سرايا - قضت محكمة اسكتلندية بسجن امرأة لمدة ست سنوات بعد إدانتها بالتسبب في وفاة ابنتها الرضيعة، البالغة من العمر ثلاثة أشهر، إثر تعريضها لحرارة شديدة باستخدام مجفف شعر داخل منزل الأسرة.
وأدانت المحكمة كورتني غارتشور (28 عامًا) بتهمة القتل غير العمد، بعدما توصلت إلى أن سلوكها تسبب في وفاة طفلتها داليا-روز في 30 سبتمبر 2023 بمدينة بيترهيد في منطقة أبردينشاير الاسكتلندية.
وبحسب ما عرضته المحكمة، استُدعيت فرق الطوارئ إلى منزل الأسرة عقب الحادث، إلا أن الطفلة أُعلنت متوفاة في موقع الحادث.
وأظهرت التحقيقات أن الأم استخدمت مجفف الشعر على رأس وجسد طفلتها لمدة وصلت إلى ساعة، ما تسبب في إصابتها بحروق غطت نحو 18% من مساحة جسمها، شملت الرأس والرقبة والجزء العلوي من الجسم وإحدى الذراعين.
وأكدت الأدلة الطبية أن السبب المرجح للوفاة كان الإصابة بفرط الحرارة وضربة شمس نتيجة التعرض المباشر والمطول للهواء الساخن.
وخلال جلسة النطق بالحكم في المحكمة العليا في إدنبرة، وصف القاضي سيمون كولينز القضية بأنها «مقلقة للغاية»، معتبرًا أن ما حدث يمثل إخلالًا جسيمًا بواجبات الرعاية المفروضة على الأم تجاه طفلتها.
وأشار القاضي إلى أن المحكمة لا تعتقد أن المتهمة كانت تنوي قتل ابنتها أو التسبب في إيذائها عمدًا، إلا أن سلوكها بلغ مستوى بالغًا من الإهمال، مضيفًا أن الرضيعة تعرضت لمعاناة وألم شديدين قبل وفاتها.
من جانبه، قال محامي الدفاع موراي ماكارا إن موكلته لا تتذكر استخدام مجفف الشعر، مرجحًا أنها اعتقدت أن طفلتها تشعر بالبرد، وحاولت تدفئتها بطريقة متهورة.
وأضاف أن المتهمة لديها تاريخ من الصدمات النفسية ومشكلات الصحة النفسية وإيذاء النفس، مؤكدًا أنها كانت تعتني بطفلتها بصورة مناسبة قبل وقوع الحادث.
بدوره، أشاد المفتش جيمس كالندر بجهود فرق التحقيق التي تولت القضية، مؤكدًا أن وفاة أي طفل تمثل مأساة، فيما وصف وفاة رضيعة على يد أحد والديها بأنها من أكثر القضايا إثارة للقلق.
وأدانت المحكمة كورتني غارتشور (28 عامًا) بتهمة القتل غير العمد، بعدما توصلت إلى أن سلوكها تسبب في وفاة طفلتها داليا-روز في 30 سبتمبر 2023 بمدينة بيترهيد في منطقة أبردينشاير الاسكتلندية.
وبحسب ما عرضته المحكمة، استُدعيت فرق الطوارئ إلى منزل الأسرة عقب الحادث، إلا أن الطفلة أُعلنت متوفاة في موقع الحادث.
وأظهرت التحقيقات أن الأم استخدمت مجفف الشعر على رأس وجسد طفلتها لمدة وصلت إلى ساعة، ما تسبب في إصابتها بحروق غطت نحو 18% من مساحة جسمها، شملت الرأس والرقبة والجزء العلوي من الجسم وإحدى الذراعين.
وأكدت الأدلة الطبية أن السبب المرجح للوفاة كان الإصابة بفرط الحرارة وضربة شمس نتيجة التعرض المباشر والمطول للهواء الساخن.
وخلال جلسة النطق بالحكم في المحكمة العليا في إدنبرة، وصف القاضي سيمون كولينز القضية بأنها «مقلقة للغاية»، معتبرًا أن ما حدث يمثل إخلالًا جسيمًا بواجبات الرعاية المفروضة على الأم تجاه طفلتها.
وأشار القاضي إلى أن المحكمة لا تعتقد أن المتهمة كانت تنوي قتل ابنتها أو التسبب في إيذائها عمدًا، إلا أن سلوكها بلغ مستوى بالغًا من الإهمال، مضيفًا أن الرضيعة تعرضت لمعاناة وألم شديدين قبل وفاتها.
من جانبه، قال محامي الدفاع موراي ماكارا إن موكلته لا تتذكر استخدام مجفف الشعر، مرجحًا أنها اعتقدت أن طفلتها تشعر بالبرد، وحاولت تدفئتها بطريقة متهورة.
وأضاف أن المتهمة لديها تاريخ من الصدمات النفسية ومشكلات الصحة النفسية وإيذاء النفس، مؤكدًا أنها كانت تعتني بطفلتها بصورة مناسبة قبل وقوع الحادث.
بدوره، أشاد المفتش جيمس كالندر بجهود فرق التحقيق التي تولت القضية، مؤكدًا أن وفاة أي طفل تمثل مأساة، فيما وصف وفاة رضيعة على يد أحد والديها بأنها من أكثر القضايا إثارة للقلق.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات