سرايا - جسدت عشيرة البزايعة ممثلة بآل الحشاش، أسمى معاني العفو والصفح والتسامح بإسقاط حقوقهم العشائرية والقانونية عن السائق المتسبب بحادث الدهس الذي أودى بحياة ابنتهم المرحومة ختام محمد هارون الحشاش البزايعة.
وأعلنت عشيرة البزايعة في وثيقة موقعة من أبناء العشيرة وأفراد من عائلتها، العفو عن السائق وإسقاط جميع حقوقهم العشائرية والقانونية المترتبة على الحادث، تقديراً لقيم التسامح، مع استثناء حقوق التأمين المقررة بموجب القانون.
ويأتي هذا الموقف ليجسد قيم العفو والصفح التي عرفت بها عشائر معان، ويقدم نموذجاً في التسامح والتعامل مع الفواجع الإنسانية بروح من الرحمة والمسؤولية.
وأكد ذوو المرحومة أن قرارهم بالعفو جاء ابتغاء للأجر والثواب، وترسيخاً لقيم التسامح والصفح، في موقف يعكس قوة النفس وسمو الأخلاق، ويؤكد أن العفو عند المقدرة يظل من أرفع القيم التي تميز المجتمع الأردني وأصالته العشائرية.
ويشكّل هذا الموقف رسالة إنسانية سامية بأن التسامح، حتى في أشد لحظات الألم قادر على أن يكون عنواناً للرحمة.
وأعلنت عشيرة البزايعة في وثيقة موقعة من أبناء العشيرة وأفراد من عائلتها، العفو عن السائق وإسقاط جميع حقوقهم العشائرية والقانونية المترتبة على الحادث، تقديراً لقيم التسامح، مع استثناء حقوق التأمين المقررة بموجب القانون.
ويأتي هذا الموقف ليجسد قيم العفو والصفح التي عرفت بها عشائر معان، ويقدم نموذجاً في التسامح والتعامل مع الفواجع الإنسانية بروح من الرحمة والمسؤولية.
وأكد ذوو المرحومة أن قرارهم بالعفو جاء ابتغاء للأجر والثواب، وترسيخاً لقيم التسامح والصفح، في موقف يعكس قوة النفس وسمو الأخلاق، ويؤكد أن العفو عند المقدرة يظل من أرفع القيم التي تميز المجتمع الأردني وأصالته العشائرية.
ويشكّل هذا الموقف رسالة إنسانية سامية بأن التسامح، حتى في أشد لحظات الألم قادر على أن يكون عنواناً للرحمة.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات