حضرت يوم السبت جلسة حوارية عن الإدارة المحلية في الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة، تحدث فيها بشكل رئيسي معالي سمير الحباشنة، رئيس الجمعية، وأفضى بما أكرمه الله سبحانه وتعالى من ذاكرة ومعرفة وتجربة وخبرة وثقافة فيما يتعلق بالإدارة المحلية ومجالس المحافظات واللامركزية.
لا شك أن الحديث كان ذا شجون كثيرة، وفيه مصارحات وآراء كثيرة فيما يخص التجارب السابقة للدولة الأردنية، ووجهة نظر معاليه من خلال إدارته لوزارة الداخلية، وعضويته في مجلس النواب، ووزارة الزراعة.
وأبدى معالي عبدالكريم الملاحمة، الذي كان محافظًا لعدة محافظات سابقًا، وجهة نظره في إدارة الدولة الأردنية لملف الإدارة المحلية ومجالس المحافظات واللامركزية، ورؤيته لهذا الموضوع.
كما أعرب معالي عبدالله عويدات، وهو الخبير في الإدارة أكاديميًا وعمليًا خلال وجوده في الجامعة الأردنية ومجالس الجامعات والوزارات الإدارية السابقة، عن رأيه ووجهة نظره فيما يتعلق بالإدارة المحلية سابقًا ولاحقًا.
ما أردت أن أشير إليه، بما يتعلق بنقطة أشار إليها كثيرون من الحضور، وكثيرون عبر وسائل التواصل والشبكات والوكالات الإخبارية، هو الفجوة الموجودة في إدارة الدولة الأردنية فيما يتعلق بموضوع الرضا العام عن خيارات الدولة الأردنية في اختيار القيادات القادرة على إدارة القطاعات دون فجوات.
ذكرت عنوانًا لموضوع المقال: «المواجهة والمصارحة»، وهذا عنوان متلازم لا يقبل أي درجة من الضعف في الرابطة بين المصطلحين، ولا فجوة بينهما، حتى نحصل على أفضل مستوى من الحلول والإنجاز والرأي والعمل والفعل.
لقد أكرمني الله سبحانه وتعالى بأن اكتسبت خبرات في إدارة التشغيل والتصنيع والتطوير والإنتاج خلال رحلة العمل الميداني في القوات المسلحة الأردنية، ومراكز الإدارة والتصنيع والتطوير، وفي قطاع المياه في الإدارة المائية التشغيلية.
كما أكرمني الله بنهل المعرفة من خلال التواصل مع الإدارات المحلية ومجالس المحافظات واللامركزية في المحافظات الاثنتي عشرة.
إضافة إلى التواصل مع قطاعات المياه والطاقة والزراعة والبيئة والصناعة، لتحقيق الأهداف المستدامة المتداخلة بين هذه القطاعات.
كنت أرغب بأن أتحدث بمداخلة، لكن نأيت بنفسي واخترت الحديث برأيي هنا، وهو أن موضوع المواجهة والمصارحة هو من أهم المواضيع في إدارة الدولة، وهذا الموضوع لا يقبل أن تكون فيه فجوة أبدًا في إدارته، وأن أي ضعف من الدولة الأردنية وقيادات القطاعات يؤدي إلى خلل كبير، وهو أحد الأسباب الرئيسية لوجود الفجوة والضعف والخلل.
أعلم أن كثيرين يتحدثون عن المدرسة العسكرية والجندية، وأنها أحد أسرار نجاح أفرادها في الإدارة الناجحة، وأن ذلك مرجعه...
لا شك أن الحديث كان ذا شجون كثيرة، وفيه مصارحات وآراء كثيرة فيما يخص التجارب السابقة للدولة الأردنية، ووجهة نظر معاليه من خلال إدارته لوزارة الداخلية، وعضويته في مجلس النواب، ووزارة الزراعة.
وأبدى معالي عبدالكريم الملاحمة، الذي كان محافظًا لعدة محافظات سابقًا، وجهة نظره في إدارة الدولة الأردنية لملف الإدارة المحلية ومجالس المحافظات واللامركزية، ورؤيته لهذا الموضوع.
كما أعرب معالي عبدالله عويدات، وهو الخبير في الإدارة أكاديميًا وعمليًا خلال وجوده في الجامعة الأردنية ومجالس الجامعات والوزارات الإدارية السابقة، عن رأيه ووجهة نظره فيما يتعلق بالإدارة المحلية سابقًا ولاحقًا.
ما أردت أن أشير إليه، بما يتعلق بنقطة أشار إليها كثيرون من الحضور، وكثيرون عبر وسائل التواصل والشبكات والوكالات الإخبارية، هو الفجوة الموجودة في إدارة الدولة الأردنية فيما يتعلق بموضوع الرضا العام عن خيارات الدولة الأردنية في اختيار القيادات القادرة على إدارة القطاعات دون فجوات.
ذكرت عنوانًا لموضوع المقال: «المواجهة والمصارحة»، وهذا عنوان متلازم لا يقبل أي درجة من الضعف في الرابطة بين المصطلحين، ولا فجوة بينهما، حتى نحصل على أفضل مستوى من الحلول والإنجاز والرأي والعمل والفعل.
لقد أكرمني الله سبحانه وتعالى بأن اكتسبت خبرات في إدارة التشغيل والتصنيع والتطوير والإنتاج خلال رحلة العمل الميداني في القوات المسلحة الأردنية، ومراكز الإدارة والتصنيع والتطوير، وفي قطاع المياه في الإدارة المائية التشغيلية.
كما أكرمني الله بنهل المعرفة من خلال التواصل مع الإدارات المحلية ومجالس المحافظات واللامركزية في المحافظات الاثنتي عشرة.
إضافة إلى التواصل مع قطاعات المياه والطاقة والزراعة والبيئة والصناعة، لتحقيق الأهداف المستدامة المتداخلة بين هذه القطاعات.
كنت أرغب بأن أتحدث بمداخلة، لكن نأيت بنفسي واخترت الحديث برأيي هنا، وهو أن موضوع المواجهة والمصارحة هو من أهم المواضيع في إدارة الدولة، وهذا الموضوع لا يقبل أن تكون فيه فجوة أبدًا في إدارته، وأن أي ضعف من الدولة الأردنية وقيادات القطاعات يؤدي إلى خلل كبير، وهو أحد الأسباب الرئيسية لوجود الفجوة والضعف والخلل.
أعلم أن كثيرين يتحدثون عن المدرسة العسكرية والجندية، وأنها أحد أسرار نجاح أفرادها في الإدارة الناجحة، وأن ذلك مرجعه...
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات