موجة الحر تهدد الكلى .. علامات تكشف الإصابة بالحصوات

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 23139
موجة الحر تهدد الكلى ..  علامات تكشف الإصابة بالحصوات
سرايا - لا تقتصر تأثيرات ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف على الشعور بالإرهاق والعطش، إذ قد تمتد إلى صحة الكلى، خصوصًا مع زيادة فقدان السوائل نتيجة التعرق وقلة تناول المياه.

ويُعد الجفاف أحد أبرز العوامل التي قد ترفع احتمالات تكوّن حصى الكلى خلال الأشهر الحارة، إذ يؤدي نقص السوائل إلى زيادة تركيز البول، ما يوفر بيئة مناسبة لتجمع بعض المعادن وتكوين البلورات التي قد تتحوّل مع الوقت إلى حصوات.

ماذا يحدث للكلى مع ارتفاع الحرارة؟

عندما ترتفع درجات الحرارة، وفقًا لموقع "only my health"، يفقد الجسم كميات أكبر من الماء عبر التعرق. وإذا لم يعوض الشخص هذه السوائل بشرب كمية كافية من المياه، ينخفض إنتاج البول ويصبح أكثر تركيزًا.

ومع زيادة تركيز البول، ترتفع مستويات بعض المواد الموجودة فيه، مثل الكالسيوم والأوكسالات وحمض اليوريك، ما يزيد احتمالات تجمعها وتكوين البلورات.

وقد تبدأ هذه البلورات صغيرة، لكنها يمكن أن تزداد حجمًا بمرور الوقت، لتتحوّل إلى حصوات تسبب ألمًا واضطرابات في المسالك البولية.

وبالتالي يمكن تلخيص تأثير الحرارة على النحو التالي:

ارتفاع التعرق وفقدان السوائل.

انخفاض كمية البول.

زيادة تركيز المعادن في البول.

بدء تشكل البلورات.

تجمع البلورات تدريجيًا وتكوين الحصوات.

مَن الأكثر عرضة لحصوات الكلى في الصيف؟

لا يتعرض الجميع للخطر بالدرجة نفسها، إذ ترتفع احتمالات الإصابة لدى الأشخاص الذين يفقدون كميات كبيرة من السوائل أو لا يعوضونها بشكل كافٍ.

وتشمل الفئات الأكثر عرضة:

العاملين في الأماكن المفتوحة وتحت أشعة الشمس.

الأشخاص الذين يعانون من التعرق الشديد.

من لا يحرصون على شرب كميات كافية من الماء.

الأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بحصوات الكلى.

من يتبعون نظامًا غذائيًا غنيًا بالملح.

كيف يمكن اكتشاف حصوات الكلى؟

قد تمر بعض الحصوات الصغيرة من دون أعراض واضحة، لكن ظهورها يبدأ غالبًا عندما تتحرك داخل الجهاز البولي أو تعيق تدفق البول.

ومن أبرز العلامات التي يمكن ملاحظتها:

ألم مفاجئ وشديد في منطقة أسفل الظهر أو أحد جانبي الجسم.

الحاجة المتكررة إلى التبول.

ظهور دم في البول.

الغثيان أو القيء.

الشعور المستمر بالحاجة إلى التبول حتى بعد إفراغ المثانة.

ويختلف الألم من شخص إلى آخر بحسب حجم الحصوة ومكانها ومدى تأثيرها في المسالك البولية.

الماء.. خط الدفاع الأول

يُعد الحفاظ على ترطيب الجسم من أهم الإجراءات التي تساعد على تقليل احتمالات تكوّن الحصوات، خصوصًا خلال الطقس الحار.

ويساعد شرب المياه بانتظام على زيادة كمية البول وتخفيف تركيز المواد التي يمكن أن تتجمع وتتحول إلى بلورات.

ويحتاج الأشخاص الذين يتعرضون للحرارة أو يفقدون السوائل بكميات كبيرة إلى الانتباه بصورة أكبر إلى تعويض السوائل التي يفقدها الجسم، مع مراعاة احتياجات كل شخص وحالته الصحية.

كما يُنصح بالتقليل من الأطعمة شديدة الملوحة، إذ يمكن أن يؤدي ارتفاع استهلاك الصوديوم إلى زيادة كمية الكالسيوم التي تطرحها الكلى في البول، وهو ما قد يرفع خطر تكوّن بعض أنواع الحصوات.

ماذا عن المشروبات والأطعمة؟

لا يقتصر الأمر على كمية المياه فقط، إذ يؤدي النظام الغذائي دورًا في احتمالات تكوّن حصوات الكلى.

وتحتوي الحمضيات، مثل الليمون والبرتقال، على مادة السترات التي يمكن أن تساعد على الحد من تجمع بعض البلورات، بينما ينبغي عدم الإفراط في تناول المشروبات والمأكولات الغنية بالسكريات المضافة.

كما يمكن أن تكون بعض المشروبات المحتوية على الإلكتروليتات مفيدة في تعويض السوائل والأملاح التي يفقدها الجسم، لكن الماء يظل عنصرًا أساسيًا للترطيب.

أما ممارسة النشاط البدني، فهي مفيدة للصحة بصورة عامة، لكن خلال الطقس الحار ينبغي الانتباه إلى تعويض السوائل المفقودة أثناء التعرق.
saraya news
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم