سرايا - اعتذر الإعلامي لطفي الزعبي لجمهور الوحدات، معلنًا دعمه لرجل الأعمال الأردني عماد الدميسي، وذلك بعد موقف سابق تحدث فيه عن الدعم الذي قدمه الدميسي للنادي، مؤكدًا أن ما قدمه يستحق التقدير، لكنه فرّق بين الدعم وبين وجود مشروع متكامل لإدارة النادي.
وكان الزعبي قد قال في وقت سابق إن "السيد عماد الدميسي حتى الآن هو داعم مقتدر ومتحمس، وله رغبة واضحة في مساعدة الوحدات، وهذا أمر نقدره ونحترمه"، مؤكدًا أن دعم الفريق وسداد جزء من الديون والتعاقد مع لاعبين "عمل مشكور".
وأضاف أن الحديث عن مشروع طويل الأمد يستدعي معرفة تفاصيله، قائلًا إن "المشروع يعني أن نعرف أين سيكون الوحدات بعد سنة، وأين سيكون بعد ثلاث سنوات؟ ماذا عن الديون؟ ماذا عن الموازنة؟ ماذا عن الاستثمار؟ ماذا عن التسويق؟ ماذا عن الإيرادات؟ ماذا عن البنية الإدارية؟".
وأشار الزعبي إلى أن الوحدات "لا يحتاج إلى بطل يظهر لموسم ثم يختفي"، بل يحتاج إلى من يساعده اليوم ويضع معه الأساس الذي يستطيع النادي أن يبني عليه غدًا، مؤكدًا أن المطلوب هو أن "تتحول الرغبة إلى خطة، والحماس إلى عمل، والدعم إلى مشروع مستدام".
وفيما يتعلق برائد حيفاوي، قال الزعبي إنه جلس معه قرابة أربع ساعات، وتحدثا مطولًا في ملف الوحدات، مؤكدًا أن حيفاوي كان واضحًا معه بأنه "محب ومشجع للوحدات، ويريد مساعدة النادي، لكنه لا يحمل مشروعًا لإدارة النادي أو الاستحواذ عليه، إنما يقف إلى جانب عماد الدميسي ويدعمه".
وأضاف الزعبي أنه نصح حيفاوي، بعد مشاهدته فيديوهات له وللدميسي ليلة الاثنين، بأن يحدد موقفه بشكل واضح وعلني، وألا يترك مساحة كبيرة للتكهنات ورفع سقف التوقعات، مؤكدًا أن الوحدات "لديه ما يكفيه من الملفات والمشاكل، وليس بحاجة إلى توقعات جديدة ورفع سقف الطموح".
وأشار إلى أن حيفاوي أعلن لاحقًا موقفه بوضوح، قائلًا: "لذلك بالنسبة لي ينتهي الجدل المتعلق برائد حيفاوي عند هذه النقطة. شكرًا له على دعمه وشكرًا لكل من وقف إلى جانب الوحدات".
وفي منشور لاحق، أعلن الزعبي دعمه للدميسي، قائلًا: "كل الدعم لرجل الأعمال الأردني عماد الدميسي. جمهور الوحدات العظيم، الرجل يستحق الدعم ويحتاج منكم الوقوف إلى جانبه، وأنا أول داعم له ولكم".
كما اعتذر لجمهور الوحدات، وقال: "أعتذر عن أي خطأ حصل مني، أعتذر لجمهور الوحدات العظيم، أنا آسف للخطأ، سامحوني".
وكان الزعبي قد قال في وقت سابق إن "السيد عماد الدميسي حتى الآن هو داعم مقتدر ومتحمس، وله رغبة واضحة في مساعدة الوحدات، وهذا أمر نقدره ونحترمه"، مؤكدًا أن دعم الفريق وسداد جزء من الديون والتعاقد مع لاعبين "عمل مشكور".
وأضاف أن الحديث عن مشروع طويل الأمد يستدعي معرفة تفاصيله، قائلًا إن "المشروع يعني أن نعرف أين سيكون الوحدات بعد سنة، وأين سيكون بعد ثلاث سنوات؟ ماذا عن الديون؟ ماذا عن الموازنة؟ ماذا عن الاستثمار؟ ماذا عن التسويق؟ ماذا عن الإيرادات؟ ماذا عن البنية الإدارية؟".
وأشار الزعبي إلى أن الوحدات "لا يحتاج إلى بطل يظهر لموسم ثم يختفي"، بل يحتاج إلى من يساعده اليوم ويضع معه الأساس الذي يستطيع النادي أن يبني عليه غدًا، مؤكدًا أن المطلوب هو أن "تتحول الرغبة إلى خطة، والحماس إلى عمل، والدعم إلى مشروع مستدام".
وفيما يتعلق برائد حيفاوي، قال الزعبي إنه جلس معه قرابة أربع ساعات، وتحدثا مطولًا في ملف الوحدات، مؤكدًا أن حيفاوي كان واضحًا معه بأنه "محب ومشجع للوحدات، ويريد مساعدة النادي، لكنه لا يحمل مشروعًا لإدارة النادي أو الاستحواذ عليه، إنما يقف إلى جانب عماد الدميسي ويدعمه".
وأضاف الزعبي أنه نصح حيفاوي، بعد مشاهدته فيديوهات له وللدميسي ليلة الاثنين، بأن يحدد موقفه بشكل واضح وعلني، وألا يترك مساحة كبيرة للتكهنات ورفع سقف التوقعات، مؤكدًا أن الوحدات "لديه ما يكفيه من الملفات والمشاكل، وليس بحاجة إلى توقعات جديدة ورفع سقف الطموح".
وأشار إلى أن حيفاوي أعلن لاحقًا موقفه بوضوح، قائلًا: "لذلك بالنسبة لي ينتهي الجدل المتعلق برائد حيفاوي عند هذه النقطة. شكرًا له على دعمه وشكرًا لكل من وقف إلى جانب الوحدات".
وفي منشور لاحق، أعلن الزعبي دعمه للدميسي، قائلًا: "كل الدعم لرجل الأعمال الأردني عماد الدميسي. جمهور الوحدات العظيم، الرجل يستحق الدعم ويحتاج منكم الوقوف إلى جانبه، وأنا أول داعم له ولكم".
كما اعتذر لجمهور الوحدات، وقال: "أعتذر عن أي خطأ حصل مني، أعتذر لجمهور الوحدات العظيم، أنا آسف للخطأ، سامحوني".
واشار البعض ان المنشور الذي اعتذر عنه لطفي الزعبي هو هذا المنشور.. اضغط هنا لمشاهدة المنشور.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات