خسوف مذهل نهاية آب يحول القمر لقرص دموي

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 16544
خسوف مذهل نهاية آب يحول القمر لقرص دموي

سرايا -
بعد أيام قليلة من كسوف الشمس وذروة زخة شهب البرشاويات، يترقب هواة الفلك حول العالم حدثا جديدا لا يقل إثارة، وهو خسوف جزئي عميق للقمر بنسبة 96%، سيحدث في الفترة من 27 إلى 28 أغسطس.

وسيمنح هذا الحدث القمر لونا برتقاليا محمرا مميزا، ليقترب بذلك من مشهد الخسوف الكلي رغم كونه جزئيا.

وسيكون الخسوف مرئيا في أوروبا وإفريقيا والأميركتين، إلى جانب الدول الاسكندنافية وأيسلندا، وأجزاء من غرينلاند والقارة القطبية الجنوبية، ومنطقة شرق المحيط الهادئ. ولن يحتاج الراصدون إلى أي حماية للعين، إذ يمكن مشاهدته بأمان بالعين المجردة أو المناظير أو التلسكوبات.

وسيصل الخسوف إلى ذروته عند الساعة 04:12 من صباح يوم 28 أغسطس بتوقيت غرينيتش، حيث سيختفي 96.2% من سطح القمر في ظل الأرض المركزي، تاركا شريحة رقيقة فقط مضاءة بالشمس المباشرة، بينما يكسو الباقي وهج أحمر برتقالي خلاب. وسيمتد الحدث بأكمله على مدار 5 ساعات و38 دقيقة.

ويكتسب القمر لونه الدموي عندما يمر ضوء الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض، الذي يبعثر الضوء الأزرق ويسمح للأطوال الموجية الحمراء بالوصول إلى سطح القمر. ورغم أن هذا الخسوف يصنف رسميا كخسوف جزئي، إلا أن الفرق عن الخسوف الكلي سيكون طفيفا جدا، حيث ستصل تغطية ظل الأرض للقمر إلى 96.2%، وهو رقم نادرا ما يتم بلوغه في الخسوفات الجزئية.

وبحسب حسابات خبراء الفلك، فإن هذا المستوى من العمق في الخسوف الجزئي لن يتكرر حتى ليلة رأس السنة 2028، وهو ما يجعل حدث هذا الشهر فرصة لا تعوض لعشاق الظواهر الفلكية.

وتبدأ مراحل الخسوف الجزئي بالمرحلة الشبه ظلية عند الساعة 1:23:29 من فجر 28 أغسطس بتوقيت غرينتش، حين يعبر ظل الأرض الخفيف وجه القمر في تظليل خفي لا يكاد يلاحظ في البداية لكنه يتعمق تدريجيا، ثم تبدأ المرحلة الجزئية عند الساعة 2:33:21 حيث تظهر قضمة مظلمة صغيرة في حافة القمر، لتصل ذروة الخسوف عند الساعة 4:12:52، حيث يكسو الظل الداكن نحو 93% من القمر، ثم تتراجع المرحلة الجزئية مع انتهائها عند الساعة 5:52:09، لتنتهي المرحلة الشبه ظلية نهائيا عند الساعة 7:02:00 صباحا بتوقيت غرينتش.

ويستمر الخسوف من بدايته إلى نهايته مدة 339 دقيقة، ويبقى القمر خلالها في الظل المظلم للأرض لمدة 199 دقيقة خلال المرحلة الجزئية.

ويشار إلى أن ذروة الخسوف هذه تحدث بعد مرور 5.8 أيام من وصول القمر إلى نقطة الأوج، وهي أبعد نقطة له عن الأرض خلال الشهر.

ورغم أن الخسوف القمري يرى من جميع أجزاء الأرض التي يكون الليل سائدا فيها أثناء حدوثه، إلا أن وضوح الرؤية يختلف باختلاف المواقع الجغرافية، فبعض المناطق قد تراه عند شروق القمر أو غروبه عندما يكون منخفضا في الأفق، ما قد يؤثر على جودة المشاهدة.

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم