العصبية"، وهي قدرة الدماغ على التكيف وإعادة تنظيم نفسه.
كما ينصح بممارسة هذه الأنشطة بصورة منتظمة، ويفضل أن تكون عدة مرات أسبوعيا ولمدة نحو 30 دقيقة في كل مرة، مع تجنب الاستمرار إلى درجة الشعور بالتوتر أو الإحباط.
ويؤكد الخبراء في الوقت نفسه أن ألعاب تنشيط الدماغ لا يمكن أن تحل محل العادات الصحية الأخرى، إذ ترتبط صحة الدماغ أيضا بممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن، والحصول على سبع ساعات من النوم على الأقل، إلى جانب الحفاظ على التواصل والتفاعل الاجتماعي.
وبذلك قد تكون ألعاب التفكير وسيلة ممتعة لتحفيز العقل، لكنها ينبغي أن تكون جزءا من نمط حياة صحي ومتوازن، وليس الاعتماد عليها وحدها للحفاظ على القدرات الإدراكية مع التقدم في العمر.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات