هل تحدت ميريام فارس متحولاً جنسياً برقص الشعر؟ (فيديو)

منذ 35 دقيقة
المشاهدات : 21130
هل تحدت ميريام فارس متحولاً جنسياً برقص الشعر؟ (فيديو)

سرايا - لم تكن تتوقع إحدى المعجبات العراقيات أن مشاركتها العفوية والراقصة مع الفنانة اللبنانية ميريام فارس على مسرح مهرجان مالمو في السويد، ستفتح عليها باباً واسعاً من الجدل وحملات التنمر التي تصدرت حديث منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.


صوت خشن واتهامات بالتحول


القصة بدأت بعد انتشار مقطع فيديو يوثق لحظة صعود شابة إلى المسرح لتشارك ميريام الرقص بحماس كبير. وفي حوار قصير وعفوي بينهما، سألتها ميريام عن جنسيتها، لتجيب الشابة: عراقية.



لكن نبرة صوت الشابة التي بدت خشنة وذات طبقة عميقة، إلى جانب بعض ملامحها، أثارت موجة من التشكيك بين رواد السوشيال ميديا. وفور تداول المقطع، ضجت الصفحات بتعليقات تزعم أن هذه المعجبة هي في الأصل شاب متحول جنسيا، ليتصدر الفيديو التريند وسط سيل من التعليقات القاسية والتنمر الذي استهدف هويتها.

رد حاسم وغضب من التنمر

وأمام هذه الضجة غير المسبوقة والانتشار السريع للشائعات، قررت الشابة العراقية الخروج عن صمتها لوضع حد لكل ما يتردد. ونشرت مقطع فيديو عبر حساباتها الشخصية، ردت فيه بلهجة حاسمة وغاضبة على كل من شكك في أنوثتها.

 

ونفت الشابة بشكل قاطع خضوعها لأي عمليات تحول جنسي، مؤكدة أنها أنثى طبيعية. وعبرت عن استيائها الشديد من التعليقات، قائلة إنها لم تنم وتستيقظ فجأة لتقرر أن تتحول، مستنكرة بشدة حملة التنمر التي تعرضت لها لمجرد أن طبيعة صوتها وملامحها لم تتطابق مع القوالب النمطية التي يفرضها البعض، لتغلق بذلك باب التكهنات حول واحدة من أكثر الشائعات تداولا بعد حفل ميريام فارس.

 

طفلا ميريام فارس ومفاجأة الطرابيش

بعيداً عن الجدل الذي أثارته المعجبة، حمل الحفل جانباً عائلياً دافئاً ومبتكراً، حيث فاجأت ميريام الجمهور بصعود طفليها جايدن ودايف إلى المسرح. وكعادتها في الحفاظ على خصوصية عائلتها، ظهر الطفلان وهما يرتديان الكمامات الطبية لإخفاء ملامحهما.

 

وقام الطفلان بمشاركة والدتهما في فقرة تفاعلية مميزة، حيث قاما برمي كمية كبيرة من الطرابيش الحمراء على الجمهور الحاضر، في خطوة ذكية للترويج لأغنيتها اللبنانية الجديدة ما بتعرفني، والتأكيد على الهوية العربية التي تحرص ميريام على إبرازها دائماً في جولاتها العالمية.

 

إطلالة جريئة وعمل فني بنكهة عائلية

على الصعيد البصري، حافظت ميريام على هويتها الاستعراضية اللافتة، حيث أطلت بملابس سوداء جريئة تألفت من توب ضيق وشورت قصير، مزينة بطبقات من الإكسسوارات المعدنية البارزة، واعتمدت تسريحة شعرها المجعد الشهيرة بحجم ضخم لتنسجم مع حركتها الدائمة على المسرح.

 

وتزامن هذا النجاح الجماهيري مع إطلاق ميريام لأغنيتها الجديدة ما بتعرفني التي طرحتها بطريقة الفيديو المدمج بالكلمات. الأغنية التي كتبها أحمد ماضي ولحنها يحيى الحسن، تميزت بطابعها المرح والساخر، لكن المفاجأة الأكبر التي كشفت عنها ميريام لاحقاً، هي أن الأصوات الخلفية في الأغنية لم تكن لفرقة كورال، بل تعود لشقيقتها ومديرة أعمالها رولا فارس، مما أضاف لمسة كوميدية عائلية للعمل.




إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم