تشهد الأراضي الفلسطينية، ولا سيما مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، تصاعداً مقلقاً في الاعتداءات والانتهاكات التي تطال المقدسات الإسلامية والمسيحية، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من محاولات تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.
وخلال الأيام الأخيرة، تواصلت التقارير عن اعتداءات المستوطنين واستفزازاتهم في القدس والضفة الغربية، فيما وثقت تقارير فلسطينية مئات الانتهاكات خلال أسبوع واحد، شملت الاعتداء على المواطنين والممتلكات والأراضي والمقدسات.
ولم تقتصر الاعتداءات على المقدسات الإسلامية، إذ شهدت القدس أيضاً اعتداءات على مواقع مسيحية، بينها الاعتداء على الكنيسة الأرمنية في البلدة القديمة.
وفي تموز الماضي، تحدثت وزارة الأوقاف الفلسطينية عن 27 اقتحاماً للمسجد الأقصى، إلى جانب منع الأذان في الحرم الإبراهيمي 155 وقتاً، في مؤشر على استمرار التضييق على حرية العبادة والمقدسات.
القدس ليست ساحة للمساومة
إن استمرار هذه الاعتداءات لا يمكن النظر إليه باعتباره حوادث منفصلة، بل يأتي في سياق أوسع من الإجراءات التي تستهدف هوية القدس ووضعها التاريخي والقانوني.
وقد حذرت دول عربية وإسلامية، خلال الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة الذي عقد في عمّان، من أن الاعتداءات على المقدسات قد تدفع نحو تفجر صراع ديني واسع، مؤكدة ضرورة التحرك الدولي لوقف الإجراءات الإسرائيلية في القدس.
وتبقى الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس عنواناً أساسياً في حماية الوضع التاريخي والقانوني للمدينة، وهو ما أكدت فلسطين ومصر ضرورة دعمه دولياً.
**فالمقدسات ليست ملكاً لجماعة أو حكومة، والقدس ليست مجرد مدينة عادية؛ إنها قضية تاريخ وهوية وعقيدة وتراث إنساني. وأي تساهل مع الاعتداء عليها يفتح الباب أمام مزيد من التصعيد، ويهدد بإشعال صراع ديني لا يمكن التكهن بحدوده أو تداعياته.**
وخلال الأيام الأخيرة، تواصلت التقارير عن اعتداءات المستوطنين واستفزازاتهم في القدس والضفة الغربية، فيما وثقت تقارير فلسطينية مئات الانتهاكات خلال أسبوع واحد، شملت الاعتداء على المواطنين والممتلكات والأراضي والمقدسات.
ولم تقتصر الاعتداءات على المقدسات الإسلامية، إذ شهدت القدس أيضاً اعتداءات على مواقع مسيحية، بينها الاعتداء على الكنيسة الأرمنية في البلدة القديمة.
وفي تموز الماضي، تحدثت وزارة الأوقاف الفلسطينية عن 27 اقتحاماً للمسجد الأقصى، إلى جانب منع الأذان في الحرم الإبراهيمي 155 وقتاً، في مؤشر على استمرار التضييق على حرية العبادة والمقدسات.
القدس ليست ساحة للمساومة
إن استمرار هذه الاعتداءات لا يمكن النظر إليه باعتباره حوادث منفصلة، بل يأتي في سياق أوسع من الإجراءات التي تستهدف هوية القدس ووضعها التاريخي والقانوني.
وقد حذرت دول عربية وإسلامية، خلال الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة الذي عقد في عمّان، من أن الاعتداءات على المقدسات قد تدفع نحو تفجر صراع ديني واسع، مؤكدة ضرورة التحرك الدولي لوقف الإجراءات الإسرائيلية في القدس.
وتبقى الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس عنواناً أساسياً في حماية الوضع التاريخي والقانوني للمدينة، وهو ما أكدت فلسطين ومصر ضرورة دعمه دولياً.
**فالمقدسات ليست ملكاً لجماعة أو حكومة، والقدس ليست مجرد مدينة عادية؛ إنها قضية تاريخ وهوية وعقيدة وتراث إنساني. وأي تساهل مع الاعتداء عليها يفتح الباب أمام مزيد من التصعيد، ويهدد بإشعال صراع ديني لا يمكن التكهن بحدوده أو تداعياته.**
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات