سرايا - في الآونة الأخيرة، أصبح من الصعب للغاية امتلاك منزل في مناطق متعددة حول العالم.
وتسهم عدة عوامل في هذا التحدي منها ارتفاع أسعار الفائدة، والتضخم المستمر، وأزمة تكاليف المعيشة الدائمة في عدة مناطق بأوروبا، ما جعل حلم التملك أكثر تعقيدًا خصوصًا للشباب.
هذا الموضوع يعكس الفارق بين فرص النساء والرجال في شراء المنازل، خصوصًا أن النساء الشابات غير المتزوجات يواجهن عددًا من العقبات في أوروبا والمملكة المتحدة.
ومن أهم أسباب ذلك استمرار فجوة الأجور بين الجنسين. ففي عام 2024، بلغت فجوة الأجور في الاتحاد الأوروبي 11.1%، بينما كانت في المملكة المتحدة حوالي 12.8%.
كما أن غالبًا ما تحقق النساء دخولًا أقل على مدى حياتهن بسبب تحمّلهن المزيد من المسؤوليات المنزلية وتربية الأطفال. هذا الوضع يساهم في تقليل قدرتهن على الادخار للدفعة الأولى لشراء منزل أو سداد التكاليف المرتبطة مثل رسوم الدمغة والصيانة.
وتشير البيانات إلى أن النساء يحتجن إلى أضعاف رواتبهن السنوية لجمع المبلغ اللازم لشراء منزل، مقارنة بالرجال الذين يحتاجون إلى أقل بكثير من ذلك. فبحسب استطلاع لبنك "ألدرمور"، نرى أن النساء يعتبرن ادخار الدفعة الأولى أكبر عائق أمام تملك منزل مقارنة بالرجال.
وازدياد صعوبة الحصول على القروض للنساء يعود إلى معايير الإقراض التي تفرق بين الجنسين بسبب الفوارق في الرواتب وساعات العمل. وأيضًا يواجهن تحديات إضافية في سوق العقارات بسبب ضعف الثقافة المالية الواضح بين النساء مقارنة بالرجال، ما يجعل عملية شراء المنزل أكثر تعقيدًا وإرهاقًا بالنسبة لهن.
كل هذه العوامل تعزز الفجوة الهيكلية والاقتصادية في إمكانية تملك المنازل بين الجنسين وتحد من فرص النساء في الوصول إلى الاستقلال المالي والاستقرار السكني.
النساء
وتسهم عدة عوامل في هذا التحدي منها ارتفاع أسعار الفائدة، والتضخم المستمر، وأزمة تكاليف المعيشة الدائمة في عدة مناطق بأوروبا، ما جعل حلم التملك أكثر تعقيدًا خصوصًا للشباب.
هذا الموضوع يعكس الفارق بين فرص النساء والرجال في شراء المنازل، خصوصًا أن النساء الشابات غير المتزوجات يواجهن عددًا من العقبات في أوروبا والمملكة المتحدة.
ومن أهم أسباب ذلك استمرار فجوة الأجور بين الجنسين. ففي عام 2024، بلغت فجوة الأجور في الاتحاد الأوروبي 11.1%، بينما كانت في المملكة المتحدة حوالي 12.8%.
كما أن غالبًا ما تحقق النساء دخولًا أقل على مدى حياتهن بسبب تحمّلهن المزيد من المسؤوليات المنزلية وتربية الأطفال. هذا الوضع يساهم في تقليل قدرتهن على الادخار للدفعة الأولى لشراء منزل أو سداد التكاليف المرتبطة مثل رسوم الدمغة والصيانة.
وتشير البيانات إلى أن النساء يحتجن إلى أضعاف رواتبهن السنوية لجمع المبلغ اللازم لشراء منزل، مقارنة بالرجال الذين يحتاجون إلى أقل بكثير من ذلك. فبحسب استطلاع لبنك "ألدرمور"، نرى أن النساء يعتبرن ادخار الدفعة الأولى أكبر عائق أمام تملك منزل مقارنة بالرجال.
وازدياد صعوبة الحصول على القروض للنساء يعود إلى معايير الإقراض التي تفرق بين الجنسين بسبب الفوارق في الرواتب وساعات العمل. وأيضًا يواجهن تحديات إضافية في سوق العقارات بسبب ضعف الثقافة المالية الواضح بين النساء مقارنة بالرجال، ما يجعل عملية شراء المنزل أكثر تعقيدًا وإرهاقًا بالنسبة لهن.
كل هذه العوامل تعزز الفجوة الهيكلية والاقتصادية في إمكانية تملك المنازل بين الجنسين وتحد من فرص النساء في الوصول إلى الاستقلال المالي والاستقرار السكني.
النساء
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات