- أبو النحس المتشائل- أتنقل بباصات عمّان والباص السريع، وأنظر وأتفحص في كل مرة وجوه المتنقلين، رجالًا ونساءً وأطفالًا وكهولًا، في هذه الوسيلة الشعبية، فأرى تشابهًا غريبًا، وتوافقًا أغرب. فكلهم يمتلكون وجوهًا فيها العيون والأنف والفم والأذنين والرموش والحواجب والشعر أعلى الرأس، والرجال فوق الفم «الشوارب»، وهذا كله تجده في هؤلاء وغيرهم؛ إنهم من بني البشر.
وإن هذا التشابه يزيد الاختلاف اختلافًا وحيرة، فلا تصادف أي تشابه بين اثنين أو اثنتين، مهما رأيت وحدقت طويلًا، وبحثت في وجوه البشر الذين تصادفهم، فكلهم مختلفون وغير متشابهين على الإطلاق، بالرغم من أن كل المحددات واحدة، كما أسلفت، وقليلة لا تتجاوز أصابع اليد: عيون، آذان، أنوف، أفواه. إنها حكمة الله في خلقه وفي صنعته.
فهب أن هناك تشابهًا بين الناس، فلا تعرف أيها الإنسان أباك من أخيك، ولا والدك من جارك، فيدخل عليك البيت من تحسبه والدك ويكون ليس بوالدتك، وتطلب من أحدهم سداد ديونه، ويحلف مئات الأيمان أنه لم يستدن منك. وكيف تعرف المرأة أن فلانًا زوجها، والرجل كيف يعرف أنها امرأته؟ والمجرم والسارق، كيف يمكن أن نستدل عليه ونلاحقه؟
إن كل هذا الاختلاف هو أحد عجائب قدرات الله الكثيرة والمتعددة، والتي أنقذت حياة البشر من أي مشاكل لها علاقة بتشابه البشر وانتحال الشخصيات. إنها من أعظم قدرات الله التي بسطها للبشر، وحتى تشعر وتعلم كإنسان هذه القدرات وهذه العظمة.
فلو حاولت رسم وجه إنسان، وكانت عندك موهبة الرسم، وكنت تقصد الاختلاف بين هذه الوجوه التي ترسم، لظهر عندك رسم الوجه العاشر شبيهًا بالوجه الأول. إنها قدرات رب العالمين على خلق المليارات من البشر مختلفين، ومن ورائها فلسفة كبيرة للكون وللخلق.
وإن هذا التشابه يزيد الاختلاف اختلافًا وحيرة، فلا تصادف أي تشابه بين اثنين أو اثنتين، مهما رأيت وحدقت طويلًا، وبحثت في وجوه البشر الذين تصادفهم، فكلهم مختلفون وغير متشابهين على الإطلاق، بالرغم من أن كل المحددات واحدة، كما أسلفت، وقليلة لا تتجاوز أصابع اليد: عيون، آذان، أنوف، أفواه. إنها حكمة الله في خلقه وفي صنعته.
فهب أن هناك تشابهًا بين الناس، فلا تعرف أيها الإنسان أباك من أخيك، ولا والدك من جارك، فيدخل عليك البيت من تحسبه والدك ويكون ليس بوالدتك، وتطلب من أحدهم سداد ديونه، ويحلف مئات الأيمان أنه لم يستدن منك. وكيف تعرف المرأة أن فلانًا زوجها، والرجل كيف يعرف أنها امرأته؟ والمجرم والسارق، كيف يمكن أن نستدل عليه ونلاحقه؟
إن كل هذا الاختلاف هو أحد عجائب قدرات الله الكثيرة والمتعددة، والتي أنقذت حياة البشر من أي مشاكل لها علاقة بتشابه البشر وانتحال الشخصيات. إنها من أعظم قدرات الله التي بسطها للبشر، وحتى تشعر وتعلم كإنسان هذه القدرات وهذه العظمة.
فلو حاولت رسم وجه إنسان، وكانت عندك موهبة الرسم، وكنت تقصد الاختلاف بين هذه الوجوه التي ترسم، لظهر عندك رسم الوجه العاشر شبيهًا بالوجه الأول. إنها قدرات رب العالمين على خلق المليارات من البشر مختلفين، ومن ورائها فلسفة كبيرة للكون وللخلق.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات