يسبب "العقم" .. حظر طلاء الأظافر الجل في بريطانيا

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 26284
يسبب "العقم" ..  حظر طلاء الأظافر الجل في بريطانيا
سرايا - يشهد قطاع التجميل في المملكة المتحدة تحوّلًا كبيرًا، حيث يبدأ حظر استخدام طلاء الأظافر الجل في أنحاء البلاد، نظرًا لاحتوائه على مادة كيميائية أُثبت تأثيرها السلبي في الصحة والخصوبة، حسب موقع "ليد بايبل".

الفئات المتأثرة 
يستهدف القرار مستخدمات طلاء الأظافر اللاتي يترددن على أخصائيات الأظافر أو صالونات التجميل لتنسيق أظافرهن وتجفيفها عبر ضوء الأشعة فوق البنفسجية، بالإضافة إلى الراغبات في تجديد مظهر الأظافر بأساليب وألوان مختلفة بصفة دورية.

أسباب الحظر
يعود هذا التوجه إلى فرض تقييد صارم على منتجات طلاء الجل التي تدخل في تركيبتها مادة "ثلاثي ميثيل بنزويل ثنائي فينيل فوسفين أكسيد" (TPO). 


وتستخدم هذه المادة عادة لمساعدة "طلاء الأظافر الجل" على التصلب تحت ضوء الأشعة فوق البنفسجية، إلا أنها تخضع للدراسة منذ فترة بسبب تأثيرها في هرمونات الخصوبة لدى النساء؛ ما دفع الاتحاد الأوروبي لحظرها رسميًّا في سبتمبر الماضي عقب إدراجها ضمن القائمة كـ"مادة سامة للإنجاب".

تطبيق الحظر
وبموجب القواعد الجديدة في المملكة المتحدة، لن يتمكن أخصائيو الأظافر من شراء المنتجات التي تحتوي على مادة (TPO) اعتباراً من 14 فبراير 2027، مع السماح لهم باستخدام وتصريف مخزونهم الحالي حتى نفاده، وهو الضابط نفسه الذي يسري على تجار التجزئة الموفرين لأطقم المانيكير الجل المنزلية المشتملة على هذه المادة.

المخاطر الصحية
صنفت الدراسات العلمية مادة (TPO) كعنصر "معطل للغدد الصماء"، حيث تؤثر في الهرمونات وتعمل على حجب المستقبلات وتغيير مستويات إنتاج الهرمونات داخل الجسم.

وبحسب دراسة نشرتها مجلة (Nature) عام 2023، فإن المواد المعطلة للغدد الصماء (EDCs) هي مركبات ناتجة عن الأنشطة الصناعية البشرية وتلحق ضررًا مباشرًا بصحة الإنسان، كما ترتبط باحتمالية الإصابة بالسرطان.  


وتعرف منظمة الصحة العالمية هذه المواد بأنها تحدث تغيرًا في شكل الكائن الحي، ووظائفه الفسيولوجية، أو سلوكه، بما يضعف قدرته على النمو والتطور والتكاثر.

كما أظهرت دراسة أجريت عام 2022 كيفية تأثير هذه المركبات على الصحة الإنجابية، حيث لوحظ أن مادة "ديثيلستيلبيسترول" الهرمونية الإستروجينية (Diethylstilbestrol) ارتبطت بنتائج سلبية للحمل، والعقم، والإصابة بالسرطان لدى الأمهات وأطفالهن.

ويستند قرار الحظر بشكل أساسي إلى أبحاث تجريبية أُجريت على فئران المختبر التي خضعت لجرعات عالية من مادة (TPO)، حيث عانت لاحقًا من اضطرابات ومشكلات في الخصوبة.

 

 

 

 

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم