سرايا - لا يقتصر دور فيتامين د على الحفاظ على صحة العظام، إذ تشير أبحاث حديثة إلى احتمال ارتباطه بتحسين تنظيم سكر الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من مقدمات السكري.
ووفق موقع "فيري ويل هيلث"، أظهرت دراسة حديثة أن تناول مكملات فيتامين د ارتبط بزيادة احتمالية عودة مستويات السكر في الدم إلى المعدلات الطبيعية لدى المصابين بمقدمات السكري بنسبة 27%.
كيف يمكن أن يؤثر فيتامين د على سكر الدم؟
يرتبط التأثير المحتمل للفيتامين بقدرته على دعم وظيفة خلايا بيتا الموجودة في البنكرياس، والتي تتولى إنتاج الإنسولين المسؤول عن تنظيم مستويات الجلوكوز في الدم.
وقال الدكتور أناستاسيوس بيتاس، كبير مؤلفي الدراسة ورئيس قسم الغدد الصماء والسكري والأيض في مركز تافتس الطبي، إن فيتامين د قد يساعد على تحسين إفراز الإنسولين من هذه الخلايا.
وأوضح في الوقت نفسه أن المكملات لا تعني فائدة مماثلة للأشخاص الذين لا يعانون من مقدمات السكري.
كما تشير بعض الأدلة إلى أن فيتامين د قد يسهم في خفض مستويات الالتهاب، وهو عامل يرتبط بمقاومة الإنسولين وضعف قدرة الجسم على التعامل مع الجلوكوز.
توصيات بشأن المكملات
وفي عام 2024، أوصت جمعية الغدد الصماء البالغين الأكثر عرضة للإصابة بالسكري من النوع الثاني، والذين يعانون من مقدمات السكري، بالنظر في تناول كميات من فيتامين د تتجاوز الجرعة اليومية المعتادة، بهدف خفض احتمالات تطور الحالة.
لكن الخبراء يحذرون من التعامل مع المكملات باعتبارها وسيلة مستقلة للوقاية من السكري.
وقالت الدكتورة جوان مانسون، أستاذة الطب في كلية الطب بجامعة هارفارد، إن فيتامين د يعد آمناً بشكل عام عند استخدامه بصورة مناسبة، لكنها شددت على ضرورة تجنب الجرعات المرتفعة، خصوصاً أن سلامتها على المدى الطويل لم تُدرس بصورة كافية.
أين يوجد فيتامين د؟
تحتوي أطعمة محدودة على فيتامين د بصورة طبيعية، في مقدمتها الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة.
كما يمكن الحصول على كميات أقل من الفيتامين من صفار البيض، وكبد البقر والجبن، في حين تُدعّم بعض المنتجات به، مثل الحليب الحيواني والنباتي وحبوب الإفطار وعصير البرتقال.
وحذرت الدكتورة روزالينا ماكوي، نائبة رئيس قسم الأبحاث السريرية في قسم الغدد الصماء والسكري والتغذية بكلية الطب بجامعة ميريلاند، من الإفراط في تناول مكملات فيتامين د.
وأوضحت أن الجرعات العالية قد تؤدي إلى ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم، وهي حالة يمكن أن ترتبط بمضاعفات تشمل حصى الكلى ومشكلات تؤثر في العظام والقلب والدماغ.
لذلك، يُنصح المصابون بمقدمات السكري باستشارة الطبيب قبل البدء في تناول مكملات فيتامين د، خصوصاً عند التفكير في الجرعات المرتفعة.
اقرأ المزيد على موقع إرم نيوز: https://www.eremnews.com/health/3fb96p7
ووفق موقع "فيري ويل هيلث"، أظهرت دراسة حديثة أن تناول مكملات فيتامين د ارتبط بزيادة احتمالية عودة مستويات السكر في الدم إلى المعدلات الطبيعية لدى المصابين بمقدمات السكري بنسبة 27%.
كيف يمكن أن يؤثر فيتامين د على سكر الدم؟
يرتبط التأثير المحتمل للفيتامين بقدرته على دعم وظيفة خلايا بيتا الموجودة في البنكرياس، والتي تتولى إنتاج الإنسولين المسؤول عن تنظيم مستويات الجلوكوز في الدم.
وقال الدكتور أناستاسيوس بيتاس، كبير مؤلفي الدراسة ورئيس قسم الغدد الصماء والسكري والأيض في مركز تافتس الطبي، إن فيتامين د قد يساعد على تحسين إفراز الإنسولين من هذه الخلايا.
وأوضح في الوقت نفسه أن المكملات لا تعني فائدة مماثلة للأشخاص الذين لا يعانون من مقدمات السكري.
كما تشير بعض الأدلة إلى أن فيتامين د قد يسهم في خفض مستويات الالتهاب، وهو عامل يرتبط بمقاومة الإنسولين وضعف قدرة الجسم على التعامل مع الجلوكوز.
توصيات بشأن المكملات
وفي عام 2024، أوصت جمعية الغدد الصماء البالغين الأكثر عرضة للإصابة بالسكري من النوع الثاني، والذين يعانون من مقدمات السكري، بالنظر في تناول كميات من فيتامين د تتجاوز الجرعة اليومية المعتادة، بهدف خفض احتمالات تطور الحالة.
لكن الخبراء يحذرون من التعامل مع المكملات باعتبارها وسيلة مستقلة للوقاية من السكري.
وقالت الدكتورة جوان مانسون، أستاذة الطب في كلية الطب بجامعة هارفارد، إن فيتامين د يعد آمناً بشكل عام عند استخدامه بصورة مناسبة، لكنها شددت على ضرورة تجنب الجرعات المرتفعة، خصوصاً أن سلامتها على المدى الطويل لم تُدرس بصورة كافية.
أين يوجد فيتامين د؟
تحتوي أطعمة محدودة على فيتامين د بصورة طبيعية، في مقدمتها الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة.
كما يمكن الحصول على كميات أقل من الفيتامين من صفار البيض، وكبد البقر والجبن، في حين تُدعّم بعض المنتجات به، مثل الحليب الحيواني والنباتي وحبوب الإفطار وعصير البرتقال.
وحذرت الدكتورة روزالينا ماكوي، نائبة رئيس قسم الأبحاث السريرية في قسم الغدد الصماء والسكري والتغذية بكلية الطب بجامعة ميريلاند، من الإفراط في تناول مكملات فيتامين د.
وأوضحت أن الجرعات العالية قد تؤدي إلى ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم، وهي حالة يمكن أن ترتبط بمضاعفات تشمل حصى الكلى ومشكلات تؤثر في العظام والقلب والدماغ.
لذلك، يُنصح المصابون بمقدمات السكري باستشارة الطبيب قبل البدء في تناول مكملات فيتامين د، خصوصاً عند التفكير في الجرعات المرتفعة.
اقرأ المزيد على موقع إرم نيوز: https://www.eremnews.com/health/3fb96p7
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات