سرايا - كشف الفنان محمد القس عن تعرض مشروع درامي عمل على تطويره لسنوات، لما وصفه بـ"السرقة" ونسبه إلى شخص آخر، مؤكداً أن غياب الوثائق التي تثبت ملكيته للعمل يحول دون اتخاذ إجراءات قانونية لاستعادة حقوقه.
وأوضح القس، في بيان نشره عبر "إكس"، أن الواقعة بدأت عندما ناقش فكرة المشروع ونصه مع أحد زملائه في الوسط الفني، بهدف تطوير العمل وصقل تفاصيله.
وأضاف أنه فوجئ لاحقًا بتقديم المشروع إلى جهة إنتاجية ونسبه بالكامل إلى شخص آخر، دون علمه أو الحصول على موافقته، مشيرًا إلى أن الأمر لم يتوقف عند هذه المرحلة، بل وصل إلى إطلاق الحملة الدعائية للمسلسل والإعلان عن قرب عرضه عبر إحدى المنصات الرقمية.
وأكد الفنان أن اعتراضه لا يتعلق بالاستيلاء على فكرة عامة، وإنما بما اعتبره تعديًا على جهده الأدبي وحقوقه في العمل، بعد سنوات من الكتابة والتطوير والإعداد للمشروع.
وعن إمكانية اللجوء إلى القضاء، أوضح القس أن غياب المستندات والوثائق الرسمية التي تثبت ملكيته للعمل يمثل العقبة الرئيسة أمام اتخاذ مسار قانوني، رغم تأكيده أن عددًا من صناع الفن والمقربين من الواقعة يعرفون تفاصيل ما حدث.
وأوضح القس، في بيان نشره عبر "إكس"، أن الواقعة بدأت عندما ناقش فكرة المشروع ونصه مع أحد زملائه في الوسط الفني، بهدف تطوير العمل وصقل تفاصيله.
وأضاف أنه فوجئ لاحقًا بتقديم المشروع إلى جهة إنتاجية ونسبه بالكامل إلى شخص آخر، دون علمه أو الحصول على موافقته، مشيرًا إلى أن الأمر لم يتوقف عند هذه المرحلة، بل وصل إلى إطلاق الحملة الدعائية للمسلسل والإعلان عن قرب عرضه عبر إحدى المنصات الرقمية.
وأكد الفنان أن اعتراضه لا يتعلق بالاستيلاء على فكرة عامة، وإنما بما اعتبره تعديًا على جهده الأدبي وحقوقه في العمل، بعد سنوات من الكتابة والتطوير والإعداد للمشروع.
وعن إمكانية اللجوء إلى القضاء، أوضح القس أن غياب المستندات والوثائق الرسمية التي تثبت ملكيته للعمل يمثل العقبة الرئيسة أمام اتخاذ مسار قانوني، رغم تأكيده أن عددًا من صناع الفن والمقربين من الواقعة يعرفون تفاصيل ما حدث.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات