بعد واقعة ترامب .. أميركا تشدد إجراءات الطيران حول مطار ريغان

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 32413
بعد واقعة ترامب ..  أميركا تشدد إجراءات الطيران حول مطار ريغان
سرايا - تعتزم سلطات الطيران الفيدرالية الأميركية إدخال تعديلات على إجراءات وقواعد الحركة الجوية في محيط مطار رونالد ريغان الوطني بواشنطن، على خلفية واقعة اقتراب مروحية "مارين ون" التي كانت تقل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من طائرة ركاب في 4 أغسطس الجاري.

هذا وتخطط إدارة الطيران الفيدرالية لنقل هوائيات برج المراقبة، وتعزيز إشارات الاتصال اللاسلكي، وإجراء تدريبات إضافية لمراقبي الحركة الجوية، إلى جانب تعديل الإجراءات الخاصة بالتنسيق مع طواقم المروحيات الرئاسية، بهدف تفادي تكرار الواقعة، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".

كما تتضمن الإجراءات الجديدة ضمان إخلاء المجال الجوي من حركة الطائرات المدنية قبل إقلاع "مارين ون"، فضلاً عن تعزيز آليات التواصل بين طاقم المروحية الرئاسية وبرج المراقبة، بما في ذلك بحث إلزام طاقم المروحية بالحصول على تأكيد من البرج بتلقي الإخطار الخاص بالإقلاع.

أزمة طائرة ترامب


تعود الواقعة إلى 4 أغسطس، عندما أقلعت طائرة ترامب من البيت الأبيض متجهة إلى قاعدة أندروز المشتركة في ولاية ماريلاند، بينما كانت طائرة إقليمية تابعة لشركة الخطوط الجوية الأميركية تستعد للإقلاع من مطار رونالد ريغان.



وبحسب مراجعة أولية أجرتها إدارة الطيران الفيدرالية، اقتربت الطائرتان لمسافة بلغت نحو 1.06 ميل أفقياً، أي نحو 1.7 كيلومتر، و300 قدم رأسياً، أي نحو 91 متراً، وهي مسافة تقل عن الحدود الدنيا المنصوص عليها في قواعد السلامة الفيدرالية، والبالغة 1.5 ميل أفقياً، أو نحو 2.4 كيلومتر، و500 قدم رأسياً، أي نحو 152 متراً.



وقد قالت إدارة الطيران الفيدرالية إن الطائرتين ابتعدتا عن بعضهما بعد فقدان مؤقت لمسافة الفصل المطلوبة، مؤكدة أن المروحية والطائرة لم تكونا في مسار تصادمي، وأن الرئيس ترامب لم يكن معرضاً للخطر خلال الواقعة.



فيما أظهرت المراجعة الأولية أن رسالة لاسلكية سبقت إقلاع "مارين ون" كانت غير واضحة لمراقبي الحركة الجوية، ولم يتضح ما إذا كانت تلك الرسالة هي الإخطار المعتاد الذي يسبق إقلاع المروحية الرئاسية بثلاث دقائق.


حادث في مطار رونالد ريغان

كما أتت هذه الواقعة بعد أشهر من حادث التصادم الجوي الذي وقع قرب مطار رونالد ريغان في يناير 2025، عندما اصطدمت مروحية عسكرية من طراز "بلاك هوك" بطائرة إقليمية تابعة للخطوط الجوية الأميركية، ما أسفر عن مقتل 67 شخصاً.



عقب ذلك الحادث، فرضت إدارة الطيران الفيدرالية قيوداً دائمة على عمليات المروحيات في المجال الجوي المحيط بالمطار، كما اتخذت إجراءات إضافية لتنظيم حركة المروحيات والطائرات المدنية في المنطقة.



فيما لم تعلن إدارة الطيران الفيدرالية حتى الآن النتائج النهائية للمراجعة، بينما يتواصل التحقيق لتحديد مدى الالتزام بجميع بروتوكولات مراقبة الحركة الجوية خلال إقلاع المروحية الرئاسية.

 

 

 

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم