سرايا - يعد النوم ضرورة أساسية لصحة الإنسان، إلا أن الحصول على نوم جيد ما يزال تحدياً يواجه الكثيرين.
في هذا السياق، يسلط تقرير نشره موقع "Psychology Today" الضوء على منظور مختلف لتحسين النوم، يركز على دور الجهاز العصبي اللاإرادي بدلاً من الاكتفاء بالنصائح التقليدية المتعلقة بالبيئة المحيطة أو العادات اليومية.
ويشير التقرير إلى أن النوم الطبيعي يتطلب انتقال الجسم من حالة التأهب والاستعداد المستمر، المعروفة باستجابة "الكر أو الفر"، إلى حالة الراحة والاسترخاء التي يتحكم بها الجهاز العصبي اللاودي. لذلك، بدلاً من محاولة إجبار النفس على النوم، ينصح الخبراء بالتركيز على خلق شعور بالأمان والهدوء داخل الجسم، ما يسمح للنوم بالحدوث بصورة طبيعية.
3 طرق لتهيئة الجهاز العصبي للنوم
1. منح الجسم فترات قصيرة من الهدوء خلال اليوم: لا ينبغي انتظار موعد النوم فقط للاسترخاء، بل يُفضل تخصيص بضع دقائق خلال النهار لتهدئة الجهاز العصبي. ويمكن تحقيق ذلك من خلال قضاء وقت في الطبيعة أو مشاهدة المساحات الخضراء، أو ممارسة تمارين الامتنان والتأمل البسيطة، وهي خطوات تساعد على تقليل تراكم التوتر وتعزيز الشعور بالطمأنينة.
2. استخدام التنفس والاسترخاء لإرسال إشارات الأمان إلى الدماغ: يمكن لبعض تقنيات التنفس أن تساعد الجسم على الانتقال إلى حالة أكثر هدوءاً. وينصح التقرير بأخذ شهيق هادئ من الأنف يتبعه زفير بطيء وطويل من الفم، لأن هذا النمط يخفف نشاط الجهاز العصبي المرتبط بالتوتر. كما يمكن ممارسة الاسترخاء التدريجي للعضلات عبر شد مجموعات العضلات وإرخائها بالتدرج من القدمين وصولاً إلى الوجه.
3. تغيير طريقة التفكير في النوم: بدلاً من التركيز على ضرورة النوم فوراً، يقترح التقرير تحويل الهدف إلى الحصول على "راحة عميقة". كما يمكن الاستعانة بالخيال لتصور مكان آمن ومريح يمنح شعوراً بالهدوء، ما يساعد الجسم والعقل على الاسترخاء ويهيئ الظروف المناسبة للنوم.
ويخلص التقرير إلى أن تحسين جودة النوم قد لا يعتمد فقط على تغيير العادات اليومية، بل أيضاً على مساعدة الجهاز العصبي على الشعور بالأمان والاسترخاء، وهي حالة تفتح الطريق أمام نوم أكثر عمقاً وراحة.
في هذا السياق، يسلط تقرير نشره موقع "Psychology Today" الضوء على منظور مختلف لتحسين النوم، يركز على دور الجهاز العصبي اللاإرادي بدلاً من الاكتفاء بالنصائح التقليدية المتعلقة بالبيئة المحيطة أو العادات اليومية.
ويشير التقرير إلى أن النوم الطبيعي يتطلب انتقال الجسم من حالة التأهب والاستعداد المستمر، المعروفة باستجابة "الكر أو الفر"، إلى حالة الراحة والاسترخاء التي يتحكم بها الجهاز العصبي اللاودي. لذلك، بدلاً من محاولة إجبار النفس على النوم، ينصح الخبراء بالتركيز على خلق شعور بالأمان والهدوء داخل الجسم، ما يسمح للنوم بالحدوث بصورة طبيعية.
3 طرق لتهيئة الجهاز العصبي للنوم
1. منح الجسم فترات قصيرة من الهدوء خلال اليوم: لا ينبغي انتظار موعد النوم فقط للاسترخاء، بل يُفضل تخصيص بضع دقائق خلال النهار لتهدئة الجهاز العصبي. ويمكن تحقيق ذلك من خلال قضاء وقت في الطبيعة أو مشاهدة المساحات الخضراء، أو ممارسة تمارين الامتنان والتأمل البسيطة، وهي خطوات تساعد على تقليل تراكم التوتر وتعزيز الشعور بالطمأنينة.
2. استخدام التنفس والاسترخاء لإرسال إشارات الأمان إلى الدماغ: يمكن لبعض تقنيات التنفس أن تساعد الجسم على الانتقال إلى حالة أكثر هدوءاً. وينصح التقرير بأخذ شهيق هادئ من الأنف يتبعه زفير بطيء وطويل من الفم، لأن هذا النمط يخفف نشاط الجهاز العصبي المرتبط بالتوتر. كما يمكن ممارسة الاسترخاء التدريجي للعضلات عبر شد مجموعات العضلات وإرخائها بالتدرج من القدمين وصولاً إلى الوجه.
3. تغيير طريقة التفكير في النوم: بدلاً من التركيز على ضرورة النوم فوراً، يقترح التقرير تحويل الهدف إلى الحصول على "راحة عميقة". كما يمكن الاستعانة بالخيال لتصور مكان آمن ومريح يمنح شعوراً بالهدوء، ما يساعد الجسم والعقل على الاسترخاء ويهيئ الظروف المناسبة للنوم.
ويخلص التقرير إلى أن تحسين جودة النوم قد لا يعتمد فقط على تغيير العادات اليومية، بل أيضاً على مساعدة الجهاز العصبي على الشعور بالأمان والاسترخاء، وهي حالة تفتح الطريق أمام نوم أكثر عمقاً وراحة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات