سرايا - حسين السلامين- اشتكى الناشط الاجتماعي أحمد خليفه البدور لـ "سرايا" من غياب صورة طبقية خاصة بفحوصات أُجريت لزوجته مؤخراً، في ظل عدم توفرها على نظام "حكيم" الإلكتروني عند مراجعتها عيادة الكلى في مستشفى الملكة رانيا العبدالله الحكومي في لواء البترا.
وأوضح البدور لـ "سرايا" أن هذا الخلل الفني تسبب في إرباك كبير له ولزوجته، وأدى إلى تأجيل تشخيص حالتها الصحية من قبل طبيب الكلى، وسط مخاوف مشروعة من ضياع تلك الصورة الطبية الهامة.
ومن جانبه، كشف مدير مستشفى الملكة رانيا العبدالله الحكومي في لواء البترا، الدكتور موسى محمد الشلبي النقاب لـ "سرايا" عن حدوث عطل تقني مفاجئ أثناء عملية تحميل الصورة الطبقية الطبية المتعلقة بالسيدة مدار الحديث إلى برنامج "حكيم" المحوسب في المستشفى، مما حال دون ظهورها على النظام الإلكتروني وعرقل استعراضها بالطرق المعتادة.
وأوضح الدكتور الشلبي لـ "سرايا" أن إدارة المستشفى بادرت فوراً بمخاطبة الشركة المسؤولة عن إدارة وصيانة نظام "حكيم" بهدف حل هذا الإشكال التقني وإعادة تفعيل النظام بأسرع وقت ممكن، حرصاً على تمكين طبيب الاختصاص من الاطلاع على نتيجة التشخيص بدقة واتخاذ القرار الطبي المناسب للمريضة.
وفي سياق متصل، بينت النائب السابق عائشة أحمد الحسنات لـ "سرايا" أن الاعتماد الكلي على الأنظمة المحوسبة والملفات الإلكترونية في القطاع الصحي يستدعي بالضرورة وجود خطط طوارئ بديلة ومباشرة، مثل تفعيل خيار طباعة الأفلام يدوياً أو تخزينها مؤقتاً في الأقسام، لضمان عدم توقف الخدمة الطبية الإنسانية وتجنيب المرضى عناء الانتظار والمشقة المجهدة في المستشفى الطرفي البعيد.
وأوضح البدور لـ "سرايا" أن هذا الخلل الفني تسبب في إرباك كبير له ولزوجته، وأدى إلى تأجيل تشخيص حالتها الصحية من قبل طبيب الكلى، وسط مخاوف مشروعة من ضياع تلك الصورة الطبية الهامة.
ومن جانبه، كشف مدير مستشفى الملكة رانيا العبدالله الحكومي في لواء البترا، الدكتور موسى محمد الشلبي النقاب لـ "سرايا" عن حدوث عطل تقني مفاجئ أثناء عملية تحميل الصورة الطبقية الطبية المتعلقة بالسيدة مدار الحديث إلى برنامج "حكيم" المحوسب في المستشفى، مما حال دون ظهورها على النظام الإلكتروني وعرقل استعراضها بالطرق المعتادة.
وأوضح الدكتور الشلبي لـ "سرايا" أن إدارة المستشفى بادرت فوراً بمخاطبة الشركة المسؤولة عن إدارة وصيانة نظام "حكيم" بهدف حل هذا الإشكال التقني وإعادة تفعيل النظام بأسرع وقت ممكن، حرصاً على تمكين طبيب الاختصاص من الاطلاع على نتيجة التشخيص بدقة واتخاذ القرار الطبي المناسب للمريضة.
وفي سياق متصل، بينت النائب السابق عائشة أحمد الحسنات لـ "سرايا" أن الاعتماد الكلي على الأنظمة المحوسبة والملفات الإلكترونية في القطاع الصحي يستدعي بالضرورة وجود خطط طوارئ بديلة ومباشرة، مثل تفعيل خيار طباعة الأفلام يدوياً أو تخزينها مؤقتاً في الأقسام، لضمان عدم توقف الخدمة الطبية الإنسانية وتجنيب المرضى عناء الانتظار والمشقة المجهدة في المستشفى الطرفي البعيد.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات