سرايا - قد لا يكون الرقم الذي يظهر على الميزان أو نتيجة مؤشر كتلة الجسم كافيين وحدهما لتحديد مدى خطورة السُّمنة أو اختيار المرضى الأنسب لجراحات إنقاص الوزن، وفق نتائج دراسة دولية حديثة.
وأظهرت الدراسة، التي نشرت في دورية JAMA Network Open، أن مرضى لديهم مؤشرات متقاربة لكتلة الجسم قد يختلفون بشكل كبير في الأضرار الصحية الناتجة عن تراكم الدهون، ما يفتح الباب أمام اعتماد تقييم أكثر شمولًا قبل اتخاذ قرارات العلاج الجراحي.
وتركز الدراسة على مفهوم حديث للسُّمنة يميز بين وجود الدهون الزائدة بحد ذاته وبين تأثيرها الفعلي في وظائف الجسم وصحة الإنسان.
السُّمنة السريرية مقابل ما قبل السريرية
تأتي النتائج بعد طرح لجنة دولية من الخبراء تعريفًا جديدًا للسُّمنة، بهدف تجاوز الاعتماد على مؤشر كتلة الجسم باعتباره المعيار الأساس لتحديد الحالة.
ويعتمد مؤشر كتلة الجسم على العلاقة بين وزن الشخص وطوله، لكنه لا يوضح بصورة كاملة كمية الدهون في الجسم أو تأثيرها على وظائف الأعضاء.
وبحسب التعريف الجديد، فإن السُّمنة السريرية تعني وجود دهون زائدة مصحوبة بعلامات أو أعراض تشير إلى تأثر وظائف أعضاء الجسم أو قدرة الشخص على ممارسة أنشطته اليومية.
أما السُّمنة قبل السريرية، فتشير إلى وجود زيادة في الدهون دون ظهور خلل وظيفي واضح، مع بقاء الشخص معرضًا لخطر الإصابة بمشكلات صحية مرتبطة بالسُّمنة مستقبلًا.
الوزن المتقارب لا يعني الخطر نفسه
أعاد الباحثون تحليل بيانات مرضى كانوا مرشحين لجراحات السُّمنة، والتمثيل الغذائي في عدة مراكز ودول، ثم صنفوهم وفق التعريف الجديد.
وأظهرت المقارنة أن المرضى المصنفين ضمن السُّمنة السريرية والمرضى الذين وضعوا في فئة السُّمنة قبل السريرية كانت لديهم توزيعات متقاربة لمؤشر كتلة الجسم.
لكن هذا التشابه لم يكن انعكاسًا لحالتهم الصحية.
فقد أظهر المصابون بالسُّمنة السريرية عبئًا مرضيًا أكبر، إلى جانب احتمالية مواجهة مخاطر أعلى مرتبطة بالجراحة، وارتفاع المخاطر المقدرة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مقارنة بمن لديهم سُمنة قبل سريرية.
وتشير هذه النتائج إلى أن شخصين يحملان وزنًا أو مؤشر كتلة جسم متقاربًا قد يحتاجان إلى تقييم طبي مختلف، تبعًا لتأثير السُّمنة في وظائف الجسم والأمراض المصاحبة.
ماذا يعني ذلك لجراحات السُّمنة؟
تشمل جراحات السُّمنة والتمثيل الغذائي إجراءات مثل تكميم المعدة وتحويل مسار المعدة، وتستخدم كخيار علاجي لدى بعض المصابين بالسمنة، خاصة في الحالات التي تكون فيها زيادة الوزن شديدة أو مرتبطة بمشكلات صحية أخرى.
وطوال سنوات، اعتمد تحديد مدى ملاءمة هذه الجراحات إلى حد كبير على مؤشر كتلة الجسم، إلى جانب الأمراض المصاحبة والحالة الصحية العامة.
لكن النتائج الجديدة تطرح معيارًا إضافيًا يقوم على سؤال مختلف: هل تسببت الدهون الزائدة بالفعل في إحداث خلل وظيفي أو أضرار صحية لدى المريض؟
ويرى الباحثون أن هذا النهج قد يساعد في جعل تقييم المرشحين للجراحة أكثر ارتباطًا بالحالة الصحية الفعلية، بدل الاكتفاء برقم مؤشر كتلة الجسم.
وأظهرت الدراسة، التي نشرت في دورية JAMA Network Open، أن مرضى لديهم مؤشرات متقاربة لكتلة الجسم قد يختلفون بشكل كبير في الأضرار الصحية الناتجة عن تراكم الدهون، ما يفتح الباب أمام اعتماد تقييم أكثر شمولًا قبل اتخاذ قرارات العلاج الجراحي.
وتركز الدراسة على مفهوم حديث للسُّمنة يميز بين وجود الدهون الزائدة بحد ذاته وبين تأثيرها الفعلي في وظائف الجسم وصحة الإنسان.
السُّمنة السريرية مقابل ما قبل السريرية
تأتي النتائج بعد طرح لجنة دولية من الخبراء تعريفًا جديدًا للسُّمنة، بهدف تجاوز الاعتماد على مؤشر كتلة الجسم باعتباره المعيار الأساس لتحديد الحالة.
ويعتمد مؤشر كتلة الجسم على العلاقة بين وزن الشخص وطوله، لكنه لا يوضح بصورة كاملة كمية الدهون في الجسم أو تأثيرها على وظائف الأعضاء.
وبحسب التعريف الجديد، فإن السُّمنة السريرية تعني وجود دهون زائدة مصحوبة بعلامات أو أعراض تشير إلى تأثر وظائف أعضاء الجسم أو قدرة الشخص على ممارسة أنشطته اليومية.
أما السُّمنة قبل السريرية، فتشير إلى وجود زيادة في الدهون دون ظهور خلل وظيفي واضح، مع بقاء الشخص معرضًا لخطر الإصابة بمشكلات صحية مرتبطة بالسُّمنة مستقبلًا.
الوزن المتقارب لا يعني الخطر نفسه
أعاد الباحثون تحليل بيانات مرضى كانوا مرشحين لجراحات السُّمنة، والتمثيل الغذائي في عدة مراكز ودول، ثم صنفوهم وفق التعريف الجديد.
وأظهرت المقارنة أن المرضى المصنفين ضمن السُّمنة السريرية والمرضى الذين وضعوا في فئة السُّمنة قبل السريرية كانت لديهم توزيعات متقاربة لمؤشر كتلة الجسم.
لكن هذا التشابه لم يكن انعكاسًا لحالتهم الصحية.
فقد أظهر المصابون بالسُّمنة السريرية عبئًا مرضيًا أكبر، إلى جانب احتمالية مواجهة مخاطر أعلى مرتبطة بالجراحة، وارتفاع المخاطر المقدرة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مقارنة بمن لديهم سُمنة قبل سريرية.
وتشير هذه النتائج إلى أن شخصين يحملان وزنًا أو مؤشر كتلة جسم متقاربًا قد يحتاجان إلى تقييم طبي مختلف، تبعًا لتأثير السُّمنة في وظائف الجسم والأمراض المصاحبة.
ماذا يعني ذلك لجراحات السُّمنة؟
تشمل جراحات السُّمنة والتمثيل الغذائي إجراءات مثل تكميم المعدة وتحويل مسار المعدة، وتستخدم كخيار علاجي لدى بعض المصابين بالسمنة، خاصة في الحالات التي تكون فيها زيادة الوزن شديدة أو مرتبطة بمشكلات صحية أخرى.
وطوال سنوات، اعتمد تحديد مدى ملاءمة هذه الجراحات إلى حد كبير على مؤشر كتلة الجسم، إلى جانب الأمراض المصاحبة والحالة الصحية العامة.
لكن النتائج الجديدة تطرح معيارًا إضافيًا يقوم على سؤال مختلف: هل تسببت الدهون الزائدة بالفعل في إحداث خلل وظيفي أو أضرار صحية لدى المريض؟
ويرى الباحثون أن هذا النهج قد يساعد في جعل تقييم المرشحين للجراحة أكثر ارتباطًا بالحالة الصحية الفعلية، بدل الاكتفاء برقم مؤشر كتلة الجسم.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات