رحيل والدة محمد عطية .. قصة ارتباط وثيق بـ "المرأة التي شكلت حياته"

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 45883
رحيل والدة محمد عطية ..  قصة ارتباط وثيق بـ "المرأة التي شكلت حياته"

سرايا - بحالة من الحزن الشديد، أعلن النجم المصري محمد عطية، صباح اليوم (الخميس)، عن رحيل والدته، ليسدل الستار على علاقة ارتباط وثيقة طالما تحدث عنها في لقاءاته الإعلامية، وليجد نفسه أمام محنة فقد جديدة بعد سنوات من رحيل والده.


رسالة محمد عطية واعتذار عن التواصل


عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، اختار عطية أن يعلن الخبر بكلمات مقتضبة تعكس عمق تأثره، حيث نشر رسالة قصيرة قال فيها: "انتقلت إلى رحمة الله والدتي.. مش قادر أرد على مكالمات أو رسايل.. شكراً لتفهمكم".


هذه الكلمات كانت كافية لتوضيح الحالة النفسية التي يمر بها الفنان، والذي فضّل الابتعاد مؤقتاً عن الرد على الاتصالات الهاتفية ومحاولات المواساة من الأصدقاء والمقربين ليختلي بحزنه، في حين لم يعلن حتى اللحظة عن تفاصيل أو مواعيد تشييع الجنازة واستقبال العزاء.

"أول امرأة في حياته"


لم تكن والدة محمد عطية (السيدة سامية) مجرد أم لفنان معروف، بل كانت الصديق الأقرب والملاذ الآمن له. وقد عبر عطية عن هذا الارتباط الاستثنائي في مناسبات عدة، كان أبرزها عندما وشم اسمها على جسده، معلقاً حينها: "هي أهم شخص في حياتي، والإنسانة الوحيدة التي تستحق أن يكون اسمها على جسدي ولا يخرج منه".


وفي إطلالات إعلامية سابقة، كان عطية حريصاً على إبراز دورها المحوري، واصفاً إياها بأنها "أول امرأة شكلت رجولته"، خصوصاً على المستوى العاطفي كونها شخصية شديدة العطاء. ولطالما أكد في تصريحاته قائلاً: "أنا ابن أمي.. وهي الأولوية المطلقة في حياتي".


كما تحدث عطية عن قدرة والدته الفريدة على استيعابه رغم اختلاف الأجيال والأفكار، مؤكداً أنها كانت الملجأ الذي يعرف كل أسراره. وقال في أحد منشوراته السابقة: "مهما كبرت بفضل ضعيف من غيرها.. هي من آمنت بي حين فقدت ثقتي بنفسي، وأول مكالمة تليفون لأي عمل جديد تأتيني أبلغها لها.. ودعوتها في آخر كل مكالمة قادرة على تحويل أي هم لشيء بسيط".


فقد يتجدد بعد رحيل الأب


ويأتي رحيل والدة عطية ليضع الفنان أمام أزمة فقد جديدة، تعيد إلى الأذهان الفترة الصعبة التي عاشها في سبتمبر من عام 2017، عندما توفي والده بعد صراع مع المرض. حينها، تلقى عطية العزاء في مسقط رأسه بمدينة طنطا حيث كان يعيش والده، قبل أن يقيم عزاءً آخر في منزله بالقاهرة ليتمكن زملاؤه من الوسط الفني من تقديم واجب العزاء.


وفور إعلان الخبر صباح اليوم، امتلأت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي برسائل التعزية والدعم من زملائه وجمهوره، الذين تمنوا له الصبر لتجاوز هذه المحنة العائلية.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم