سرايا - سُجلت عدة إصابات بمرض جلدي قابل للانتشار بين سكان مخيم "أبو خليل" في بلدة السهوة شرقي محافظة درعا، الواقعة جنوبي سوريا، دون تحديد ما طبيعة المرض أو أسبابه ولا حتى طرق الوقاية منه.
وقالت مديرية الصحة بمحافظة درعا، إن الفرق الطبية استجابت لبلاغ يفيد بتسجيل عدة إصابات بمرض جلدي قابل للانتشار في المخيم، الذي يضم عشرات العائلات النازحة من محافظة السويداء.
وبيّنت أنها أجرت فحوصات لجميع المقيمين في المخيم، مع إيلاء اهتمام خاص بالأطفال، كما قدمت العلاج والأدوية اللازمة للحالات التي جرى تشخيصها، إلى جانب توزيع الإرشادات الصحية والوقائية على الأهالي.
وجاء تدخل الفرق الطبية الفوري، للوقوف على الواقع الصحي داخل المخيم وتقييم الحالات، في إطار إجراءات احترازية تستهدف الحد من انتشار المرض ومنع تحوله إلى بؤرة وبائية في المنطقة، على ما أوردت محافظة السويداء.
وذكرت المحافظة عبر حسابها على تطبيق "تيليغرام"، أن الاستجابة الفورية جاءت في إطار تحرك صحي سريع لاحتواء الإصابات والحد من انتقال العدوى، ولا سيما في ظل طبيعة المخيمات التي قد تجعل انتشار الأمراض المعدية أكثر سرعة نتيجة ظروف الإقامة وتجمع أعداد من السكان في مساحة محدودة.
ولم تُحدد محافظة السويداء طبيعة المرض الجلدي المسجل في المخيم، مكتفية بالإشارة إلى كونه مرضًا معديًا وقابلًا للانتشار بين السكان، فيما تواصل الفرق الطبية إجراءات الفحص والمتابعة بهدف تعزيز الوقاية والسيطرة على الوضع الصحي داخل المخيم.
وقالت مديرية الصحة بمحافظة درعا، إن الفرق الطبية استجابت لبلاغ يفيد بتسجيل عدة إصابات بمرض جلدي قابل للانتشار في المخيم، الذي يضم عشرات العائلات النازحة من محافظة السويداء.
وبيّنت أنها أجرت فحوصات لجميع المقيمين في المخيم، مع إيلاء اهتمام خاص بالأطفال، كما قدمت العلاج والأدوية اللازمة للحالات التي جرى تشخيصها، إلى جانب توزيع الإرشادات الصحية والوقائية على الأهالي.
وجاء تدخل الفرق الطبية الفوري، للوقوف على الواقع الصحي داخل المخيم وتقييم الحالات، في إطار إجراءات احترازية تستهدف الحد من انتشار المرض ومنع تحوله إلى بؤرة وبائية في المنطقة، على ما أوردت محافظة السويداء.
وذكرت المحافظة عبر حسابها على تطبيق "تيليغرام"، أن الاستجابة الفورية جاءت في إطار تحرك صحي سريع لاحتواء الإصابات والحد من انتقال العدوى، ولا سيما في ظل طبيعة المخيمات التي قد تجعل انتشار الأمراض المعدية أكثر سرعة نتيجة ظروف الإقامة وتجمع أعداد من السكان في مساحة محدودة.
ولم تُحدد محافظة السويداء طبيعة المرض الجلدي المسجل في المخيم، مكتفية بالإشارة إلى كونه مرضًا معديًا وقابلًا للانتشار بين السكان، فيما تواصل الفرق الطبية إجراءات الفحص والمتابعة بهدف تعزيز الوقاية والسيطرة على الوضع الصحي داخل المخيم.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات