سرايا - أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية أن سلطات الهجرة والجمارك (ICE) اعتقلت أردنياً، بعد أيام من توقيفه في ولاية إلينوي والعثور بحوزته على ثماني زجاجات مولوتوف، وفق بيان للوزارة.
وقالت الوزارة إن شرطة موكينا في إلينوي أوقفت ( ح. س) في الأول من آب، بعد رصد ما وصفته بـ"سلوك مريب" خلال ساعات الصباح الباكر.
وبحسب رواية الوزارة، التقى عناصر الشرطة بالأردني بداية عند محطة وقود مغلقة، قبل نقله إلى محطة أخرى كانت مفتوحة، مشيرة إلى أنه قدم للشرطة اسماً مستعاراً. وفي وقت لاحق من صباح اليوم نفسه، شوهد وهو يسير في مسارات حركة المركبات، ما أدى إلى توقيفه.
وأضافت أن الشرطة تمكنت بعد ذلك من معرفة اسمه الحقيقي، وعثرت بحوزته على ثماني زجاجات مولوتوف.
وقالت وزارة الأمن الداخلي إن المواطن الأردني يواجه اتهامات تتعلق بالحيازة غير القانونية لسلاح وعرقلة إجراءات التحقق من الهوية، مشيرة إلى أن سجله يتضمن توقيفاً سابقاً على خلفية قضية عنف أسري.
ووفق البيان، قدمت سلطات الهجرة والجمارك طلب احتجاز بحق المواطن الأردني في اليوم نفسه، إلا أن سلطات مقاطعة ويل أفرجت عنه في الثاني من أغسطس/ آب، بعد قرار قضائي بالإفراج عنه قبل المحاكمة، من دون إخطار سلطات الهجرة، بحسب رواية الوزارة.
وأعلنت سلطات الهجرة خبرني إعادة اعتقال الأردني في الرابع من آب، مؤكدة أنه لا يزال محتجزاً لديها.
وقالت وزارة الأمن الداخلي إن المواطن الأردني دخل الولايات المتحدة بطريقة غير قانونية عبر ولاية كاليفورنيا في آذار 2024، وإن إدارة الرئيس السابق جو بايدن أفرجت عنه آنذاك داخل البلاد، وفق ما ورد في البيان.
وحملت الوزارة في بيانها سلطات ولاية إلينوي المحلية مسؤولية عدم الاستجابة لطلب احتجاز الشاب الأردني، في إطار الخلاف السياسي المستمر بشأن سياسات "مدن وولايات الملاذ" والتعاون مع سلطات الهجرة الفيدرالية.
وقالت الوزارة إن شرطة موكينا في إلينوي أوقفت ( ح. س) في الأول من آب، بعد رصد ما وصفته بـ"سلوك مريب" خلال ساعات الصباح الباكر.
وبحسب رواية الوزارة، التقى عناصر الشرطة بالأردني بداية عند محطة وقود مغلقة، قبل نقله إلى محطة أخرى كانت مفتوحة، مشيرة إلى أنه قدم للشرطة اسماً مستعاراً. وفي وقت لاحق من صباح اليوم نفسه، شوهد وهو يسير في مسارات حركة المركبات، ما أدى إلى توقيفه.
وأضافت أن الشرطة تمكنت بعد ذلك من معرفة اسمه الحقيقي، وعثرت بحوزته على ثماني زجاجات مولوتوف.
وقالت وزارة الأمن الداخلي إن المواطن الأردني يواجه اتهامات تتعلق بالحيازة غير القانونية لسلاح وعرقلة إجراءات التحقق من الهوية، مشيرة إلى أن سجله يتضمن توقيفاً سابقاً على خلفية قضية عنف أسري.
ووفق البيان، قدمت سلطات الهجرة والجمارك طلب احتجاز بحق المواطن الأردني في اليوم نفسه، إلا أن سلطات مقاطعة ويل أفرجت عنه في الثاني من أغسطس/ آب، بعد قرار قضائي بالإفراج عنه قبل المحاكمة، من دون إخطار سلطات الهجرة، بحسب رواية الوزارة.
وأعلنت سلطات الهجرة خبرني إعادة اعتقال الأردني في الرابع من آب، مؤكدة أنه لا يزال محتجزاً لديها.
وقالت وزارة الأمن الداخلي إن المواطن الأردني دخل الولايات المتحدة بطريقة غير قانونية عبر ولاية كاليفورنيا في آذار 2024، وإن إدارة الرئيس السابق جو بايدن أفرجت عنه آنذاك داخل البلاد، وفق ما ورد في البيان.
وحملت الوزارة في بيانها سلطات ولاية إلينوي المحلية مسؤولية عدم الاستجابة لطلب احتجاز الشاب الأردني، في إطار الخلاف السياسي المستمر بشأن سياسات "مدن وولايات الملاذ" والتعاون مع سلطات الهجرة الفيدرالية.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات